بعد انقطاع بسبب الجائحة العالمية «كوفيد-19» عودة النشر الورقي لعدديّ نزوى 102 و103 برفقة كتابيهما

بعد انقطاع عن النشر الورقي بسبب الظرف العالمي «كوفيد-19»، تعود مجلة نزوى مجددًا لتُصدر عدديها الفائتين 102، 103 ورقيًا، بعد أن نشرتهما من قبل عبر موقعها الإلكتروني، نظرًا لتعذر الطباعة آنذاك.
وقدّمت مجلة نزوى في عددها 102، ملفًا خاصًا عن التجربة اليمنية في الثقافة والإبداع، من إعداد وتقديم: صدام الزيدي، شارك فيه كل من قادري أحمد حيدر، عبدالباري طاهر، محمد بن عبدالوهاب الشيباني، عبدالحميد الحسامي، صلاح الأصبحي، عبدالحكيم باقيس، آمنة النصيري، حميد عُقبي، أحمد الأغبري، وجدي الأهدل، عبدالله علي الزلب، كما كتب بلال قايد عمر عن المجلات الثقافية اليمنية ودورها التاريخي والمعرفـي.
وقدمت المجلة أيضًا ملفًا خاصًا عن الكاتب محمد برادة فـي ذكرى ميلاده الثمانين، أعدّ الملف: إدريس الخضراوي ومحمود الرّحبي، وشارك فيه كل من: سعيد يقطين، فخري صالح، عبدالرحمن طنكول، حسن بحراوي، محمد الداهي، إدريس الخضراوي، مـحمـد برادة، وملفٌ ثالث في باب السينما، تناول الملك لودفيج الثاني عبر فيلم فيسكونتي، من إعداد وترجمة مها لطفي.
وافتتح العدد في بدايته بكلمة عن سلطنة عمان في عهد السلطان الجديد هيثم بن طارق المعظم، «على طريق تجديد النهضة والحياة». وصدّر سيف الرحبي العدد بمادة تحت عنوان، «افتحي خزائنَك أيتها الأرض»، صاحب العدد كتاب «تحديات الاقتصاد الأخضر، سلطنة عُمان نموذجا»، للكاتب علي بن سليمان الرواحي.
بينما احتوى العدد 103 على ملف خاص عن الآداب في تناولها للأوبئة، «من رمزٍ للجمال إلى رمزٍ للموت»، شارك فيه كل من الهواري الغزالي ونور الدين الهاشمي في تقديم إضاءات على الشعر الكلاسيكي، وتناول أحمد يوسف رواية ألبير كامو، محمد شاهين تناول موسم الهجرة للشمال للطيب صالح، خالد ريسوني تناول الكاتب التشيلي لويس سيبولبيدا الذي غادر الحياة بسبب إصابته بفيروس كورونا، وترجم لنا أحمد الرحبي قصة الطهارة للكاتبة الروسية ليودميلا بيتروشيفسكايا، عبدالرحمن أكيدر طالعنا بحوار مع ساتيش كومار الذي يدعو للتوازن بين الأرض والمجتمع، وانتهى الملف بقصيدة للمهدي عثمان بعنوان «مملكة الموتى». أعدت الملف وقدمته هدى حمد، ولم تبتعد افتتاحية سيف الرحبي عن أجواء الملف بل تماست مع ما نكابده «في هشيـــم العالم».
ونشرت المجلة أيضًا ملفًا آخر تناول حضور وتجربة الشاعرة سعاد الصباح، من إعداد وتقديم، محمد البشتاوي شارك فيه كل من: زياد أبو لبن، علي المسعودي، سليم النجار، نزار العاني.
كما فردت المجلة ملفًا خاصًا عن تجربة الشاعر العُماني الراحل مبارك العامري، أعدّه وقدّمه أيوب مليجي، وشارك فيه كل من: لبيد العامري، عزيزة الطائية، إبراهيم سعيد، عوض اللويهي، منى المعولية، صالح العامري، بدر الشيدي، حمد الصبحي، أميرة العامرية، محمود حمد، طالب المعمري، بالإضافة إلى العديد من المواد الأخرى في الدراسات والحوارات والتشكيل والنصوص والشعر والمتابعات.
صدر العدد 103 برفقة كتاب جديد احتوى على نصوص حرّة للشاعر العُماني خميس قلم تحت عنوان «إنها موجة عالية».