باريس وبرلين تراهنان على وضع الكمامات.. وبعض الدول تمدد فرض القيود

ووهان الصينية تعيد فتح المدارس ودور الحضانة الثلاثاء المقبل –

عواصم – وكالات: قال وزير الصحة البريطاني مات هانكوك امس السبت إنه لا يستبعد فرض قيود جديدة في حالة حدوث موجة ثانية من فيروس كورونا المستجد هذا الشتاء قد تقتل 85 ألف شخص، وفقًا لتقرير حكومي.
وأوضح الوزير لصحيفة «ذي تايمز» أنه «في حال ازدادت الإصابات من جديد، سنضطر إلى اللجوء لعمليات إغلاق محلية واسعة للغاية أو اتخاذ إجراءات إضافية على المستوى الوطني. نحن لا نستبعد ذلك، حتى وإن كنا لا نريد أن نرى ذلك».
واعتبر أنه «يمكن تجنب» موجة ثانية لكن ذلك «ليس سهلاً».
وقال «إن أسوأ سيناريو يمكن تصوره على نحو معقول هو: موسم إنفلونزا سيء وزيادة في حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وقضاء الناس وقتًا أطول داخل منازلهم».
سجلت المملكة المتحدة وهي الدولة الأوروبية الأكثر تضرراً بسبب الوباء ما يقرب من 41500 وفاة من بين أكثر من 331 ألف حالة إيجابية. وتقرر كل من إنكلترا واسكتلندا إجراءاتها الخاصة للتعامل مع الوباء.
وبحسب تقرير للجنة العلمية المسؤولة عن تقديم المشورة للحكومة بشأن الوباء الذي عرضت مضمونه هيئة الإذاعة البريطانية مساء الجمعة، قد يتسبب كوفيد-19 في وفاة 85 ألف شخص في المملكة المتحدة بين يوليو 2020 و مارس 2021.
ويقر التقرير بأن بياناته مشوبة بعدم اليقين، لكنه يشير إلى أنه يمكن إعادة فرض القيود، على سبيل المثال في ما يتعلق بالاحتكاك بين أناس من منازل مختلفة، لكن المدارس ستظل مفتوحة. وستبقى هذه الإجراءات سارية حتى مارس 2021.
في يوليو، قدّرت دراسة أجرتها أكاديمية العلوم بتكليف من حكومة المحافظين بزعامة بوريس جونسون أن عدد الوفيات المحتمل في المستشفيات البريطانية قد يصل إلى 120 ألفًا هذا الشتاء.

الأرجنتين تمدد القيود حتى 20 سبتمبر

من جهتها، مددت الأرجنتين الجمعة القيود الرامية إلى الحد من تفشي كورونا حتى 20 سبتمبر، وحذر الرئيس ألبرتو فرنانديز من أن الوباء أصبح الآن ينتشر «في الدولة بأكملها».
وقال فرنانديز في رسالة فيديو إن العدوى كانت مركزة في السابق على منطقة العاصمة بوينس ايرس، إلا أن الأقاليم الـ18أصبحت حاليا مناطق عدوى مجتمعية مستمرة.
وأكدت الحكومة الجمعة ارتفاع حصيلة الإصابات بفيروس كورونا إلى 392 ألفا وتسع حالات، وارتفاع حصيلة الوفيات إلى 8271 وفاة.
وسيتم الإبقاء على قيود متنوعة، إلا أن فرنانديز أعلن أنه سيتم السماح بتجمع ما يصل إلى 10 أشخاص في الأماكن المفتوحة مع الالتزام بإجراءات السلامة
وتخضع الأرجنتين لقيود للحد من تفشي فيروس كورونا منذ أواخر مارس.
وحذر فرنانديز» إذا تراخينا.. لا يوجد نظام صحي يستطيع تحمل الضغط».

