رؤساء الأندية: التطوير ووضع استراتيجية واضحة الأهم في سباق اختيار مجالس الاتحادات

طالبوا بالتركيز على التسويق وتحويل الرياضة العمانية إلى صناعة

أكدوا أن الرياضة بحاجة إلى تكاتف وتعاون ودعم ومساندة ومحاسبة وتقييم

استطلاع – حمد الريامي

مع بدء الحراك الرياضي الكبير في السلطنة، هذه الأيام، لترشيحات مجالس إدارة الاتحادات الرياضية والسعي للحصول مقاعد فيها للسنوات الأربع المقبلة 2020/ 2024 سواء للأعضاء الحاليين أو الوجوه الجديدة التي تأمل أن يكون لها نصيب في ذلك، تأتي الأصوات الأخرى من الجماهير الرياضية والمتابعين للشأن الرياضي تنادي بأن المرحلة القادمة مهمة للغاية وهي انطلاقة لرؤية عمان 2040 نحو تكملة مشوار نهضة عمان الحديثة بعهد متجدد يحتاج فيه الجميع إلى التكاتف والتعاون برؤية واضحة وعمل منهجي متقن.
“عمان الرياضي” استطلع آراء رؤساء الأندية الذين طالبوا بأن يتم اختيار أعضاء مجالس إدارات الاتحادات الرياضية بعناية وشفافية ومصداقية للمساهمة في تطوير القطاع الرياضي بشكل عام مع السعي لتحديث النظام الأساسي للاتحادات الرياضية وقانون الهيئات الرياضية الخاصة ليتناسب مع المرحلة القادمة والتركيز على جانب التسويق الرياضي وتحويل الرياضة العمانية إلى صناعة تساهم في الدخل الاقتصادي للسلطنة.

الحوسني: اختيار الكفاءات التي تدير الاتحادات في المستقبل

وأكد سعادة الشيخ سلطان الحوسني رئيس نادي الخابورة أن عملية الانتخابات هي نهج قويم تتخذه الحكومة يتوافق مع السياسة الحكيمة للسلطان قابوس -طيب الله ثراه- التي بنى عليها نظام الشورى في البلاد ومتجددة في العهد الحديث لجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله – لاستكمال تلك المسيرة الظافرة من خلال تجدد الرؤى والأفكار لتطوير القطاع الرياضي بشكل عام في السلطنة، لذلك نتطلع إلى اختيار الكفاءات التي تدير الاتحادات الرياضية في المستقبل والتي تعتمد على الشخصية الرياضية والسيرة الذاتية الجيدة لذا نحن بحاجة إلى إدارات متجانسة في جميع الاتحادات لأن عدم التوافق خلال الفترة الماضية أثر على سير العمل وكان هناك امتعاض من الأندية أثر سلبا على المسابقات المحلية وكذلك نتائج المنتخبات الوطنية.
وأضاف: لا نستطيع أن نعمم على جميع الاتحادات في عدم وجود التوافق لكن ما ظهر في بعض الاتحادات من إشكاليات داخلية أثرت على المسابقات وغياب مشاركة المنتخبات الوطنية في المشاركات الفردية والجماعية والبعض منها لم تحقق النتائج التي نطمح إليها وهذا بسبب الصراعات الداخلية في بعض الاتحادات وهو ما انعكس على سوء إدارة المسابقات وكذلك تراجع مستوى المنتخبات وكانت هناك اجتهادات فردية إلا أنها لم تحقق الطموح ولم تستطع أن تقدم الأفضل وهذا يعود وفق القدرات والإمكانيات المتاحة في ظل الظروف الراهنة.
وأوضح رئيس نادي الخابورة أن هناك أندية لا تستطيع أن تمارس كل الألعاب والمشاركة في معظم مسابقات الاتحادات لكنها تعطى الحق في تزكية أفضل الأعضاء المترشحين في مجالس إدارات هذه الاتحادات من خلال ما يحمله من فكر إداري ومالي وفني ونوع من التكامل في العمل الرياضي سواء كان الميداني أو الإداري حتى يستطيع المساهمة في التغيير وإثراء اللعبة بذلك الاتحاد بشيء من الفكر الجديد.
وأشار الحوسني إلى أن النظام الأساسي في الاتحادات الرياضية بحاجة إلى تعديل وأن يطبق على الجميع لأن بعض المواد بالفعل فيها شيء من الغموض لذلك يبقى التحديث مطلب مع التطورات التي نعيشها حاليا.

