مدرب منتخب الناشئين يؤكد قدرة الجيل الحالي تكرار الإنجازات التاريخية

كتب – ياسر المنا
تقترن عودة المنتخب الوطني للناشئين لكرة القدم بطموحات كبيرة وأمنيات يبلغ سقفها تكرار الإنجازات التاريخية المسجلة باسم ناشئي السلطنة في المحافل الإقليمية والقارية والدولية. وعبّر مدرب المنتخب الوطني للناشئين هلال العوفي عن هذه الأمنيات والطموحات بكل شجاعة وثقة وهو يعلن عن أن المجموعة الحالية من اللاعبين يملكون القدرة والإمكانات والمهارات التي تؤهلهم لاستعادة ذكريات النجاحات السابقة للفريق في مشاركته المنتظرة في نهائيات امن آسيا للناشئين. وطالب مدرب منتخب الناشئين، هلال العوفي، الجماهير بالدعم ومساندة اللاعبين في المرحلة الحالية، قبل المشاركة في نهائيات كأس آسيا للناشئين، وهي بطولة مؤهلة لكأس العالم. وجاءت تصريحات العوفي عقب انطلاقة تحضيرات الأحمر الصغير الفعلية، الجمعة، الماضي باستاد السيب الرياضي بحضور 26 لاعبًا.
وقال العوفي، في تصريحات لحساب اتحاد الكرة على موقع تويتر: حقق منتخبنا الوطني للناشئين، العديد من الإنجازات على مر التاريخ، وأكد أن الجيل الحالي قادر على أن يزيد من رصيد الإنجازات، وهو الأمر الذي سوف نعمل عليه وفي انتظار دعمكم وتشجيعكم ومساندتكم لنا.
3 مراحل للتدريبات
ويواصل منتخبنا الوطني حصصه التدريبية على أرضية استاد السيب الرياضي وذلك ضمن المعسكر الداخلي باستاد السيب الرياضي والذي يستمر حتى 20 سبتمبر الجاري، وقد قسمت تدريب مساء أمس على ثلاث مراحل، حيث تضمنت المرحلة الأولى عمليات الإحماء بالكرة من خلال التمرير والاستلام، بينما اشتملت المرحلة الثانية على تطوير طرق الاستحواذ، أما المرحلة الثالثة وهي الجزء الرئيسي للحصة التدريبية فتركزت على الشق الدفاعي والضغط العالي في الجوانب الهجومية، وقد شهدت التدريبات حضور الخبير الفني بالاتحاد الصربي سلوبودان بافكوفيتش.
كما اشتملت التدريبات على عدة اختبارات وهي اختبار قوة الدفع الأمامي واختبار الرشاقة واختبار السرعات، وقد أشرف على التمارين مدرب المنتخب هلال العوفي ومساعده سلطان الطوقي. ويواصل المنتخب الوطني تدريباته البدنية والفنية والتدريبات الفردية بعد توقف أكثر من 7 أشهر وذلك في رحلة الإعداد من أجل خوض نهائيات كأس آسيا بالبحرين والصعود لكأس العالم بالبيرو 2021 وذلك بقيادة المدرب الوطني هلال العوفي. وتأتي إقامة المعسكر الداخلي للمنتخب حسب الخطة التي قدمها الجهاز الفني استعدادًا لنهائيات كأس أمم آسيا والصعود لكأس العالم بالبيرو 2021 على حساب المجموعة الثانية التي ستقام في مملكة البحرين خلال الفترة من 25 نوفمبر إلى 13 ديسمبر القادمين من خلال المعسكر الداخلي في محافظة مسقط حتى 20 سبتمبر الجاري.