كندا ستبقي حدودها مغلقة

أعلنت الحكومة الكنديّة الجمعة أنّها ستمدّد حتّى 30 سبتمبر إغلاق حدود البلاد أمام الأجانب، باستثناء بعض الأميركيّين، بهدف الحدّ من تفشّي فيروس كورونا المستجدّ.
وقال وزير السلامة العامة بيل بلير في تغريدة على تويتر إنّ «المواطنين الكنديّين والمقيمين الدائمين العائدين إلى كندا سيظلّون مضطرّين للخضوع لإجراءات الحجر الصحّي».
ومنذ مارس الماضي، تفرض كندا على جميع الوافدين، سواء أكانوا كنديّين أم لا، حجراً صحّياً إلزاميّاً مدّة 14 يوماً. أمّا الرعايا الأجانب الذين تظهر عليهم أعراض مرض كوفيد-19 فيُمنعون من دخول البلاد. والحدود البرية الكندية-الأميركية ستبقى مغلقة لغاية 21 سبتمبر بموجب اتفاق ثنائي أبرمته أوتاوا مع واشنطن. ولا يسمح بعبور هذه الحدود سوى لشاحنات البضائع وللمسافرين الذين يعتبر سفرهم ضرورياً.
وهذه الحدود البرية، الأطول في العالم بين بلدين، مغلقة منذ مارس بموجب اتفاق أبرمه البلدان ويتم تجديده شهرياً. وسجّلت كندا لغاية الجمعة أكثر من 127 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجدّ، بينها نحو 9140 وفاة.

بيرو تمدد الحجر الصحي

قررت بيرو الجمعة تمديد حالة الطوارئ وتطبيق إجراءات الحجر الصحي محليا حتى 30 سبتمبر، بعدما سجلت أعلى حصيلة وفيات لكل فرد بمرض كوفيد19- في العالم.
وذكرت وكالة أندينا الوطنية للأنباء أن حالات الإغلاق التام لا تسمح للمواطنين سوى بالخروج للقيام بمهام ضرورية، وستظل أنشطة اقتصادية مرخص بها سارية في أربع مناطق و46 مقاطعة.
وسجلت البلاد الواقعة في سلسلة جبال الأنديز 28 ألفا و277 حالة وفاة بمرض كوفيد19- أو ما يعادل وفاة 86 من بين 100 ألف شخص، بما يتجاوز بلجيكا، باعتبارها الدولة الأكثر ضحايا لكل فرد. وبلغ عدد حالات الإصابة المؤكدة بالمرض 621 ألفا و997 حالة، لتحتل بيرو المركز الخامس على مستوى العالم من حيث الإصابات.

اذربيجان تمدد الاغلاق

قالت الحكومة امس السبت إن أذربيجان مددت بعض إجراءات العزل العام لمكافحة فيروس كورونا بما في ذلك إغلاق الحدود حتى 31 سبتمبر بعد تسجيل زيادة جديدة في حالات الإصابة بالمرض.
وأضافت أن أذربيجان شهدت زيادة يومية في حالات الإصابة بفيروس كورونا تراوحت بين 130 و180 إصابة في الأسابيع الماضية.
وسيفتح البلد المتاحف والمعارض مجددا اعتبارا من أول سبتمبر أيلول.
لكن مراكز التسوق ستظل مغلقة كما ستبقى وسائل النقل العام محدودة وسيظل الحظر على الانتقالات بين المناطق ساريا.
وسجل البلد 35986 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا و527 وفاة حتى امس السبت.

ماليزيا تمدد حتى نهاية العام

مددت ماليزيا القيود المفروضة لاحتواء تفشي فيروس كورونا المستجد حتى31 ديسمبر، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء برناما الماليزية.
وقال رئيس الوزراء محي الدين ياسين في خطاب متلفز في وقت متأخر من يوم الجمعة إن حالات الإصابة بالفيروس على مستوى العالم آخذة في الارتفاع منوها إلى أن بلاده شهدت مجموعات متفرقة من حالات الإصابة على الرغم من أن الوضع مازال تحت السيطرة.
وبلغ إجمالي حالات الإصابة في ماليزيا حتى مساء الجمعة 9306 حالات علاوة على 125 حالة وفاة.
وقال محيي الدين إن تمديد القيود لن يعطل الأنشطة اليومية حيث تم استئناف أعمال معظم الشركات وكذلك الدراسة في المدارس. ولاتزال المقاهي الليلية ومراكز الترفيه فقط مغلقة، كما تم حظر إقامة الأحداث الرياضية الدولية. وستبقى الحدود مغلقة كما سيجري عزل القادمين من الخارج.

