ماليزيا تسجل أكبر قفزة في حالات الاصابة منذ يونيو.. وهيثرو جاهز لإجراء الاختبارات على المسافرين

عواصم – وكالات: شدّد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس على ضرورة أن يكون هناك مزيد من التضامن العالمي في مواجهة فيروس كورونا المستجدّ، معتبراً أنّ غياب هذا التضامن هو “أكثر ما يدعو إلى القلق” رغم مرور ستّة أشهر على إعلان كوفيد-19 جائحة.
وكان غيبريسوس أعلن في 11 مارس أنّ كوفيد-19 أصبح “جائحة” بعد أشهر من اتّخاذ المنظمة التي يديرها أعلى درجات التأهب بإعلانها في 30 يناير هذا الوباء حالة طوارئ صحية تثير قلقاً دولياً.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية في إحاطة صحافية الخميس “حين ينقصنا التضامن، وحين نكون منقسمين، فإنّ الأمر يمثل فرصة ممتازة للفيروس، وهو يواصل تفشّيه بسبب ذلك”.
وشدّد على أنّه “يلزمنا التضامن وتلزمنا قيادة عالمية، ولا سيّما من القوى الكبرى. هكذا سيكون بمقدورنا هزم الفيروس”.
بدوره، حذّر مدير الطوارئ في المنظمة مايكل راين من أنّ نهاية الأزمة ليست في المدى المنظور.
وقال “بإمكاننا فقط التعهّد بالقيام بما هو ممكن إنسانياً”، مضيفاً أنّ “نهاية (الوباء) لن تأتي بسرعة”.

35 مليار دولار لتمويل أبحاث كورونا

و دعا أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إلى ” طفرة كمية في التمويل” لمبادرة منظمة الصحة العالمية لتسريع وتيرة تطوير لقاحات مضادة فيروسك كورونا المستجد (كوفيد19- ÷وعلاجاته وتقنيات تشخيصه. وتلقى المشروع المعروف اختصارا باسم “آكت” لإتاحة إمكانيات العلاج من كوفيد19-، ثلاثة مليارات دولار وصفها جوتيريش بأنها “ضرورية كتمويل أولي”. وأضاف في اجتماع عبر الانترنت لمجلس تسهيل مشروع آكت: “ولكننا بحاجة الآن لنحو 35 مليار دولار أخرى للتحرك من البداية إلى التوسع والتأثير”.
وتابع: “هناك حاجة حقيقية لهذه المبالغ، وبدون ضخ 15 مليار دولار على مدار الثلاثة أشهر المقبلة، يبدأ فورا، فإننا سوف نخسر فرصة سانحة لزيادة الأبحاث أكثر وبناء مخزون بالتوازي مع الترخيص والبدء في الحصول وتسليم التقنيات التشخيصية والعلاجات ومساعدة الدول على الاستعداد لتحسين اللقاحات الجديدة عندما تصل”. وتطالب المبادرة التي انطلقت في مؤتمر للمانحين في بروكسل في مايو، بتوزيع عادل للقاحات والعقاقير المستقبلية على الدول النامية وكذلك المتقدمة.

وقف تجربة لقاح أسترازينيكا “جرس إنذار”

وقالت كبيرة علماء منظمة الصحة العالمية الخميس إن قرار شركة أسترازينيكا وقف تجربة لقاحها لفيروس كورونا بعد مرض أحد المشاركين هو “جرس إنذار” لكن لا ينبغي أن يثبط عزيمة الباحثين. وقالت سمية سواميناثان في إفادة إعلامية افتراضية من جنيف “هذه دعوة للتنبه لإدراك أن هناك تقلبات في التطور الإكلينيكي ويجب أن نكون مستعدين”. وأضافت “لا يجب أن يثبط ذلك عزيمتنا. هذه الأشياء تحدث”.

النمسا تفرض قيودا على المناسبات العامة

أعلنت الحكومة النمساوية امس الجمعة عن عدد من القيود للحد من الإصابات الجديدة بفيروس كورونا المستجد في عدد من البؤر العامة المحتملة. وقررت الحكومة خفض الحد الأقصى لعدد المشاركين في فعاليات داخل أماكن مغلقة من 5 آلاف إلى 1500 فرد، بينما تم خفض الحد الأقصى للفعاليات في الهواء الطلق من 10 آلاف إلى 3 آلاف، كما قررت الحكومة عدم السماح للمطاعم سوى بخدمة الزبائن الجالسين.
واعتبارا من الاثنين المقبل، سيتعين ارتداء الكمامات في جميع المتاجر مجددا. وتم تطبيق هذه القاعدة سابقا فقط على المناطق التي يزداد فيها تفشي الفيروس. وقال المستشار النمساوي زيباستيان كورتس في مؤتمر صحفي إن الإجراءات الجديدة قد تظل سارية خلال موسم الشتاء المقبل وما بعده، وأضاف: “نحن في خضم جائحة”. تجدر الإشارة إلى أن عدد الإصابات اليومية الجديدة في النمسا تضاعف خلال الأسبوعين الماضيين إلى حوالي 600 حالة.