الناعبي: اختيار الأعضاء بعناية وبما يتناسب مع المصلحة العامة

ويرى المهندس خلفان الناعبي رئيس نادي نزوى أن الغالبية من رؤساء الأندية لديهم الرغبة في إحداث فرق جوهري واختيار مجالس إدارات الاتحادات للفترة القادمة بعناية وبما يتناسب مع المصلحة العامة للرياضة خلال الفترة القادمة وأن يكون الاختيار متجردا من المصالح الشخصية والمجاملات لكي نضمن اتحادات قادرة على تطوير اللعبة التي تشرف عليها وتحسين علاقاتها مع الأندية ونشر اللعبة على جميع المستويات، ولكن ينبغي أن تكون الرؤية واضحة لجميع المترشحين وهي التطوير الذي ينشده الجميع وتحسين الأداء في العمل والمسابقات، والعمل بشفافية تامة مع الأندية وبقية الشركاء مع مراعاة بأن العمل للمرحلة القادمة ليس مفروشا بالورد وهناك تحديات لا بد من مواجهتها بشجاعة، كما أن الأندية تعقد آمالا كبيرة على مجالس الاتحادات القادمة.
وأوضخ الناعبي رغم تقارب الموازنات المعتمدة لبعض الاتحادات (ما عدا القدم) إلا أن هناك تباينا في عمل الاتحادات خلال الفترة الماضية وكل حسب اجتهاده، بعضها استطاع أن يضع خطة واضحة وسعى حسب إمكانياته في تنفيذها وربما كانت هناك مؤشرات للتطوير وتحقيق بعض الأهداف والبعض وللأسف اكتفى بتكرار عمل السنوات الماضية ولم يأت بجديد يذكر وبالتالي أصبح الوضع على ما هو عليه.
وتابع حديثه قائلا: لست مع مشاركة نادٍ في انتخابات أي اتحاد والنادي لا يشارك في المنافسات التي ينظمها الاتحاد حتى وإن كان عضوا في ذلك الاتحاد، لذلك تبقى الطموحات حقًا مشروعًا للجميع، والتطوير هدف يسعى إليه الجميع، ووصول منتخبات السلطنة لمنصات التتويج لمختلف اللعبات والرياضات وينبغي أن يكون من أولويات أهداف العمل الرياضي ولا يوجد هناك مستحيل إذا صدقت النوايا وخلص العمل وتكاتفت الجهود من جميع الشركاء في العمل الرياضي.

المزاحمي: أهمية إيجاد الدعم المالي وعدم الاعتماد على الحكومة فقط

أوضح سالم المزاحمي رئيس نادي النهضة أن الجمعيات العمومية في الاتحادات الرياضية تقع عليها مسؤولية كبيرة في اختيار الكفاءات المناسبة لمختلف المناصب ليس من خلال التقسيم الإداري للمحافظات ولكن من أجل تشكيل مجالس إدارية فاعلة لأجل التطوير وإثراء النشاط الرياضي وإيجاد الدعم المالي للأندية المشاركة في تلك الأنشطة لأنه من غير المقبول بأن السلطنة تمتلك 44 ناديًا وتجد في بعض الألعاب تشارك قيها 6 أندية فقط لذلك يجب أن توجد هناك مداخل تسويقية للمسابقات وعدم الاعتماد على الدعم الحكومي فقط.
وضاف المزاحمي: إن أعضاء الجمعيات العمومية متفائلون بأن تكون الفترة القادمة أفضل على مستوى جميع الاتحادات الرياضية من خلال التجديد والتحديث في المسابقات المحلية التي تساهم في استقطاب أكبر عدد من الأندية والذي سينعكس إيجابيا على مشاركة المنتخبات الوطنية في المسابقات الإقليمية والقارية.
وأشار رئيس نادي النهضة إلى أن النظام الأساسي للاتحادات الرياضية والذي يوضح حق الأندية في الترشح والانتخاب حتى وإن لم يكن يمارس نشاط اللعبة علينا أن نرجع إلى القانون والنظام الأساسي لكل اتحاد وخاصة هذه المادة تحتاج إلى توضيح أكثر التي تعطي النادي الحق في الانتخابات والترشيحات لأن بها شيئا من الغموض وغالبا ما يكون عليها الاختلاف ما بين أعضاء الجمعية العمومية.