الوضع في اوروبا

في المانيا وصل عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا المستجد إلى 242 ألفا و126 حالة حتى الساعة السابعة والنصف من صباح امس السبت بتوقيت فرانكفورت، بحسب ببيانات مجمعة لجامعة جونز هوبكنز ووكالة بلومبرج للأنباء.
وأشارت البيانات إلى أن إجمالي الوفيات في ألمانيا جراء الإصابة بالفيروس وصل حتى صباح اليوم إلى 9290حالة وفاة.
وبلغ عدد المتعافين من مرض «كوفيد19-» الذي يسببه الفيروس حتى صباح امس 214 ألفا و186 شخصا. وأعلنت ألمانيا تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد في البلاد قبل نحو 30 أسبوعا.
من ناحية أخرى، رفع القضاء الجمعة الحظر الذي فرضته بلدية العاصمة الألمانية برلين على تظاهرة نظمها معارضون امس لوضع الكمامات وللإجراءات ضد كوفيد -19. والتظاهرة اقميت السبت ودعمها إلى حد كبير اليمين المتطرف.
من جهة ثانية، ستزيد ألمانيا قيمة الغرامات المفروضة على عدم وضع الكمامة إلى 50 يورو وستعزز الضوابط لضمان الامتثال بفترات الحجر الصحي.
وتوقعت المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل مواجهة وضع وبائي «أكثر صعوبة» خلال الخريف والشتاء. ولفتت إلى أنه «خلال الصيف، كان هناك حرية تنقل على نطاق واسع لكن الآن يجب أن نكون يقظين».
اما في ايطاليا، فوصل عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا إلى 265 ألفا و409 حالات حتى الساعة السابعة والنصف صباح امس السبت بتوقيت ميلانو، بحسب بيانات جمعتها جامعة جونز هوبكنز ووكالة بلومبرج للأنباء
وأشارت البيانات إلى أن عدد الوفيات في إيطاليا جراء الفيروس بلغ 35 ألفا و472 حالة وتعافى 206 آلاف و902 من المصابين حتى الآن.
ومر نحو 30 أسبوعا حتى الآن منذ الإعلان عن تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا في إيطاليا. ولم تكن اسبانيا افضل حالات من غيرها حيث وصل عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا إلى 439 ألفا و286 حالة حتى الساعة السابعة والنصف صباح امس السبت بتوقيت مدريد، بحسب بيانات جمعتها جامعة جونز هوبكنز ووكالة بلومبرج للأنباء.
وأشارت البيانات إلى أن عدد الوفيات في أسبانيا جراء الفيروس بلغ 29 ألفا و11 حالة وتعافى 150 ألفا و376 من المصابين حتى الآن.
ومر نحو 30 أسبوعا حتى الآن منذ الإعلان عن تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا في أسبانيا.
من جهتها، أعلنت المجر أنها ستغلق حدودها أمام غير المقيمين اعتبارا من الثلاثاء إثر تسارع ارتفاع عدد الإصابات بكوفيد-19، فيما تراهن فرنسا وألمانيا على الكمامات للحد من تفشيه.
وقال مدير مكتب رئيس الوزراء المجري جيرجيلي غولياس «اعتبارًا من الأول من سبتمبر، لن يُسمح للأجانب بدخول أراضي المجر». وأضاف أنه «يجب وضع المواطنين المجريين العائدين من الخارج في الحجر الصحي لمدة 14 يومًا أو تقديم اختبارين سلبيين».
من جهتها، أعلنت اليونان الجمعة تمديد الحجر المفروض في مخيمات المهاجرين الساعين للتوجه إلى دول شمال وغرب أوروبا، في الجزر وعلى الحدود البرية، حتى 15 سبتمبر، مع تسجيل ارتفاع في حالات كوفيد-19.

الكمامات في كل مكان

في هذه الأثناء، عاود وباء كوفيد-19 تفشيه بشكل «متسارع» في فرنسا حيث تم تسجيل أكثر من 7000 إصابة جديدة خلال الساعات الـ24 الأخيرة، وفق ما أفادت المديرية العامة للصحة الجمعة.
وحذر بيان المديرية من أن «حركة تفشي الوباء متسارعة» إذ تم تسجيل 7379 إصابة جديدة في الساعات الـ24 الأخيرة مقابل 6111 الخميس و5429 الأربعاء.
وهذا الرقم هو الأعلى الذي يسجل منذ بدء إجراء اختبارات كوفيد-19 على نطاق واسع.
وفضلت فرنسا جعل وضع الكمامات إلزامياً في جميع أنحاء العاصمة باريس والمدن الكبرى طوال الوقت اعتبارا من الجمعة تحت طائلة غرامة قدرها 135 يورو. ويطال هذا الإجراء المشاة وراكبي الدراجات الهوائية والنارية والكهربائية (السكوتر).
وبناءً على طلب مجلس المدينة، أعفي راكبو الدراجات وهواة الجري في آخر لحظة.
ووضعت 21 دائرة (من أصل مائة) في فرنسا في «المنطقة الحمراء»، بما في ذلك منطقة الألب ماريتيم (جنوب شرق) حيث يجب أن تقام المرحلتان الأوليان من سباق تور دو فرانس للدراجات، والذي يبدأ يوم السبت.
وسيبدأ السباق في نيس بدون جمهور، وعلى طول الطريق في هذه المدينة والمناطق الجبلية، سيكون وضع الكمامات إلزاميًا.