قائمة المنتخب
واعتمد الجهاز الفني على قائمة اللاعبين الأخيرة التي كانت معه في المعسكر الأخير في شهر فبراير الماضي من خلال المباراة الودية مع المنتخب القطري التي كانت في استاد السيب الرياضي مع إشراك مجموعة من الوجوه التي تم استدعاؤها، ويشارك في هذا المعسكر 26 لاعبا، وهم: محمد بن عبدالله المقبالي (صحار) وسالم بن سليمان العبدلي وجواد بن خليفة العزي وحمزة بن سالم العسيري وعبدالرحمن بن بدر الجابري ونبراس بن سالم البوسعيدي (السيب) وأحمد بن محمد الهلالي (الرستاق) ولقمان بن صالح الجديدي ومرشد بن خميس الحمحمي وعبدالعزيز بن فاضل الرزيقي ومشاري بن علي الحسني ومهند بن مبارك السعدي وعمار بن ياسر السعدي (السويق) وخالد بن عبدالعزيز الهاشمي (النهضة) ومأمون بن سعيد العريمي وفهد بن خميس المخيني والمنذر بن ناصر الحسني (العروبة) والمعتصم بن غانم السمين (ظفار) وتركي بن عبدالله وعبدالمجيد بن عبدالحافظ البلوشي وعلي بن حسن البلوشي ومحمد بن عبدالحكيم وخلاد بن يزيد (الاتحاد) وأيهم بن خلفان الرقادي وعبدالعليم بن عبدالله الرواحي (فنجاء) ومنصور بن عزيز العامري (الخابورة).
تاريخ حافل
وسبق للمنتخب الوطني للناشئين، بلوغ نهائيات كأس العالم 3 مرات سابقة، وأبرز إنجاز له الوصول إلى الدور قبل النهائي في مونديال الإكوادور، كما يملك المنتخب سجلًا حافلًا بالإنجازات والمشاركات الرائعة التي تمثل حافزًا ودافعًا كبيرًا للجيل الحالي من اللاعبين. وبداية من بطولات مجلس التعاون للناشئين تحدث صحيفة المشاركات عن إنجازات مشرفة تمثلت في التتويج بلقب بطولة مجلس التعاون لكرة القدم للناشئين والتي أقيمت في مملكة البحرين عام 2001م.
كما حصل أيضا على المركز الثاني في بطولة مجلس التعاون لكرة القدم للناشئين والتي أقيمت في المملكة العربية السعودية عام 2002م، وأيضا حصوله على المركز الثالث في بطولة مجلس التعاون لكرة القدم للناشئين والتي أقيمت في المملكة العربية السعودية عام 2006م. واستمر في درب النجاحات بالحصول على المركز الثالث في كأس الخليج للناشئين وتأهله إلى نهائيات كأس آسيا للناشئين 2010 بعدما تعادل المنتخب السعودي مع المنتخب الأوزبكي بنتيجة سلبية تأهل على أثرها إلى نهائيات كأس آسيا 2010 كأفضل ثالث بفارق الأهداف عن المنتخب السعودي.
كما تأهل منتخب الناشئين إلى نهائيات كأس آسيا للناشئين أربع مرات أعوام 1994م ـ 1996م ـ 2000م ـ 2004م وكما حصل على المركز الثالث في بطولة كأس آسيا للناشئين في عام 1994م بدولة قطر. وحقق المركز الأول في ثاني مشاركة له في البطولة الآسيوية بتايلاند عام 1996م وتوج بكأس البطولة. كما حقق اللقب الثاني عام 2000م وتوج بكأس البطولة الآسيوية والتي أقيمت بفيتنام وتأهل إلى دور الثمانية في البطولة الآسيوية والتي أقيمت باليابان عام 2004م، وأيضا تأهل إلى نهائيات كأس العام للناشئين ثلاث مرات أعوام 1995م ـ 1997م ـ 2001م.
وكان إنجازه الرفيع يتمثل في تحقيق المركز الرابع على مستوى العالم في الإكوادور عام 1995م. وتأهل إلى دور الثمانية في نهائيات كأس العالم للناشئين والتي أقيمت بجمهورية مصر العربية 1997م، كما شارك في نهائيات كأس العالم والتي أقيمت في ترنيداد وتوباجو عام 2001م. كل هذا الإرث المشرف من النجاحات والانجامات الإقليمية والقارية والدولية ينظر له باعتباره تشجيع للاعبي الفريق الذين يحرص الجهازان الفني والإداري على تذكيرهم بما حققوه أسلافهم من انتصارات باهرة وتمثيل مشرف للسلطنة في المحافل الخارجية. وجاء تأهل الأحمر الصغير إلى نهائيات كأس أمم آسيا هذه المرة ليؤكد تميز اللاعب العماني وقدرته على أن يمضي على منوال التواجد ذاته في البطولات الكبيرة والمهمة ولذلك يجد الفريق اليوم اهتمامًا كبيرًا من قبل مجلس إدارة اتحاد الكرة حتى يستعيد الجيل الحالي ذاكرة التفوق ويسطع نجمه في نهائيات أمم آسيا للناشئين ويزيد من عدد مرات تأهله إلى المونديال.