الفارسي: ننشد التحديث والتجديد وليس التغير لمستقبل الرياضة

وتحدث عادل الفارسي رئيس نادي صحم قائلا: إن الوقت حان بأن تعطى الفرصة للوجوه الجديدة لإدارة الاتحادات الرياضية لأننا ننشد التحديث والتجديد وليس التغير ومن الواضح أن الوجوه السابقة لم يكن لديها الجديد لا في إثراء المسابقات ولا الاهتمام بالمنتخبات لذلك عليهم فتح المجال لمن هو كفء وقادر بأن يتحمل المسؤولية وهذه هي سنة الحياة التي نحتاج فيها إلى ضخ دماء جديدة لتشكل نقلة نوعية للرياضة العمانية التي تعطي الأندية فرصة التنافس في مختلف المسابقات وصنع الإنجازات على مستوى المنتخبات الوطنية مع الاهتمام بتسويق تلك المسابقات التي يأتي منها الدعم وزيادة سقف الجوائز للأندية الحاصلة على البطولات.
وواصل رئيس نادي صحم حديثه قائلا: أي شخص لديه الكفاءة والرغبة الصادقة في خدمة الرياضة العمانية من حقه الدخول والمشاركة في هذه الانتخابات لكن من خلال تجربة بعض الأعضاء خلال 4 سنوات ماضية في بعض الاتحادات لم يقدموا شيئا يذكر وكأنهم تكملة أسماء.
وأشار الفارسي إلى أن لوائح انضمام الأندية للاتحادات الرياضية كأعضاء فيها ليس واضحا هل يعتمد على التسجيل فقط كعضو بالاتحاد أو عليه ممارسة اللعبة والمشاركة في المسابقات أو إقامة الأنشطة والفعاليات الداخلية التي تخص الاتحاد داخل النادي وهذا ما يكون عليه الاختلاف دائما خلال انتخابات مجالس إدارة الاتحادات الرياضية خاصة أن العام الحالي 2020 الذي به الانتخابات بعض الاتحادات لم تنظم المسابقات ما بين الأندية ولا توجد اجتماعات للجمعيات العمومية فكيف يتم اعتماد عضوية النادي في بعض هذه الاتحادات الرياضية.