ماليزيا تسجل أكبر قفزة في الاصابات منذ يونيو

سجلت ماليزيا الجمعة أعلى زيادة يومية في الإصابات بفيروس كورونا المستجد، خلال أكثر من ثلاثة أشهر، وكانت أغلب الحالات في ولاية صباح بجزيرة بورنيو. أعلنت وزارة الصحة أن البلاد سجلت 182 إصابة جديدة اليوم الجمعة، في أعلى حصيلة منذ الرابع من يونيو.
وكان حوالي نصف الحالات من الماليزيين، و 70 منهم من السجناء المحليين في ولاية صباح. وبذلك يصل إجمالي الحالات الإيجابية إلى 9810 حالة. وتأتي الزيادة الجديدة في الإصابات بعدما كثفت ماليزيا الضوابط الحدودية لاحتواء انتشار الفيروس، بحسب وكالة بلومبرج للأنباء. منعت الحكومة يوم الاثنين دخول المواطنين من البلدان التي بها أكثر من 150 ألف حالة، بما في ذلك الولايات المتحدة وروسيا.

تدابير جديدة منتظرة في فرنسا

بعد ستة أشهر على إعلان منظمة الصحة العالمية أن مرض كوفيد-19 تحوّل الى جائحة، لا يبدو ان هناك علاجا فعالا أو لقاحا سريعا في الأفق القريب، في وقت تستعد فرنسا الجمعة لإعلان “قرارات صعبة” جديدة في محاولة لوضع حد لتصاعد تفشي فيروس كورونا المستجد على أرضها.
ويواصل الفيروس زرع الموت والفوضى، وبلغ عدد الوفيات التي سجلت في العالم، استنادا الى تعداد لوكالة فرانس برس أكثر من 905 آلاف منذ الإعلان عن “الجائحة”، أي وباء عالمي منتشر بين كل سكان العالم.
ومنذ ذلك الوقت، اضطر الوباء السكان والحكومات للقيام بجهود جبارة للتأقلم. وستعرض الحكومة الفرنسية اليوم تدابير جديدة لمواجهة وضع وصف بأنه “مقلق جدا”.
واعتبر رئيس المجلس العلمي الذي يقدّم استشارات الى السلطات، هذا الأسبوع، أن الحكومة “ستضطر الى اتخاذ عدد من القرارات الصعبة”، خلال “ثمانية الى تسعة أيام كحد أقصى”. وردّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس بأنه “لن يتم الاستسلام لأي ذعر”.
وسجلت 9843 إصابة بالفيروس في فرنسا خلال 24 ساعة، وفق معطيات نشرت رسميا مساء الخميس، وهو رقم قياسي منذ بداية الوباء وإطلاق الفحوصات على نطاق واسع في البلاد.
ولا تزال الولايات المتحدة والبرازيل في طليعة البلدان التي سجلت العدد الأكبر من الوفيات (191727 في الولايات المتحدة، و129522 في البرازيل حتى مساء الخميس. وسجلت 28 مليون إصابة في العالم حتى امس، وفق الأرقام الرسمية للدول.

النهاية لن تأتي سريعا
وباتت تسعة من هذه اللقاحات في المرحلة الأخيرة أو على وشك الوصول الى المرحلة الأخيرة. وتعرف هذه بـ”المرحلة الثالثة” التي يتمّ خلالها تقييم فعالية اللقاح على صعيد واسع يشمل آلاف المتطوّعين.
وفي عدد كبير من دول العالم، تواجه السلطات تشكيكا متزايدا من جانب قسم من السكان الذين يتحدثون عن مؤامرات ويعتبرون أن فيروس كورونا المستجد هو اختراع يهدف الى إخضاع المواطنين.
ونشرت مجلة “ذي لانسيت” العلمية دراسة الجمعة أكدت أن الثقة بالتوصل الى لقاح تبقى ضعيفة في أوروبا، لكنها تميل الى الارتفاع “في عدد من الدول وبينها فنلندا وفرنسا وإيطاليا وإيرلندا وبريطانيا”.
وفي الوقت نفسه، يزداد التشكيك في بولندا وأفغانستان وأذربيجان وإندونيسيا وصربيا ونيجييا وباكستان. ويرى العلماء في ذلك “ظاهرة مقلقة” تجد جذورها في “انعدام الاستقرار السياسي” و”التطرف الديني”.

