اللجنة العليا: عودة الموظفين للمؤسسات الحكومية بنسبة تصل إلى 70 % ولرؤساء الوحدات تقدير النسبة المسموح بها

د. أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة


وزير الصحة:

ـ نأمل افتتاح المستشفى الميداني لعلاج المصابين نهاية الشهر لتخفيف الضغط على المؤسسات الصحية
ـ حجزنا الكمية المناسبة من اللقاح لدى تسع شركات عالمية ولكن لايمكن الجزم باستلامها كاملة
ـ التراخي في الإجراءات سبب زيادة حالات الإصابة والوفيات وأنجع سلاح لتفادي العدوى لبس الكمامة والتباعد الجسدي
ـ فتح ظفار للعامة سيكون في الوقت المناسب وتوجد تسهيلات لدخول أبناء المحافظة
ـ الدعوة إلى تجنب التجمعات وحماية كبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة
ـ خدمات رعاية الأمومة والطفولة والتطعيمات لم تتأثر والقطاع الصحي ما زال متماسكا
ـ الجائحة سببت تأخر العديد من العمليات الجراحية ونسعى لإعادة الخدمات الصحية تدريجيا

30 % من المنومين في العناية المركزة معرضون للإصابة بالفشل الكلوي

د. سيف بن سالم العبري


مدير عام مكافحة ومراقبة الأمراض:
ـ انخفاض الفحوصات الإيجابية إلى 17% وحالات التنويم 33% والعناية المركزة 40% والوفيات 23 %

ـ مراقبة مستوى الوباء وفق مؤشرات أعداد المنومين وحالات العناية المركزة والوفيات لكل 100ألف من السكان

ـ قريبا تطبيق خاصية “التبليغ الذاتي” عن الحالات المشتبه بإصابتها عبر “ترصد+” بخمس لغات

د. حمد بن محمد الحارثي


مدير المستشفى السلطاني:
ـ أغسطس شهد انخفاضا في عدد المنومين بنسبة 50% وتوفر للأسرّة بشكل أكبر من الفترة السابقة

كتب – خالد بن راشد العدوي
أعلن معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة عضو اللجنة العليا المكلفة ببحث آليات التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا “كوفيد 19” في السلطنة أن عدد الحالات المسجلة في السلطنة حتى الخميس بلغ 265 حالة، فيما بلغ إجمالي الحالات 86380، والمتعافين 81282 حالة بنسبة تجاوزت 94 %، وبلغ إجمالي الوفيات 705 وفيات، أما عدد المنومين فوصل حتى الخميس إلى 383، وبلغ عدد المرقدين في غرف العناية المركزة في المستشفيات ومراكز الصحة العامة والخاصة 144 حالة.



وناشد وزير الصحة بضرورة تجنب التجمعات والتباعد الجسدي، ولبس الكمامة ، إضافة إلى مواصلة غسل اليدين وتعقيم الأدوات المستخدمة للاستهلاك الآدمي.
وقال معالي الدكتور وزير الصحة إنه لا يمكن لأية دولة أن تدعي أو تتظاهر أن الوباء قد انتهى وأن الفيروس في انحسار كبير، لاسيما وأن الأرقام بدأت تنخفض منذ يوليو الماضي في السلطنة، مشيرا إلى أن دول عدة انخفضت فيها الأرقام وبعد العودة إلى الأنشطة السياحية والثقافية والتجارية تصاعدت الأعداد بأرقام مزعجة واضطرت بعض الدول إلى إعادة الإغلاق التام”.
3 جوانب مهمة
وأشار معالي الدكتور وزير الصحة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار “كورونا كوفيد 19” أمس الخميس بديوان عام وزارة التربية والتعليم إلى 3 جوانب لابد من أخذها في الاعتبار إذا أردنا فتح المزيد من الأنشطة، الأول: أماكن التجمعات، فالأنشطة التي تعتمد على تجمعات مكثفة من الأفراد يجب تجنبها، والثاني: اتخاذ كل ما يمكن للحد من ارتفاع عدد الوفيات، والثالث: حماية كبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة.