كوريا: رصد 300 حالة اصابة

أعلنت كوريا الجنوبية رصد ما يربو على 300 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا امس السبت مسجلة إصابات تتجاوز 100لليوم السادس عشر على التوالي مما يعزز مخاوف من تفاقم العجز في أسرة المرضى في ظل تفشي مرض كوفيد-19 مجددا. وسجلت المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها 308 حالات جديدة حتى منتصف ليلة أمس الجمعة ليرتفع العدد الإجمالي للإصابات إلى 19400 توفي منهم 321 شخصا.
وبعدما نجحت في السيطرة إلى حد ما على أول تفش كبير للمرض خارج الصين في مطلع هذا العام تواجه كوريا الجنوبية انتكاسة هذا الشهر بعد انتشار جماعي للعدوى في كنيسة امتد إلى تجمع سياسي في سول حضره عشرات الآلاف من أنحاء البلد.
ومع زيادة حالات الإصابة أصبحت نسبة الأسرة الشاغرة للحالات الحرجة في مستشفيات سول وما حولها لا تتجاوز 4.5 %حتى الجمعة مقارنة مع 22 %قبل أسبوع.
وبلغت نسبة الأسرة الشاغرة المتاحة للمصابين بفيروس كورونا 24 %مقارنة مع 37 %في الأسبوع الماضي.
واتخذت الحكومة خطوة غير مسبوقة أمس الجمعة حيث فرضت قيودا على المطاعم في منطقة العاصمة مع استمرار حالات التفشي الجماعية في الكنائس والشركات ودور الرعاية والمنشآت الطبية على الرغم من تشديد قواعد التباعد الاجتماعي.
وسيتم حظر تناول الطعام في المطاعم والحانات والمخابز في منطقة سول بعد التاسعة مساء لمدة أسبوع بدءا من غد الأحد فيما سيقتصر عمل المقاهي، التي كان بعضها بؤرا لانتشار المرض، على خدمات التوصيل والوجبات السريعة.
وأغلقت الكنائس المقاهي وقاعات الرياضة ومعظم المدارس أبوابها بالفعل في المنطقة وفرضت الحكومة وضع الكمامات إجباريا في الأماكن العامة.

ووهان تستأنف نشاط المدارس

قالت السلطات في مدينة ووهان الصينية إنها ستعيد فتح المدارس ودور الحضانة بالمدينة يوم الثلاثاء المقبل. وتمثل ووهان بؤرة تفشي جائحة كوفيد-19 وأكثر المدن تضررا بفيروس كورونا بالصين.
وقالت الحكومة المحلية يوم الجمعة إن من المقرر أن تستأنف 2842 مؤسسة تعليمية في شتى أنحاء المدينة الدراسة أمام نحو 1.4 مليون طالب عندما يبدأ فصل الخريف الدراسي. وتستأنف جامعة ووهان الدراسة يوم الاثنين.
وذكرت المدينة أنها أعدت خططا طارئة للتحول للتعليم من خلال الانترنت إذا تغيرت مستويات الخطر. ونصحت الطلاب بوضع كمامات خلال الذهاب والإياب من المدرسة وتفادي وسائل النقل العام إن أمكن. وصدرت أوامر للمدارس بتخزين ادوات مكافحة المرض والقيام بدورات تدريب للمساعدة في الاستعداد لعمليات تفش جديدة للمرض. ويجب على المدارس أيضا فرض قيود على التجمعات غير الضرورية وتقديم تقارير يومية للسلطات الصحية.
من جهة اخرى، أعلنت الحكومة الصينية امس السبت تسجيل تسع حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية، ويعتقد أن كل المصابين أصيبوا في الخارج.
وقد أحصت لجنة الصحة الوطنية 85022 حالة إصابة منذ بداية الوباء و4634 حالة وفاة. كما سجلت الصين 10 حالات جديدة لأشخاص ثبتت إصابتهم بالفيروس ولكن لم تظهر عليهم أي أعراض.
ولا يتم إدراج الحالات التي لا تظهر عليها أي أعراض للإصابة بالفيروس في الحصيلة الإجمالية لحالات الإصابة في البلاد.