موضوع متفجّر
في الولايات المتحدة، تبدو مسألة الفيروس أكثر تفجرا مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقررة في الثالث من نوفمبر.
ونفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن يكون كذب على الأميركيين في شأن خطورة كوفيد-19.
وكانت تسجيلات صوتية لمقتطفات من مقابلة أجراها معه الصحافي الأميركي المخضرم بوب وودورد ونشرت الأربعاء، تضمنت قول ترامب إنه قلّل من أهمية الوباء، من أجل تجنيب الأميركيين “الهلع”.
لكن ترامب قال الخميس “لا يوجد كذب”.
وبلغ الانقسام أوجه بين الديموقراطيين والجمهوريين في شأن خطة مساعدة جديدة للأميركيين الذين يعانون من نسبة بطالة مرتفعة بسبب تداعيات الفيروس.
في جنوب إفريقيا، تسبب الوباء بسلسلة من فضائح الفساد. إذ أعلن محققون أنهم يدرسون 600 ملف شركة يشتبه بأنها متورطة في عقود بقيمة 250 مليون يورو لتسليم معدات ومساعدات اجتماعية وغذائية.
في إسرائيل، باتت المدن والقرى العربية في صدارة المناطق التي يتفشى فيها وباء كوفيد-19، في وقت فرضت السلطات إغلاقا ليليا لمدة أسبوع على 40 منطقة سكنية اعتبرتها “موبوءة” غالبيتها عربية.

الهند: اصابة 6.4 مليون شخص

أظهر مسح شمل اختبار الأجسام المضادة لفيروس كورونا لدى عينة عشوائية من سكان الهند أن نحو 6.4مليون شخص ربما أصيبوا بالمرض بحلول أوائل مايو الماضي، حسبما أفادت أعلى هيئة أبحاث طبية في البلاد. وقد تجاوز عدد المصابين بفيروس كورونا في الهند 5ر4 مليون حالة حتى امس الجمعة.
وكشف المجلس الهندي للبحوث الطبية أن نتائج أول مسح وطني استقصائي للأمصال تشير إلى أن 0.73% من البالغين في الهند تعرضوا للإصابة بعدوى فيروس كورونا، أي إجمالي 6.4 مليون إصابة بحلول أوائل مايوالماضي.
وشمل المسح الخاص باختبارات الأجسام المضادة عينات دم لنحو 28000 شخص في 21 ولاية هندية في الفترة من 11 مايو إلى 4 يونيو.
ونشرت الدراسة في العدد الأخير من المجلة الهندية للبحوث الطبية. وبلغ عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في الهند أكثر من 5ر4 مليون حالة، تحتل بها المرتبة الثانية من حيث عدد الإصابات، بعد الولايات المتحدة التي سجلت حتى الآن 6.4 مليون حالة. وتستمر الزيادة في أعداد الإصابات اليومية بمرض كوفيد19- الذي يسببه فيروس كورونا في الهند،البالغ عدد سكانها 1.3مليار شخص، حيث سجلت البلاد 96 ألفا و551 حالة إصابة جديدة أمس الخميس، وفقًا لوزارة الصحة.
وبلغت حصيلة الوفيات الناجمة عن وباء فيروس كورونا في الهند 271ر76 حالة، حيث تسجل البلاد متوسط 1000 حالة وفاة يوميا في شهر سبتمبر الحالي. وأعلنت الهند تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا في البلاد في 30 يناير الماضي. وارتفعت حالات الإصابة بالفيروس منذ أقدمت الحكومة الهندية على تخفيف تدابير الإغلاق الصارمة التي استمرت شهرين من نهاية مايو، لمواجهة التداعيات الاقتصادية للوباء.

هيثرو جاهز لإجراء اختبارات كورونا

أعلن مسؤولو مطار هيثرو في لندن اتمام الاستعداد لإجراء اختبارات الكشف عن فيروس كورونا المستجد للمسافرين، و قالوا إنهم ينتظرون قرارا من الحكومة. وبحسب ما ذكرته وكالة بلومبرج للأنباء امس تراجعت أعداد المسافرين عبر هيثرو بنسبة 81.5% خلال شهر أغسطس الماضي مقارنة بنفس الشهر من عام 2019، ليصلوا إلى 1.4مليون، أي “اقل من خمس المعتاد رؤيته خلال عطلات الصيف”.
وقال المسؤولون إن هناك 30 مطارا يخضعون المسافرين لاختبارات الكشف عن كورونا، وهي بديل آمن للحجر الصحي لمدة 14 يوما، وقد “تجاوز مطار فرانكفورت (الألماني) مطار هيثرو بالفعل”. وتراجعت أعداد المسافرين من أمريكا الشمالية بواقع 95% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.