الوهيبي: النظام الأساسي للاتحادات يحتاج لتعديل وبه الكثير من الثغرات

وأوضح يوسف الوهيبي نائب رئيس نادي السيب أن مجلس إدارة النادي يرى أن تقيّم مجالس إدارة هذه الاتحادات عما قدمته في المرحلة السابقة من جميع النواحي حيث يعلم الجميع بأن بداية انتخابات إدارة هذه الاتحادات في عام 2007 وهذه التجربة يجب أن تقيّم من جميع المعنيين في القطاع الرياضي سواء كان ذلك في وزارة الثقافة والرياضة والشباب أو الأندية لذلك تجد الكثير من المترشحين لمجالس إدارة الأندية للفترة القادمة يتواصلون معنا لكن سياسة النادي منذ بدء هذه الانتخابات لا نستطيع أن نعطي رأيًا لأي شخص في هذه الفترة حتى يفتح باب الانتخابات ويغلق نرى الأسماء ومن هم المتقدمون ومن وجهة نظرنا من هم الأفضل للمرحلة القادمة.
وأوضح الوهيبي أنه من الواجب على الأندية أن ترى المصلحة العامة للرياضة العمانية وليس المصالح الخاصة لأنه ما يحصل الآن في الترشح والترشيح لا يلبي الطموحات التي نسعى إليها وللأسف أن مجالس إدارة الاتحادات الرياضية جاءت باختيار من الجمعيات العمومية للأندية وبعد ذلك نجد هناك انتقاد من الأندية لهذه الإدارات، لذلك يجب علينا أن نكون منصفين مع أنفسنا لأنها أمانة ومصلحة عامة والفترة الماضية أفرزت لدينا الكثير من الأخطاء في الاختيار لتلك الأسماء التي تواجدت في مجالس إدارات الاتحادات الرياضية.
وتطرق نائب رئيس نادي السيب إلى إشكالية النظام الأساسي للاتحادات الرياضية بأنه يحتاج إلى تعديل وسبق وأن قال نادي السيب رأيه في ذلك وكتب رسالة رسمية إلى الجهات المعنية أوضح فيها أن ذلك النظام بحاجة إلى تعديل باعتبار أن به الكثير من الثغرات التي انكشفت خلال الفترة الماضية وهذه الأنظمة والقوانين تحتاج إلى تحديث والاستفادة من تجارب السنوات الماضية وإذا أردنا بالفعل أن نكون أمينين من أنفسنا بأن الأندية التي لا تشارك في نشاط أي اتحاد لا يكون لها تواجد في الترشح والانتخاب وأن لا تقارن مع الأندية التي تشارك وتمارس هذا النشاط مثل نادي السيب على سبيل المثال المتواجد في جميع الألعاب والمسابقات إذا أردنا أن نكون صادقين في تطوير الرياضة العمانية.
وقال الوهيبي: إن السنوات الماضية كانت المسابقات أفضل لكن أصابها التراجع في السنوات الأخيرة وذلك انعكس على المنتخبات الرياضية في معظم اللعبات ما عدا كرة القدم وهذا ما يتحمله أعضاء الجمعيات العمومية التي يقع عليها عاتق اختيار الأعضاء والرؤية المستقبلية لهذه الاتحادات وتقييم عمل السنوات الماضية لأن التراجع بالفعل مخيف لأنه للأسف بعض المسابقات تشارك بها 6 أندية من أصل 44 ناديا هذا شيء غير منطقي بالفعل حتى مع بدايات هذه المسابقات لم يتراجع عدد الأندية المشاركة إلى ما هو عليه الآن لذلك يجب أن يضع هذا في الاعتبار من قبل الجمعيات العمومية وأيضا المترشحين لأن عليهم الدور في إعادة المنافسات في مختلف المسابقات إلى طبيعتها السابقة.

البلوشي: نحن مع الكفاءات والخبرات التي لديها القدرة على التطوير

ويؤكد حمزة البلوشي رئيس نادي الشباب أن الانتخابات القادمة وحسب التوقعات ستكون تنافسية في جميع الاتحادات الرياضية وذلك من خلال ما نشهده وتطالعنا به وسائل الإعلام بعدد من المترشحين الذين أبدوا رغبتهم في الترشح لمجالس الاتحادات الرياضية ونتمنى أن يكون المترشحون للاتحادات القادمة على مستوى الطموحات لتحقيق التطلعات والآمال المعقودة عليهم لخدمة الرياضة ونحن دائما مع الكفاءات والخبرات الرياضية والتي لديها القدرة على التطوير وتنمية الرياضة والمساهمة لتحقيق الإنجازات في كافة الأصعدة الرياضية ونحن على ثقة تامة بأن المترشحين لديهم الإلمام الكبير بالعمل الإداري ووضع الخطط والاستراتيجيات وتحسين وتطوير الأداء ورفع كفاءة وفاعلية الاتحادات الرياضية لتحقيق الإنجازات والوصول إلى الريادة في العمل الرياضي.
وأوضح رئيس نادي الشباب أن اختيار الأعضاء يتطلب بالطبع معرفة السيرة الذاتية للمترشحين وما هي الخبرات التراكمية التي يمتلكونها وهل سبق لهم العمل في مجالس الأندية الرياضية أو الاتحادات الرياضية وما هي رؤيتهم المستقبلية للترشح لمجالس الاتحادات خلال الفترة القادمة.
وتابع حديثه قائلا: أما تقيمنا للمرحلة الماضية لعمل الاتحادات فأننا نرى أن الاتحادات قامت بدور كبير لتطوير الألعاب الرياضية المختلفة والمتنوعة حسب قدراتها حيث حققت بعض الإتحادات الرياضية إنجازات ومشاركات واستضافة منتخبات عالمية وبطولات ونجحت بعض الاتحادات في زيادة عدد من الأندية لتفعيل أنشطتها الرياضية من خلال العمل لتطوير مسابقاتها والاهتمام بالفئات السنية المختلفة والمشاركة في البطولات المحلية وإقامة مراكز إعداد الناشئين في الأندية والمجمعات الرياضية وإقامة حلقات العمل والدورات والانضمام إلى عضويات الاتحادات العربية والآسيوية والدولية بشكل عام ونحن مقدرون الجهود التي بذلت من قبل جميع الاتحادات الرياضية خلال الفترة الماضية للنهوض بجميع الألعاب الرياضية وفق الإمكانيات.
وقال البلوشي: النظام الأساسي للاتحادات الرياضية يحتاج إلى تعديل في بعض البنود بما يتناسب مع المرحلة القادمة ونحن مقدرون الجهود المبذولة من قبل وزارة الثقافة والرياضة والشباب والاتحادات الرياضية لإجراء بعض التعديلات في النظام وفق الأسس والأطر القانونية وبما لا يتعارض مع القوانين الدولية للاتحادات الرياضية على أن تشكل لجنة من قبل الوزارة والاتحادات والأندية بهذا الخصوص لدراسة جميع النقاط والبنود قبل اعتماده من قبل الجمعيات العمومية للاتحادات.