التراخي وعدم التقيد

وقال معاليه خلال حديثه إن التراخي وعدم التقيد بالإجراءات الاحترازية هو سبب زيادة حالات الإصابة والوفيات، مؤكدا على أن أنجع وأحسن سلاح ضد الفيروس هو لبس الكمامة والتباعد الجسدي ومواصلة الاهتمام بنظافة اليدين والالتزام بآداب العطس.
وقال “قدمنا طلبات لدى كل الشركات التي هي في المرحلة الأخيرة من مراحل اختبار اللقاح، وحجزنا الكمية المناسبة من اللقاح للسلطنة، ولا يمكن الجزم بإمكانية استلام هذه الكمية فعلا، وهل سيتوفر اللقاح أصلا بالكميات المطلوبة؟!”.
وأكد معاليه أنه تم تشكيل فريق من وزارة الصحة لمتابعة كل ما هو مستجد من التطعيمات للتواصل مع الشركات التسع التي وصلت إلى المرحلة الثالثة والأخيرة من التجارب على اللقاح ، وخاطب معالي الدكتور وزير الصحة الشباب الذين لديهم إمكانيات هائلة في مساعدة وزارة الصحة، وأهمها الإسهام في دحض الشائعات ورفع الوعي تجاه الممارسات الصحية، وثانيا الاستمرار في اتخاذ الإجراءات الاحترازية حتى لا يتسببوا في نقل العدوى، وثالثا أن يكونوا عونا في تخفيف انتشار الفيروس، داعيا كافة المؤسسات الحكومية والخاصة بضرورة التقيد بالإجراءات الاحترازية،

المستشفى الميداني

وتطرق معاليه إلى المستشفى الميداني، حيث أشار إلى أن الهدف الأساسي من إنشائه هو تخفيف الضغط على المؤسسات الصحية في كافة أنحاء السلطنة، وأعرب عن أمله في افتتاح المرحلة الأولى منه قبل نهاية الشهر الجاري.

موجة ثانية

وتساءل معاليه، هل سنشهد موجة ثانية من الإصابات؟ مشيرا إلى أن إجابة هذا السؤال في أيدينا جميعا، ويتمثل ذلك بتقيدنا بالإجراءات الاحترازية، وقال “هناك مقاطع تنتشر عن ممارسات خاطئة في مؤسسات حكومية وخاصة، وهي عدم الالتزام بالتباعد الجسدي وقياس درجات الحرارة والالتزام بارتداء الكمامات، مشددا على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي لأنه السلاح الأهم والأنجع.

تأثر القطاع الصحي

وأكد معالي الوزير أن الجائحة أثرت على القطاع الصحي في كافة المستويات، مشيرا إلى أن الخدمات الصحية الأساسية في السلطنة لم تتأثر وهي رعاية الأمومة والطفولة والتطعيمات، بينما تأثرت الممارسات الصحية كثيرا بسبب الجائحة ومنها تأخر العمليات الجراحية وغيرها، وقال “نسعى لإعادة الخدمات الصحية تدريجيا إلى الوضع الذي كانت عليه في فترة ما قبل الجائحة ولكن هذا سيأخذ وقتاً.

الإعلان اليومي للحالات

من جهته قال الدكتور سيف بن سالم العبري مدير عام مراقبة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة إن الإعلان اليومي عن الحالات يتم بشكل تراكمي، مشيرا إلى أنه في يوم أمس تم إجراء فحوصات لـ 1200 شخص، ونسبة الفحوصات الإيجابية “تأكيد الإصابة” انخفضت من 50% في بداية يوليو إلى 17% حتى الأربعاء، كما أن حالات التنويم انخفضت بنسبة 33% وحالات التنويم في العناية المركزة انخفضت بنسبة 40%، كما انخفضت الوفيات بنسبة 23 %”، مشيرا إلى أن هذا الانخفاض سببه التزام المجتمع أفرادا وعائلات من المواطنين والمقيمين، وأيضا الإجراءات الاحترازية التي تم تطبيقها من إغلاق المحافظات وتقليل الحركة، وعدم وفود أشخاص من خارج السلطنة، وكل الإجراءات المعلنة من قبل اللجنة العليا سابقا ما تزال قائمة ولم يتغير شيء منها.
وأكد معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة عضو اللجنة العليا أنه بفضل دعم حكومة السلطنة للقطاع الصحي لم نصل إلى مرحلة حرمان أي شخص بالسلطنة من أي رعاية صحية يحتاج إليها، وقال “وصلنا إلى مرحلة كانت فيها 187 حالة في العناية المركزة لمرضى بسبب مرض واحد، ويعتبر هذا الرقم تاريخيا”.