الصين: تسجل 15 إصابة جديدة

قالت لجنة الصحة العامة في الصين امس الجمعة إن البر الرئيسي سجل 15 حالة إصابة جديدة بكوفيد-19 يوم العاشر من سبتمبر، ارتفاعا من سبع حالات في اليوم السابق.
وأضافت اللجنة في بيان أن كل الحالات الجديدة ظهرت في مسافرين قادمين من الخارج، لتظل الصين دون إصابات محلية لليوم السادس والعشرين على التوالي. وارتفعت أيضا الحالات الجديدة الحاملة لفيروس كورونا دون ظهور أعراض إلى 22 بعدما كانت 15 حالة قبل يوم.
ولا تحسب الصين حاملي الفيروس الذين لا تظهر عليهم أعراض ضمن الحالات المؤكدة. وبهذا يبلغ العدد الإجمالي لحالات كوفيد-19 المؤكدة في الصين 85168 في حين يظل عدد الوفيات عند 4634.
من جهة اخرى كشف سفير الصين لدى المملكة العربية السعودية تشن وي تشينج؛ مدة مناعة لقاح مضاد لفيروس كورونا الذي تُطوِّره شركات بلاده، مشيرًا إلى أنه سيكون من عام إلى 3 أعوام. وقال السفير الصيني عبر حسابه على “تويتر” امس الجمعة، إنه “وفقًا لنتائج التجارب على الحيوانات والأبحاث والتجارب المرحلية، ومؤشرات اللقاحات السابقة بالتكنولوجيا المماثلة؛ يُقدر أن مدة المناعة والفاعلية الوقائية من المُرجَّح أن تكون من عام واحد إلى 3 أعوام”.
وكان السفير الصيني، ذكر في وقت سابق امس، أنه سيتم إنتاج 100 مليون جرعة من لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد، الذي تطوره بلاده، قبل نهاية العام الجاري. وأضاف أنه يمكن الوصول بالإنتاج السنوي لمصنعي شركة سينوفارم، إلى 300 مليون جرعة سنويًّا، مشيرًا إلى أن بناء المرحلة الثانية من المصانع ستستغرق 3 إلى 6 أشهر، وسيصل الإنتاج إلى 1.3مليار جرعة.
وأعلنت وزارة الصحة السعودية في 9 أغسطس الماضي إجراءها تحضيرات لتنفيذ تجربة سريرية “في القريب العاجل”، في المرحلة الثالثة لاختبار لقاح مضاد لفيروس كورونا، بالتعاون مع شركة “كان سينوا” الصينية.

تونس تقر العودة المدرسية منتصف سبتمبر

شدد وزير التربية التونسي فتحي السلاوتي امس الجمعة على اجبارية ارتداء الكمامات الواقية في المدارس من بين إجراءات أخرى استثنائية مع التمسك بتاريخ العودة إلى المدارس يوم 15 سبتمبر.
وعلى الرغم من تزايد الاصابات بفيروس كورونا المستجد(كوفيد19-) بشكل متسارع في أنحاء البلاد، أعلن الوزير في مؤتمر صحفي اليوم إنه لن يكون هناك تعديل لموعد انطلاق العام الدراسي. وقال الوزير “ستكون عودة استثنائية بكل المقاييس بسبب الوضع الصحي. ستكون عودة صعبة وتدريجية.. ومثلما أكد الأطباء ليس هناك من خيار آخر غير التعايش مع الوباء”.
وأوضح السلاوتي أن الكمامات الواقية في المدارس (لمن سنهم أعلى من 12 عاما) ستصبح اجبارية وبمثابة جزء من اللوازم المدرسية، فيما ستوفر الوزارة 50 ألف كمامة واقية لتلاميذ أبناء العائلات الفقيرة. وحددت الوزارة خططا لاعتماد العودة التدريجية إلى المدارس ومن ثم المناوبة لتخفيف الضغوط على أقسام الدراسة وضمان تطبيق البروتوكول الصحي. لكن تسود شكوك بشأن التقيد بالبروتوكول بسبب الوضع المتداعي للكثير من المدارس في المناطق الداخلية الفقيرة.
وقال الوزير “قمنا بتخصيص تمويلات لعمليات التعقيم. لكن مجهود الدولة غير كاف يجب أن تتضافر جهود كل الأطراف”. وتتجه الوزارة إلى اختصار الاجازة المدرسية والتمديد في العام الدراسي بهدف استكمال المناهج الدراسية. وأحصت وزارة الصحة في آخر تحديث لها يوم أمس الخميس 465 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال 24 ساعة، وهو رقم غير مسبوق في البلاد منذ مارس الماضي.