محكمة بريطانية تستأنف الاستماع لطلب تسليم أسانج للولايات المتحدة

لندن – (د ب أ)- جدد مؤسس موقع “ويكيليكس” المسجون حاليا، جوليان أسانج، اعتراضه على نقله إلى الولايات المتحدة أمس، حيث استأنفت محكمة بريطانية الاستماع إلى طلب أمريكي لتسليمه. وكرر المواطن الأسترالي أسانج -49 عاما- معارضته لترحيله، في المحكمة الجنائية المركزية بلندن (أولد بيلي)، بعد أن أصدرت وزارة العدل الأمريكية لائحة اتهام جديدة ضده في يونيو الماضي. وقدمت المحامية ستيلا موريس، شريكة حياة أسانج وأم ابنيه، التماسا من منظمة “مراسلون بلا حدود” للمطالبة بإطلاق سراحه إلى داونينج ستريت، مقر إقامة رئيس الوزراء البريطاني. وجاء في الالتماس الالكتروني الذي وقع عليه نحو 80 ألف شخص، إنه من الممكن أن تقضي محكمة أمريكية بسجن أسانج “لما يصل إلى 175 عاما، بتهم تتضمن نشر معلومات تخدم المصلحة العامة وتزويد الصحفيين بها”. من ناحية أخرى، قالت ريبيكا فينسنت، مديرة الحملات الدولية في “مراسلون بلا حدود”: “يجب أن تقوم حكومتا الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بإسقاط هذه القضية ذات الدوافع السياسية قبل أن يتعرض سجلهما الخاص بحرية الصحافة إلى مزيد من التشويه”. وتحتجز بريطانيا أسانج بتهمة التآمر مع المحللة السابقة في المخابرات العسكرية الأمريكية، تشيلسي مانينج، بشأن تسريب مجموعة من المواد السرية في عام .2010 ويصر محامو الدفاع عن أسانج على أن الاتهامات ذات دوافع سياسية. وفي حال إدانة أسانج في 18 تهمة موجهة ضده، فإن أسانج سيسجن 175 عاما. وأدت تسريبات ويكيليكس أيضا إلى الكشف عن جرائم حرب قام بها جنود أمريكيون.