القطاع الصحي متماسك

وأكد وزير الصحة أن عدد الحالات انخفضت، ولكن هذا لا يعني أن الفيروس قد انحسر، والقطاع الصحي متماسك حتى الآن ولله الحمد، وتم تشكيل فريق إعادة النظر في أعداد الوفيات، لأن هناك وفيات قد تحصل لأسباب أخرى لم تكن الإصابة بالفيروس هي السبب الرئيس.

انخفاض عدد المنومين

وعلى صعيد متصل، وفي رده على أسئلة الصحفيين قال الدكتور حمد بن محمد الحارثي مدير مستشفى النهضة “في المراحل الأولى سعينا إلى تخصيص أجزاء معينة في مستشفى النهضة لاستقبال الحالات المصابة بالفيروس، وذلك في الطوارئ وأجنحة التنويم، ومقارنة بالأرقام السابقة للمنومين خلال مايو ويونيو ويوليو، فإن شهر أغسطس شهد انخفاضا في عدد المنومين في المستشفى بنسبة 50%، وهناك توفر للأسرّة بشكل أكبر من الفترة السابقة”.

مراقبة مستوى الوباء

وقال الدكتور سيف بن سالم العبري مدير عام مراقبة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة في رده على أسئلة “عمان” “سنعتمد منذ الآن على مراقبة مستوى الوباء في السلطنة على 3 مؤشرات وهي أعداد المنومين وأعداد الحالات في العناية المركزة والوفيات لكل 100 ألف من السكان، وليس الاعتماد على عدد الفحوصات اليومية، والإجراء المتبع في السلطنة مطبق في دول كثيرة، وهناك 4 مستشفيات تتبع وزارة الصحة مجهزة للعزل حاليا بجميع متطلباتها، وحتى نهاية هذا الشهر ستكون كل المستشفيات مجهزة، وذلك حسب المعايير الدولية للعناية بمرضى “كوفيد19”.

فحص “PCR”

وأشار إلى أن فحص “PCR” يختلف من دولة إلى أخرى، وبالنسبة للمسافرين يتم عمل الفحوصات في القطاع الخاص والتصديق عليها من قبل وزارة الصحة، ومنظمة الصحة العالمية تعطي الإرشادات العامة لنوعية الفحوصات والمختبرات، ولا تصادق على شهادات “PCR” فهذه مسؤولية الدول، وجميع نتائج الفحوصات التي تجريها وزارة الصحة تصدر خلال 24 ساعة، وهناك تحد في بعض المستشفيات الخاصة التي تعتمد على مختبرات خاصة لإجراء الفحوصات.
الجوامع والمساجد.
من جانبه قال معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة عضو اللجنة العليا “هناك فريق مختص يجتمع أسبوعيا لمراجعة طلبات الأنشطة وإعادة فتحها ومنها الجوامع والمساجد، وفيما يتعلق بالأنشطة التجارية التي تم فتحها، ففي حال مخالفة أية مؤسسة للإجراءات الاحترازية سيتم النظر في إعادة إغلاقها”.

إعادة فتح المجمعات

مشيرا إلى أنه مع بداية إعادة فتح المجمعات التجارية وغيرها من المحلات، تم منع دخول كبار السن، ولكن الآن تم إيقاف هذا المنع، وأي نشاط تعتمده اللجنة العليا لمزاولة العمل وإعادة الافتتاح، يخضع لمدى قدرة القائمين على هذه الأنشطة على تطبيق الإجراءات الاحترازية.
التبليغ الذاتي
وفي السياق نفسه، قال الدكتور سيف بن سالم العبري مدير عام مراقبة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة “نأمل أن يتم تطبيق خاصية “التبليغ الذاتي” عن الحالات المشتبه بإصابتها وذلك عن طريق تطبيق الهواتف الذكية “ترصد+” قريبا جداً، وذلك بخمس لغات، وفي حال تبين أن الحالات التي قامت بالتبليغ الذاتي تحتاج إلى متابعة طبية، يتم إخطار العاملين الصحيين على مستوى المحافظة التي يقطن بها المرضى للمتابعة، ومع تطبيق هذه الخاصية، تعتبر السلطنة إحدى الدول القليلة خارج أوروبا التي تطبق هذه النظام”.

