سداد مديونية السلام.. هل يعيد مشاركة فريق القدم للواجهة؟

تمكنت إدارة السلام من تقليص مبلغ المديونية الذي كان على النادي وهو 220 ألف ريال عماني ليصبح حاليًا 28 ألف ريال عماني، وكانت إدارة النادي برئاسة علي بن حسن البلوشي منذ أن تسلمت زمام الأمور في 25 من شهر مارس من عام 2017 قد اتخذت تدابير معالجة ملف المديونية الذي أرهق ميزانية النادي واتخذت الإجراءات الكفيلة لتحقيق ذلك بتوجيه أكثر من 75 بالمائة من دخل النادي الشهري لتسديد المديونية وجمدت على إثر ذلك مشاركة فريق كرة القدم الأول في موسم 2019/ 2020 الذي غاب عن دوري الدرجة الأولى لكرة القدم كونها رأت أن المبالغ التي تصرف على الفريق من الأولوية أن توجه لسداد المديونية التي قصمت الظهر. ولاح في الأفق في الفترة الماضية أن مجلس الإدارة كشف عن ورود مطالبات مالية أخرى على النادي من أفراد ومؤسسات لم تكن مدرجة في ملف المديونية إبان تسلمها زمام الأمور من اللجنة السابقة واضطرت إلى إدراجها في الملف وارتفع بذلك سقف المديونية. وحول هذا الجانب أكد راشد بن علي الغفيلي أمين الصندوق بنادي السلام أن الجهود تكللت في تسديد نسبة كبيرة من المديونية وقال في تصريح لـ«عمان الرياضي»: تتجه النية لدى مجلس الإدارة في جعل المديونية صفرًا أو يكون هناك شيء بسيط جدا متبق عند انتهاء إدارتنا في 25 من شهر مارس من العام المقبل 2021. وأضاف: نسعى لعمل تسوية وهذا هدفنا ولدينا جلسات مع من لهم أي التزام مالي على النادي بحيث يكون التنازل عن شيء والتسديد للمتبقي من مبلغ المطالبة. وتابع قائلا: 4 سنوات ونحن نقوم فقط بتسديد المديونية وهي مستحقات للاعبين والأجهزة الفنية وأقساط أخرى ومطالبات في المحاكم والتزامات متعددة. وقد استبشر الوسط الرياضي بنادي السلام بسماع خبر سداد الجزء الأكبر من المديونية التي لم يتبق منها إلا اليسير مع إمكانية عودة مشاركة الفريق الكروي الأول إلى الواجهة من جديد في هذا الموسم 2020/ 2021 وقال أمين الصندوق بالنادي: حتى الآن لم نقرر بعد إن كان قرار التجميد سيرفع عن الفريق أو سيستمر وننتظر قرار اللجنة العليا المكلفة بمتابعة جائحة كورونا بشأن عودة الأنشطة الرياضية للواجهة وبعدها سنقرر عودة المشاركة من عدمها.