بيانات الوظائف الأمريكية لشهر أغسطس تهيمن على تعاملات أسواق المال

الأناضول- شهدت أسواق المال هدوءا حذرا في التعاملات المبكرة، الجمعة، وذلك ترقبا لبيانات الوظائف الأمريكية عن شهر أغسطس، وهي أهم مؤشر على اتجاهات أكبر اقتصاد في العالم. واستقرت أسواق السلع مع ميل لارتفاع محدود في أسعار النفط والذهب، كبح مكاسبهما ارتفاع طفيف أيضا للدولار، بتواز نادر بين السلع والعملة الأمريكية، في مؤشر على حالة الترقب في الأسواق لتقرير الوظائف الأمريكية. وفي الغالب، تتحرك أسعار النفط والذهب بشكل مخالف لحركة الدولار. وبحلول الساعة 7:55 ت.غ، كانت عقود خام برنت القياسي تسليم نوفمبر تتداول عند 44.30 دولار للبرميل، بزيادة 21 سنتا أو بنسبة 0.48 بالمائة عن إغلاقه في الجلسة السابقة. وزادت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم اكتوبر بمقدار 22 سنتا أو بنسبة 0.58 بالمائة إلى 41.59 دولار للبرميل. وارتفعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنحو 6.26 دولار أو بنسبة 0.32 بالمائة ليتداول عند 1937.17 دولار للأوقية. وزاد المعدن الأصفر في العقود الآجلة بمقدار 5.35 دولار أو بنسبة 0.28 بالمائة الى 1943.15 دولار للأوقية. وقلصت مكاسب النفط والذهب ارتفاعا في مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.07 بالمائة إلى 92.8، في المقابل، تراجعت أسواق الأسهم في التعاملات المبكر، مقتفية أثر “وول ستيرت”، التي أغلقت على هبوط حاد، الخميس، تحت ضغوط عمليات بيع واسعة لأسهم التكنولوجيا لجني الأرباح. وشهدت أسهم شركات التكنولوجيا ارتفاعات قياسية على مدى جلسات سابقة متتالية. وفتحت الأسهم الأوروبية تعاملات الجمعة على تراجع، مع استمرار الاضطراب الذي أحدثته مبيعات أسهم التكنولوجيا، الأداء القوي لأسهم البنوك عقب الكشف عن محادثات اندماج محتملة بين بنكي بانكيا وكايكسا بنك الإسبانيين. وان تمت الصفقة، سينتج عنها أكبر كيان مصرفي في إسبانيا. وتراجع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.9 بالمائة في التعاملات المبكرة بعد أن شهد، الخميس، أسوأ جلسة في أكثر من شهر. وفي بورصة طوكيو، أغلقت الأسهم اليابانية تعاملات الجمعة على تراجع، بدفع من المبيعات الواسعة في أسهم التكنولوجيا في “وول ستريت”. وأغلق المؤشر نيكي القياسي، الذي يتكون من 225 سهما قياديا، منخفضا 1.1 بالمائة إلى 23205.43 نقطة.