اتحاد الكرة يسعى جاهدا لمساعدة الأندية بتجهيز الأجهزة الطبية

مدربو شمال الباطنة يرحبون بقرار استئناف المسابقات الكروية

صحار – عبدالله المانعي
أحدث قرار اتحاد كرة القدم بعودة النشاط الكروي في شهر أكتوبر القادم استبشارا لدى من لهم علاقة وثيقة بالمسابقات الكروية بداية من الأندية ومرورا بالأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين والحكام والإداريين والمراقبين، ورأى الجميع أن عودة النشاط الرياضي يشكل نافذة مطلة للاستمتاع بمنافسات اللعبة. حيث قال المدرب الوطني عبيد بن خميس الجابري: الأهم الآن هل الأندية قادرة على التطبيق فعلا، وبلا شك أن اتحاد الكرة سيسعى جاهدا لمساعدة الأندية بتجهيز الأجهزة والأشياء الطبية التي يحتاجها النادي، لكننا نعلم العائق هو مسافات عمل اللاعبين ومقر اللاعبين والتمارين فهل الأندية قادرة على تهيئة الوضع من خلال غرف تبديل الملابس ومن خلال الملاعب.
وأضاف الجابري: أعتقد أن هناك بعض الجوانب السلبية التي من الممكن أن نواجهها في هذا الموسم ومنها عدم وجود السيولة المالية وغياب فرصة لتجربة اللاعبين المحترفين والاعتماد على اللاعبين المحليين فقط في الدور الأول خلال الموسم المقبل، ولكن من الممكن في الدور الثاني البحث عن المحترفين وتجربتهم ومعظم الأندية تعتمد على أبناء النادي في ظل الظروف الموجودة المحيطة وعدم الحضور الجماهيري سيضعف الدوري على اعتبار أن الجمهور له دور كبير في بث الحماس لدى اللاعبين.
وتابع حديثه: من وجهة نظري انه من الجيد أن الاتحاد استكمل الموسم لكي نعرف هل نحن فعلا لدينا القدرة على التغلب على هذه الظروف حتى في عدم حضور الجمهور كما أننا في حاجة إلى أن يكون هناك فترة شهرين أو ثلاثة لكي نعرف إذا كان لدينا القدرة على التعامل مع هذه الإجراءات التي طبقها الاتحاد الدولي.
وحول الجوانب التدريبية قال: لا توجد تدريبات إلى الآن ومعظم الأندية تريد تكملة الجولات الثلاث المتبقية من دوري عمانتل لكرة القدم للموسم الحالي 2019/2020 وقد تلقيت عدة عروض مبدئية من عدة أندية وهي بشكل غير رسمي، كما أن عودة النشاط الكروي يترقبه ليس المدربين فقط حتى إدارات الأندية لتعرف كيفية تجهيز فرقها وكيف ستكون الآلية في تطبيق البروتوكول الطبي، وأيضا من المفترض أن يكون هناك تفريغ كامل للاعبين لاستكمال الدوري ومسابقة الكأس حتى يستطيع فعلا الجهاز الفني أن يأخذ اللاعبين في معسكر كامل خلال 3 مباريات لمدة شهر حتى يعد البرنامج المتكامل للعودة بالشكل الصحيح.

روح منافسة

بينما قال عادل بن إسماعيل البلوشي مدرب مجيس السابق: إعادة الدوري هي إعادة روح المنافسة بين الأندية، وتوقف الدوري كانت فرصة للاعبين المصابين للعلاج والتأهيل وأخذ قسط من الراحة حتى التعافي في فترة الحجر الصحي والآن أصبحوا في أتم الجاهزية، وهناك ثلاث جولات متبقية في دوري عمانتل وهذه فرصة للمدربين أن يرتبوا أوراق الفرق التي يدربونها خاصة المدربين الذين تنافس فرقهم على لقب الدوري.
وتابع حديثه: الجميع استبشر خيرا بعودة النشاط إلى الواجهة والمطلوب من الجميع التكيف مع الظروف الحالية والالتزام بالإجراءات الاحترازية وأرى أن الجهد سيكون مضاعفا ورغم أن المباريات ستقام بدون جمهور لكن لا بد من أن يكون الوسط الرياضي صبورا حتى تعود الأمور إلى مجراها تدريجيا. وحول محطته القادمة في التدريبات بعد أن قاد مجيس في الموسم الحالي 2019 /2020 قال: حتى الآن لم تتحدد الوجهة القادمة التي سأدرب فيها وآمل أن يتحقق لي فرصة التدريب للموسم المقبل.

تطبيق البروتوكول

أما المدرب الوطني راشد بن سعيد الغيثي فقال: عودة الرياضة شيء طيب، وأتمنى أن يكون البروتوكول الذي وضعه الاتحاد العماني لكرة القدم ملائم لنا وان يكون نفس البروتوكول الذي وضعه الاتحاد الدولي لكرة القدم وأن لا يكون بروتوكول فقط على الورق بل أن يكون ملموسا على أساس أن هناك قرابة 20 إلى 25 لاعبا في تدريبات الفريق، وأتمنى أن لا نشهد إصابات بين اللاعبين وأن ننهي الجولات الثلاث المتبقية من دوري عمانتل بشكل جيد. وأردف قائلا: عقب انتهاء الثلاث الجولات نستعد إن شاء الله للموسم القادم، وأن تعود الحياة إلى طبيعتها. وحول محطة التدريب للموسم المقبل، قال: لم تتحدد حتى الآن وأود الحصول على عرض يناسبني لتقديم عصارة ما لدي في تدريب كرة القدم.