مرض السكري

وقال معالي الدكتور وزير الصحة “رصدنا في السلطنة حالات إصابة بمرض السكري “النوع الأول” نتيجة الإصابة بفيروس “كوفيد 19” ، وذلك لأشخاص ليس لهم تاريخ في هذا المرض سابقا”، مشيرا إلى أن 30 % من المنومين في العناية المركزة معرضون للإصابة بالفشل الكلوي، وهذه النسبة تعتبر مرتفعة، وقد عقد الأربعاء الماضي اجتماع في وزارة الصحة مع كافة الجهات المعنية بالمطارات في السلطنة، وسيتم رفع خلاصة حول ما تم دراسته إلى اللجنة العليا في الاجتماع المقبل للبت فيه.

عودة الحياة

وبين معاليه أنه لابد من عودة الحياة إلى الوضع شبه الطبيعي، والسلطنة لم تتسرع في فتح الأنشطة وتم أخذ ذلك بحزم متدرجة، وبعد دراسة من جهات فنية حريصة على صحة المواطن والمقيم، وبفضل توجيهات جلالة السلطان – حفظه الله ورعاہ – ساهمت الحزم الاقتصادية في تحقيق الهدف منها، واللجنة العليا لم تتراجع عن قرارها بمنع كافة أنواع وأشكال التجمعات.

غير ملتزمين

وقال “استلمت اتصالا من مواطن عن تجمع بالمئات لأشخاص في أحد الشواطئ، وهم غير ملتزمين بالتجمع والتباعد الجسدي وارتداء الكمامة، وهذا تهاون!، ولا شك أنه لا يمكن أن يكون هناك شرطي عند كل باب وكل مطعم وكل شاطئ”.
بروتوكولات عالمية
وقال مدير عام مراقبة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة “هناك مخاطبات تتم حاليا مع جهتين وهي التحالف العالمي للقاحات، وإحدى الشركات المنتجة للقاحات، وفي حال استطعنا الدخول لمرحلة التجارب السريرية فإن هناك بروتوكولات عالمية واشتراطات أخلاقية لأن هناك اختلافات بين أنواع اللقاحات والاشتراطات المطلوبة للدخول في التجارب السريرية، وعدم الدخول في التجارب السريرية لا يعني حرمان السلطنة من الحصول على هذه اللقاحات”.

القطاع الرياضي

من جهته عقب وزير الصحة على سؤال متعلق الجانب الرياضي والترفيهي، وقال “يوجد تواصل مع الجهات المعنية بالقطاع الرياضي لمعرفة مدى استعدادها للتقيد بالإجراءات الاحترازية إذا ما تم فتح النشاط للممارسة، واللجنة العليا كلفت الفريق الفني بتحديد الأنشطة التي لا يمكن إعادة فتحها في الوقت الحالي”.

مؤتمر صحفي حول بدء العام الدراسي

وأكد معاليه أنه سيتم تخصيص مؤتمر صحفي حول بدء العام الدراسي وإجراءات العودة إلى المدارس، ولابد من التأكد بأن إعادة فتح الأنشطة لن يتسبب في حدوث كارثة صحية.

الحركة البرية

وأشار إلى أن الحركة البرية مستمرة بيننا وبين دولة الإمارات العربية المتحدة، وهم لا يزالون يطلبون تصريحا عند الدخول إليها، وسيتم مناقشة موضوع فتح المنافذ الحدودية والجوية وغيرها من قبل اللجنة العليا لاتخاذ القرار المناسب، ومن غير الوارد أن تعود الحياة إلى الوضع الطبيعي قبل يناير 2021، وعندما يتوفر التطعيم وتثبت مأمونيته وكفاءته وفاعليته ومع الالتزام بالإجراءات فإن هذا سيكون معيارا لعودة الحياة شبه الطبيعية.

