6 أفراد معزولون مؤسسيا في مركز بمحافظة ظفار

  • الوعي المجتمعي عامل أساسي في خفض الإصابات
كتب – خالد العدوي
انخفض إجمالي عدد الأفراد المعزولين في مراكز العزل المؤسسي إلى 6 أفراد فقط ، فيما تقلص عدد مراكز العزل المؤسسي المفعلة في محافظات السلطنة حتى الآن إلى مركز واحد فقط في محافظة ظفار، بعد أن وصلت إلى 26 مركزا وكانت تضم أكثر من 1473 شخصاً، فيما بلغت إجمالي عدد مراكز العزل الاحتياطية 29 مركزا، أكد ذلك قطاع الإغاثة والإيواء، وأشار إلى أن المراكز المخصصة لعزل المصابين مجهزة بكل أنواع الأثاث، وتتوفر فيها التهوية المناسبة، ومستقلة ولا تتداخل مع غرفة أخرى كنظام الشقق أو الجناح. وأشار إلى أن أماكن العزل المؤسسي المفعلة الآن متوفرة ، ولا يوجد بها عجز أو نقص في عدد الغرف، وقد قام القطاع بتشكيل عدد من فرق العمل بالتعاون والتنسيق مع عدد من الفرق الخيرية والمتطوعين من الممرضين والأطباء الذين يقومون بالمتابعة الدائمة والمستمرة وتزويد كل ما يلزم للمعزول من أدوات العزل وتوفير كافة الإرشادات والنصائح اللازمة. كما أن البعض من الذين لا تتوفر لديهم إمكانيات العزل المجتمعي يتم توفير العزل المؤسسي لهم ويتم تخصيص وجبات الإعاشة اليومية لهم وكافة متطلبات الحياة اليومية والاستهلاكية، وتكون مستوفية لكافة أدوات السلامة والوقاية من انتشار الفيروس. ويعمل قطاع الإغاثة والإيواء على تقديم مجموعة من الخدمات والإعانات في مختلف الولايات عبر لجان التنمية الاجتماعية المتوفرة وتوفير أماكن العزل المجانية، وكل ما يلزم من الخدمات الأساسية للمعيشة، وعدد من الخدمات الهاتفية وبطاقات الاتصالات المعتمدة، بالإضافة إلى خدمة الإرشاد الاجتماعي الهاتفي التي تقدمها مركز إرشادي متخصص من وزارة التنمية الاجتماعية للمعزولين في المراكز، وتهدئة نفسية المعزول وتكيفه مع العزل خلال الفترة المحددة له، وكذلك الاستماع لكل استفساراتهم ورؤاهم ومقترحاتهم وأسئلتهم، وحثهم على التقيد بالإرشادات والاشتراطات الصحية اللازمة، من خلال فريق كامل معتمد يستهدف كافة محافظات وولايات السلطنة. ويعتبر الوعي المجتمعي عاملا أساسيا في خفض الإصابات التي تشير الإحصائيات الرسمية إلى تراجعها في الأيام الماضية بفضل التقيد بإجراءات الوقاية في كل الظروف.