“تعليمية” مسقط تنفذ أنشطة وبرامج متنوعة للقضاء على الأمية

مسقط/ يحتفل العالم في الثامن من سبتمبر من كل عام باليوم العالمي لمحو الأمية، وتشارك السلطنة العالم في هذا الاحتفال اعترافا بأهمية التعليم في تحقيق التنمية المستدامة، وقد وفرت وزارة التربية والتعليم الموارد المادية والبشرية اللازمة للقضاء على الأمية من خلال تعزيز برامج التعليم المستمر والشراكة المجتمعية والإشراف على حملات محو الأمية. ويأتي دور المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة مسقط ممثلة بقسم التعليم المستمر في تنفيذ المشاريع والبرامج الرامية للإسراع في القضاء على الأمية حيث بلغ عدد مراكز محو الأمية وتعليم الكبار للعام الدراسي المنصرم 2019/2020م ( 7 ) مراكز موزعة على ولايات المحافظة التعليمية و( 37 ) شعبة متفرقة لصفوف محو الأمية ، إذ التحق في فصول محو الأمية (138) دارسا ودارسة وتحرر من الأمية ( 108 ) دارسين كما تقدم لامتحانات دبلوم التعليم العام ( 1169 ) دارسا ودارسة رغبة منهم في مواصلة الدراسة بعد تحررهم من الأمية.
وتتبنى الوزارة العديد من المشاريع التربوية الهادفة للقضاء على الأمية ونشر التعليم لمن فاتتهم فرص التعليم بالمدارس النظامية منها مشروع المدارس المتعاونة ومشروع القرى المتعلمة بالولايات وكذلك استحداث عدد من مراكز محو الأمية وتعليم الكبار سنويا حسب الأعداد المسجلة. ومن منطلق الشراكة المجتمعية بين مؤسسات القطاع الحكومي والأهلي تتبنى تعليمية مسقط ممثلة بقسم التعليم المستمر العديد من البرامج والأنشطة والفعاليات المساندة لمناهج محو الأمية تماشيا مع العقد العربي 2015/2024 م الذي اعتمدته جامعة الدول العربية للقضاء على الأمية الأبجدية والرقمية والثقافية، ومن تلك البرامج: محو أمية ذوي الاحتياجات الخاصة بمراكز الوفاء التطوعي وشعب ذوي الإعاقة السمعية، والبرنامج التوعوي الديني المنفذ بالتعاون مع دائرة الإرشاد النسوي ببعض شعب محو الأمية بالمحافظة والذي يهدف على غرس بعض القيم والمفاهيم الدينية المرتبطة بالحياة اليومية، وكذلك تفعيل كتيب حروفي العربية لتعزيز الدارسين بمهارتي القراءة والكتابة.
كما يعتزم القسم المضيء في مسيرة القضاء على الأمية بأبعادها المختلفة من خلال استحداث العديد من البرامج والأنشطة بمجال محو الأمية ومنها: تدريب القائمين على التدريس على آلية استخدام المنصة التعليمية وكيفية تفعيلها للتعامل مع الدارسين بفصول محو الأمية، واستحداث بعض الأنشطة الإثرائية لتفعيل نظام التعليم المدمج.