فرض العزل الصحي

من جهته علّق مدير عام مراقبة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة أن كل دول الخليج تفرض العزل الصحي من 24 ساعة إلى 48 ساعة، مع شرط إحضار فحص “PCR” من الدولة التي يقدم منها المسافر، وهناك نقاش وإجراءات معينة حول عمل الفحوص المخبرية في منافذ الدخول سواء المطارات أو الحدود البرية، وعندما تقر اللجنة العليا إلزامية الفحص والعزل من عدمه، سيتم الدخول في التفاصيل”.

رصيد الصندوق

وقال معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة عضو اللجنة العليا “تم التبرع بـ 32 مليون و670 ألفا لدعم الخدمات الطبية الخاصة بكورونا، وما تم صرفه حتى مساء الأربعاء بلغ 28 مليونا و600 ألف ريال، وهذا جزء بسيط مما تم صرفه فعليا على الجائحة، وتجاوزت تكلفة الفحوصات حتى الآن 29 مليون ريال عماني.
وتطرق معاليه إلى العلاقة بين المؤجر والمستأجر، حيث إن هناك قانونا ينظم تلك العلاقة أيا كان نوعه من شركات وغيرها، فإن أغلقت المؤسسة بسبب وباء فإنه يحق للمستأجر ألا يدفع الإيجار للمؤجر.

حمى الضنك

من جهته تطرق الدكتور سيف بن سالم العبري إلى الفرق بين حمى الضنك و”كوفيد 19″، حيث أشار إلى أنه يجمع بينهما ، أن كليهما يسببه فيروس، وفيروس حمى الضنك تنقله بعوضة الزاعجة المصرية، والوقاية منه يكون بتجنب لدغ البعوض وغيرها من الأساليب، كما أن حمى الضنك لا تسبب أعراضا تنفسية، فأعراضها تشمل الحمى وحبوب في الجلد، وقد تتطور في حالات خفيفة إلى متوسطة إلى شديدة، وأغلب الحالات خفيفة ولا تحتاج إلى عناية طبية.
وعقب معالي الدكتور وزير الصحة حول قياس تجربة السلطنة في احتواء مرض كورونا، حيث أشار إلى أن قياس نجاح تجربة السلطنة في التعامل مع فيروس “كوفيد 19” يمكن فعل ذلك، عندما نجد أن نسبة الوفيات لا تصل إلى 1% حتى الآن ولله الحمد، كما أن القطاع الصحي ظل متماسكا ولم ينهر، والنجاح الفعلي سوف يتحقق عندما نصل إلى “صفر حالة”، ولاحظنا انخفاضا في الأمراض الصدرية، عندما تقيد المواطنون والمقيمون بالإجراءات الاحترازية، والسلطنة تقدمت بمقترح لشراء اللقاح بشكل موحد على المستوى الخليجي.

رفع نسبة الحضور إلى العمل

وأشار معاليه إلى أن قرار حول عودة الموظفين للمؤسسات الحكومية بنسبة 60 إلى 70 %، وهناك مرونة في إعطاء رؤساء الوحدات النسبة التي لابد أن تكون متوفرة لتسهيل تقديم الخدمات للمواطنين والمقيمين، واللجنة العليا تؤكد الالتزام بالإجراءات الاحترازية في المؤسسات الحكومية لضمان عدم انتقال العدوى، وعندما تم تطبيق نسبة 50 %، فإن بعض المؤسسات أصبحت بؤرا لانتقال الفيروس نتيجة لعدم التقيد بالإجراءات الاحترازية، وخلال الفترة الماضية ، بعض الموظفين أخذوا العمل عن بعد بمعنى مختلف من خلال قضاء الوقت في التسوق والتنزه والتوقف عن القيام بالأعمال المطلوبة.

محافظة ظفار

وعلق معاليه حول وضع الغلق لمحافظة ظفار، مشيرا إلى أن هناك تسهيلات لأبناء محافظة ظفار في الدخول إليها، وسيتم فتح المحافظة للعامة عندما يحين الوقت المناسب.