حماس والجهاد تدعوان لتكثيف المقاومة ردا على التصعيد الإسرائيلي

الرئاسة الفلسطينية: متمسكون بمبادرة السلام العربية –

رام الله-وكالات: أكدت الرئاسة الفلسطينية أمس التمسك بمبادرة السلام العربية التي تبنتها جامعة الدول العربية عام 2002. وصرح الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة ، في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، بأن الاجتماع الذي سيعقد اليوم الخميس بمشاركة الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس (لأول مرة منذ سنوات) «بمثابة رسالة واضحة للجميع بأن فلسطين بشعبها ومقدساتها أكبر من كل المؤامرات».
وقال أبو ردينة إن الهدف الأساسي للاجتماع المهم لأمناء الفصائل الفلسطينية هو البدء بخطوات مهمة على طريق تجسيد الوحدة لـ «إسقاط مؤامرة الضم والفصل العنصري والاستيطان وتهويد القدس». وأضاف أن الاجتماع سيرسل كذلك رسالة قوية وواضحة للجميع بالحفاظ على الأسس التي تؤدي لقيام دولة فلسطينية على حدود العام 1967 والقدس الشرقية عاصمة لها والتمسك بمبادرة السلام العربية.  وأكد الناطق باسم الرئاسة أن «تناغم الموقف الفلسطيني الرسمي والشعبي هو الذي سيؤدي لإسقاط كل الخطط التي تطال الأرض والمقدسات، ولن يمر أي اتفاق دون رضى الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية».
وشدد على أن «الطريق الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار يمر فقط عبر منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني بقيادة الرئيس عباس».
الى ذلك دعت حركتا «حماس» و«الجهاد» في فلسطين أمس إلى تكثيف العمليات الفلسطينية ضد إسرائيل في الضفة الغربية. وصرح الناطق باسم حماس حازم قاسم ، في بيان ، بأن «تواصل الفعل المقاوم الفلسطيني في الضفة الغربية يعني فشلا ذريعا لكل محاولات الاحتلال لوقف ثورة الشباب».
وأضاف قاسم أن «جرائم الاحتلال في الضفة الغربية من قتل على الحواجز والاعتقالات اليومية والجدار العنصري والاقتحامات ستزيد من غضب الجماهير، وستكون وقوداً لثورة لن تتوقف». من جهته ، حث عضو المكتب السياسي للجهاد يوسف الحساينة ، في بيان ، على «تصعيد العمليات في الضفة الغربية لتصبح حالة يومية، للرد على جرائم الاحتلال الذي لن ينعم بالاستقرار».
وجاء ذلك ردا على التصعيد قوات الاحتلال التي اصابت 3 فلسطينيين أمس بالرصاص في محافظات نابلس، وبيت لحم، وجنين بالضفة الغربية .
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان أوردته وكالة الانباء الفلسطينية ( وفا) أمس ، إن «شابا فلسطينيا أصيب برصاص قوات الاحتلال على حاجز زعترة العسكري، جنوب نابلس، مشيرا إلى أن «جنود الاحتلال منعت طواقمه الطبية من الوصول إليه». وأكدت مصادر محلية فلسطينية أن «قوات الاحتلال أغلقت حاجز زعترة العسكري، ومنعت المواطنين من عبوره في كلا الاتجاهين».
وأشارت الوكالة إلى أن جنود «الاحتلال» المتمركزين على البرج العسكري في محيط مسجد بلال بن رباح شمال مدينة بيت لحم أطلقوا الرصاص على شاب فلسطيني من مخيم عايدة شمال بيت لحم، ما أدى إلى إصابته برصاصة في القدم، نقل على أثرها لأحد مستشفيات بيت لحم لتلقي العلاج.
ولفتت الوكالة إلى إصابة شاب فلسطيني ثالث من جنين بعد أن أطلق جنود «الاحتلال النار» عليه في «مثلث الشهداء» .