“وزاري”الجامعة العربية يبحث غدا مستجدات القضية الفلسطينية

السلطنة تشارك في أعمال الدورة١٥٤ للمجلس –
اللوح يؤكد التمسك بالمبادرة العربية للسلام وكارثية التطبيع –
القاهرة -وكالات: شاركت السلطنة أمس في أعمال الدورة (١٥٤) لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين . وترأس وفد السلطنة المستشار بدر بن هلال البوسعيدي، نائب المندوب الدائم للسلطنة. وألقى نائب المندوب الدائم للسلطنة كلمة السلطنة، وقام بعدها الجانب الفلسطيني بتسلم رئاسة الدورة (١٥٤) من السلطنة لاستكمال جدول الأعمال تحضيرًا لاجتماع مجلس الجامعة على المستوى الوزاري المقرر عقده غدا الأربعاء عبر الاتصال المرئي. وبدأت أعمال الدورة الـ (154) لمجلس جامعة الدول العربية، على مستوى المندوبين الدائمين، أمس برئاسة فلسطين ،ويناقش مجلس الجامعة العربية، عددا من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وعلى رأسها مستجدات القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، وضرورة تفعيل مبادرة السلام العربية. وطالب دياب اللوح، مندوب فلسطين بالجامعة العربية، ورئيس الدورة، الدول العربية، بالالتزام بالمبادرة العربية، لعام 2002، بشكل كامل. وأضاف اللوح خلال كلمة ألقاها في افتتاح أعمال الدورة “نُجدد التأكيد على ضرورة التمسك بتنفيذ المبادرة العربية للسلام من الألف إلى الياء، طبقاً لما نصت عليه، وهو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الغاشم للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة كافة، دون استثناء، حتى الوصول إلى علاقات طبيعية لمن يرغب من الدول الشقيقة، مع إسرائيل”. وأضاف إن “عدم إنهاء الاحتلال الإسرائيلي بكافة أشكاله، والدخول في تطبيع العلاقات معه، سيكون له تداعيات كارثية على مستقبل القضية الفلسطينية والمنطقة”. وقال “من هذا المنطلق كان المفهوم الذي تم إقراره مسبقاً في أدبيات المبادرة العربية للسلام، بربط إقامة العلاقات الطبيعية باستقلال الدولة الفلسطينية، بينما إغفال الحق الفلسطيني والذهاب مباشرةً إلى تطبيع العلاقات يؤدي حتمًا إلى مزيد من التفرّد بالشعب الفلسطيني الأعزل وزيادة وتيرة الانقضاض على أرضه”. وشدد مندوب فلسطين في خطابه على “أهمية التمسك بقرارات مجلس الجامعة العربية والقمم العربية ذات الصلة، المتمثلة بالرفض القاطع للخطة الأمريكية، “صفقة القرن، وما ارتبط أو تفرع عنها من مخططات أو إجراءات”. كما طالب الدول العربية بعدم التدخل في الشؤون الداخلية الفلسطينية، حيث قال “في الوقت الذي أكدت فيه القيادة الفلسطينية أنها لا تتدخل في الشؤون الداخلية لأشقائنا العرب، وحقهم السيادي في قراراتهم ووحدة وتماسك ترابهم الوطني، إلا أنها أكدت أيضاً على مطالبة أشقائنا بالمبدأ نفسه واحترام استقلالية قرارنا الوطني”. وجدّد مندوب فلسطين التأكيد على “تمسك بلاده بخيار السلام، كخيار استراتيجي لحل الصراع مع إسرائيل، وعلى أن يكون أساس عملية السلام، هو حل الدولتين، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام والمرجعيات الدولية المتعددة”.