الصحة تشارك في دورة «ممارسة الرعاية الصحية الأولية في سياق كوفيد-19»

شاركت سعادة الدكتورة فاطمة بنت محمد العجمية وكيلة وزارة الصحة للشؤون الادارية والمالية والتخطيط الاثنين وعبر الإنترنت «عن بعد» في التدشين الرسمي للدورة التدريبية الإلكترونية حول «ممارسة الرعاية الصحية الأولية في سياق كوفيد-19» الذي أطلقه المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط والمنظمة العالمية للأطباء الأسرة وشركاء في الأمم المتحدة، وذلك بحضور المديرين الإقليميين لوكالات الأمم المتحدة، ورؤساء المنظمات الأخرى المشاركة، ووزراء الصحة في إقليم شرق المتوسط حيث هدفت الدورة إلى دعم موظفي الرعاية الصحية الأولية في جهودهم للحفاظ على الخدمات الأساسية، وللمساعدة الفعّالة في مكافحة الجائحة. وركزت الدورة على أربعة مجالات رئيسية، وهي: الحفاظ على الخدمات الصحية الأساسية، والوقاية من فيروس «كوفيد-19»، وذلك من خلال دعم تدابير الصحة العامة الفعّالة وتشخيص حالات «كوفيد-19» وضمان الإحالة المناسبة لها، والتدبير العلاجي لحالات «كوفيد-19» الخفيفة والمتوسطة. ويعد الحفاظ على الخدمات الأساسية أمرًا بالغ الأهمية في أوقات انقطاع خدمات التمنيع، والخدمات الصحية للأمهات والأطفال والمراهقين، وكذلك جهود مكافحة الأمراض السارية وغير السارية وعلاجها، وانقطاع تقديم خدمات الصحة النفسية، بسبب جائحة «كوفيد-19»، مما يهدد المكاسب الصحية التي تحققت بصعوبة. وتعد الدورة التدريبية التي نفذت عبر الإنترنت نتاجٌ للتعاون المشترك بين المكتب الإقليمي للمنظمة لشرق المتوسط والمنظمة العالمية لأطباء الأسرة وشركاء الأمم المتحدة، ومن بينهم برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز والعدوى بفيروسه، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، من أجل ضمان دمج الرعاية الصحية الأولية في الخطط الوطنية للاستجابة لجائحة «كوفيد-19»، وأن المورد التدريبي للرعاية الصحية الأولية أطلق في الوقت المناسب، وهو يأتي في خضم العديد من التحديات التي تواجه النظم الصحية في الإقليم وخارجه، ومن ضمنها الحاجة الحقيقية لمكافحة «كوفيد-19». كما يتوافق مع الحاجة إلى الدمج الكامل للرعاية الصحية الأولية في خطط الاستجابة الوطنية لـ«كوفيد-19» والتي تشمل نهجًا شاملًا، حيث يجري حشد جميع مستويات الرعاية لتُكمِّل بعضها بعضًا. وتتوافق المبادرة الجديدة أيضًا مع الرؤية الإقليمية «الصحة للجميع وبالجميع»، وأكَّد الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي للمنظمة لشرق المتوسط، على ضرورة ضمان استمرار حصول الناس في كل مكان على الخدمات الصحية الأساسية التي يحتاجون إليها في خضم جائحة «كوفيد-19». وتلعب الرعاية الصحية الأولية دورًا أساسيًا في مكافحة الجائحة وفي تحقيق «الصحة للجميع» والغايات الخاصة بأهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالصحة. ويعد التدريب أحد منتجات الشراكة الناجحة في إطار المنتدى الصحي الإقليمي، و«خطة العمل العالمية للحياة الصحية والرفاهية للجميع»، التي تحدد الرعاية الصحية الأولية بوصفها المحرك الرئيس لتحقيق الهدف 3 من أهداف التنمية المستدامة لضمان تمتع الجميع بأنماط عيش صحية وبالرفاهية في جميع الأعمار. وتتعاون منظمة الصحة العالمية مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى والمنظمة العالمية لأطباء الأسرة لدعم البلدان في اعتماد هذا النهج الشامل المتكامل. والشركاءُ في التنمية يشجّعون بشدة أطباءَ الرعاية الصحية الأولية العاملين في القطاعين العام والخاص في الإقليم على إتمام تنفيذ هذا التدريب.