جيش الإحتلال يعتقل شقيقين بعد إطلاق النار عليهما والمدارس تستقبل طلبتها بالضفة الغربية

واشنطن: اعتقال ناشطين أثنين بتهمة محاولة الاتصال بـ”حماس”

عواصم – (وكالات) – اعتقل الجيش الإسرائيلي، أمس، شقيقين فلسطينين بعد إطلاق النار عليهما وإصابتهما داخل منزلهما بمخيم “جنين” شمالي الضفة الغربية. وذكر شهود عيان للأناضول، أن الجيش الإسرائيلي اقتحم عدة منازل داخل المخيم، وسط اندلاع مواجهات عنيفة مع شبان فلسطينيين. وأضاف الشهود، أن جنود الاحتلال بدأوا بإطلاق النار لدى اقتحامهم لمنزل عائلة “الجدعون”، حيث أصابوا الشقيقين أحمد ومحمد خلال نومهما. ونقل الجنود الشقيقين على حمالات، حيث أُصيب أحدهما بقدمه وكان يصرخ من الألم، في حين غطى الجنود المصاب الثاني بشكل كامل، حسب نفس الشهود. ولم تتمكن عائلة المصابين من معرفة مصير نجليهما أو مكانهما. وأظهرت مقاطع فيديو منشورة بمنصات التواصل الاجتماعي، مشاهد للجنود وهم يحملون المصابين خلال عملية اعتقالهما. ويقتحم الجيش الإسرائيلي مناطق الضفة الغربية بشكل شبه يومي، لاعتقال ناشطين فلسطينيين. مقابل دعم مادي أعلنت وزارة العدل الأمريكية أنّ أمريكيَّين ينتميان إلى حركة “بوغالو” اليمينية المتطرفة اعتُقلا بعد أن سعيا إلى “توحيد جهودهما” مع حركة حماس الفلسطينية. وأوضحت الوزارة في بيان أنّ مايكل سولومون (30 عامًا) وبنجامين تيتر (22 عامًا) وُجّهت إليهما تهمة “محاولة تقديم دعم مادّي لحماس”. وترفض حماس التي تسيطر على قطاع غزّة الاعتراف بإسرائيل، في وقت تُصنّف الدولة العبرية والولايات المتحدة الحركة الإسلامية بأنها منظمة إرهابية. ويأمل أعضاء حركة بوغالو، التي تضم نازيين جددا وفوضويين من اليمين المتطرف، في اندلاع حرب أهلية لإطاحة الحكومة. وأعضاء هذه الحركة غير منظّمين، ويمكن التعرّف إليهم من خلال أسلحتهم الناريّة ومَيلهم إلى ارتداء سترات ملوّنة. وقد برز هؤلاء في أعقاب وفاة جورج فلويد الأمريكي من أصل إفريقي الذي مات اختناقا تحت ركبة شرطي أبيض في 25 مايو في مينيابوليس، عندما اندسّوا في مواكب المتظاهرين المناهضين للعنصرية، لمهاجمة الشرطة. وأشارت وزارة العدل الأمريكيّة إلى أنّ السلطات رصدت سولومون وتيتر اللذين يقولان إنّهما عضوان في “بوغالوس بويْز”، خلال التظاهرات. ومن ثم اتّصلَ الرجلان بمُخبِر شرطة اعتقادًا منهما بأنه ممثل لحركة حماس في الولايات المتحدة. وبحسب وزارة العدل، فقد عرضا أن يعملا “كمرتزقة” للحركة الفلسطينيّة وأن يزوّداها بالسلاح مقابل الحصول على تمويل لمنظّمتهما. وقد اعتُقِلا بعد تسليمهما كاتمات صوت إلى عميلٍ سرّي في مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) عرّف عن نفسه بأنّه أحد كوادر حماس. وقال جون ديمرز، وهو مسؤول كبير مكلّف قضايا الأمن القومي في وزارة العدل، “لا يمكن فهم هذا الملف إلا من خلال القول المأثور: عدوّ عدوّك هو صديقك”. والملفّ متّصل أيضًا بصعوبة قيام السلطات الأمريكية بمحاكمة المتطرّفين اليمينيّين بسبب المبدأ الدستوري لحرّية التعبير الذي يحمي حتّى أكثر الآراء تطرّفًا والحقّ في حمل السلاح الساري في العديد من الولايات. مرحلة تكيف في سياق منفصل يتوجه صبيحة اليوم نحو مليون و350 ألف طالب، إلى مدارسهم بالضفة الغربية ، إيذانا ببدء العام الدراسي الجديد 2021-2020، وفق إجراءات صحية ووقائية عالية. وقد أصدرت وزارة التربية والتعليم ، بالتعاون مع وزارة الصحة، قبل أيام، بروتوكولا صحيا خاصة بعودة الطلبة للمدارس، للحفاظ على سلامة وصحة الطلبة والعاملين وتسهيلا لوصولهم الآمن للمدارس ورياض الأطفال، في ظل مرحلة التكيف مع فيروس “كورونا” المستجد،بحسب وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية(وفا). وكان مجلس الوزراء قد صادق بشكل نهائي في جلسته نهاية شهر أغسطس الماضي، على خطة العودة للمدارس بشكل متدرج ،وستكون العملية التعليمية خاضعة للتقييم الدائم في ضوء تطورات الحالة الوبائية. يأتي بدء العام الدراسي بالضفة الغربية فيما ارتفع عدد المصابين بفيروس كورونا إلى 32الف حالة والوفيات إلى 192،حسبما اعلنت الجمعة السلطة الفلسطينية.