الغيلاني: الرياضة العمانية خلال المرحلة القادمة بحاجة لتكاتف الجميع

قال الدكتور خالد الغيلاني رئيس نادي صور: إن انتخابات الاتحادات الرياضية القادمة هي حديث الساعة هذه الأيام، موضحًا أن الرياضة العمانية خلال المرحلة القادمة بحاجة إلى تكاتف وتعاون قوي من وزارة الثقافة والرياضة والشباب واللجنة الأولمبية العمانية والاتحادات الرياضية والأندية وهذه المنظومة بحاجة إلى دعم ومساندة ومحاسبة وتقييم من الإعلام الرياضي والجماهير الرياضية حتى تكون الأمور في نصابها الصحيح وفي ميزانها الذي يحقق الأهداف التي تتمناها السلطنة من الرياضة العمانية وهي الأهداف التي ننطلق منها نحو المستقبل.
وأضاف: الترشح ظاهرة صحية ودلالة على أهمية هذه الانتخابات بغض النظر عن الهدف والتوجه والقصد من خلال سعي الأشخاص بالتواجد في هذه الاتحادات ولا بد أن تبنى رؤية الاتحادات الرياضية على رؤية عمان 2040 من خلال ما نريده من الرياضة العمانية، وهل هو مجرد شغل لأوقات الشباب مجرد ممارسة نشاط أو لعبة معينة أو نريدها إلى أعلى طموح نسعى للوصول إليه سواء للعالم أو استثمار حقيقي يدر للبلد دخلا يساهم في رفع الاقتصاد الوطني ودوره في تنمية وتطوير المجتمع وهذه الرؤية يحددها الجميع وكل جهة معنية بالأمر تعمل على إنجاح الدور المطلوب منها وذلك وفق لرؤية رياضية وطنية نسعى للوصول بعمان إلى ما نصبو إليه جميعا في خارطة الرياضة العالمية.
وحول المترشحين للمناصب المختلفة في عضوية الاتحادات، قال الغيلاني: يجب أن يكون المترشح مؤمنا بالرؤية والاستراتيجية والتي يملك من خلالها الأدوات التي تمكنه من تنفيذها سواء شخصية أو مهنية أو قيادية أو مادية أو فكرية أو منهجية وعلينا تجاوز مرحلة الترشح لأجل الترشح أو التواجد كمجرد اسم يكمل قائمة عضوية الاتحاد لأن العضو يجب أن تكون لديه رؤى واضحة وليس فوق الواقع وهي منطلقة من الواقع التي نعيشه وبها خطط قريبة وبعيدة المدى لتحقيق كل ما نريده وليس القضية قضية محاصصة وتبادل أدوار لذلك على الجمعية العمومية أمانة ومسؤولية كبيرة في اختيار الشخص المناسب ووضعه في المكان المناسب ورؤساء الأندية لديهم الأمانة والثقة والقدرة على ما يؤهلهم في اختيار الأنسب لتلك المناصب لأن لديهم الخبرات في حسن الاختيار.