كورونا يزيد معاناة قطاع غزة

على ساحل مهجور في قطاع غزة الذي خضع في الآونة الأخيرة لإجراءات عزل عام، وقف الصيادون ينظرون بلا حيلة إلى مياه البحر المتوسط التي لم يعد بمقدورهم نزولها بفعل حظرين منفصلين: الأول فرضته إسرائيل والآخر فرضه جهاز الشرطة التابع لحركة حماس ضمن إجراءات مكافحة مرض كوفيد-19.
وفي القطاع الساحلي الضيق الذي يقطنه مليونا نسمة، يعد الساحل البالغ طوله 40 كيلومترا مصدرا مهما للغذاء في الأوقات العادية ويوفر عملا لأربعة آلاف صياد.
لكن الأوضاع السياسية القديمة اجتمعت مع الجائحة الجديدة، ونتج عن ذلك خلو أسواق الأسماك فعليا الجمعة بعدما كانت عادة تعج بالفلسطينيين في أكثر أيام الأسبوع زحاما لشراء الأسماك الطازجة.
وبدأ المنع الإجباري من الصيد في 16 أغسطس عندما شددت إسرائيل حصارها القائم منذ فترة طويلة على غزة، لتمنع قوارب من الإبحار بعد زيادة في عدد البالونات التي تحمل مواد حارقة ويطلقها أنصار الجماعات المسلحة من غزة نحو إسرائيل التي وصفت ذلك بأنه «انتهاك مستمر للاستقرار الأمني».
وقال صياد يدعى صخر مقداد إن قطاع الصيد يواجه الآن «إغلاقا مزدوجا».
وأضاف أثناء وقوفه أمام منزله في مخيم الشاطئ للاجئين «قعدنا من البحر بسبب الاحتلال، بعد أسبوع بسبب كورونا».
وتخشى المنظمات الإنسانية أن يكون كوفيد-19 مدمرا في القطاع المكتظ بالسكان، والذي ساهمت عزلته حتى الآن في تجنيبه الأسوأ في هذه الجائحة.
ووفقا لبرنامج الأغذية العالمي فإنه حتى قبل تفشي الفيروس كان ما يربو على ثلثي سكان غزة «غير آمنين غذائيا»، وذكر الحصار ضمن العوامل الرئيسية وراء ذلك.
لكن إسرائيل تقول إن القيود على غزة التي فرضتها هي ومصر ترجع إلى التهديد الأمني الذي تشكله حركة حماس.
ومما يزيد المخاوف، تخشى السلطات الصحية في غزة الآن من أن يكون الفيروس دخل القطاع قبل أول حالة مسجلة بين السكان يوم الاثنين الماضي.
وقال الدكتور أياديل سباربيكوف رئيس فريق الطوارئ الصحية بمنظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية «الوضع في غزة مقلق للغاية، خاصة وأن 70 %من السكان لاجئون ويعيشون في مخيمات مكدسة، في ظل أحوال معيشية غير ملائمة غالبا». وأضاف أن السلطات الصحية في غزة تعتقد أن الفيروس دخل القطاع «ربما في مطلع أغسطس»، لكنه قال إن هذا لا يزال افتراضا حتى الآن «لا أريد تأكيده أو نفيه».

أستراليا:الوفيات تتجاوز 600 حالة

تجاوزت حصيلة الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في أستراليا 600 وفاة امس السبت، بينما أشاد رئيس وزراء ولاية فيكتوريا- الأكثر تضررا- بعلامات التباطؤ في الإصابات.
وسجلت ولاية فيكتوريا، مركز تفشي فيروس كورونا في أستراليا حاليا، 94 إصابة جديدة امس السبت، وهي المرة الأولى التي يقل فيها عدد الحالات اليومية عن 100 حالة منذ 5 يوليو.
كما سجلت فيكتوريا 18 حالة وفاة خلال الليل، مما رفع العدد الإجمالي للوفيات في الولاية إلى 513 والعدد الوطني للوفيات إلى.601 وكان معظم الذين لقوا حتفهم من كبار السن. وقال رئيس وزراء ولاية فيكتوريا دانييل أندروز إن انخفاض أعداد الإصابات «دليل واضح» على أن الإغلاق الصارم في مدينة ملبورن عاصمة الولاية كان ناجحا، لكنه أصر على أنه من السابق لأوانه تخفيف القيود على التجمعات والكمامات الإجبارية في الهواء الطلق وحظر التجول الليلي.
وتابع للصحفيين في مؤتمر صحفي امس السبت «لا يزال يتعين علينا رؤية أيام أخرى من تراجع هذه الأرقام، ونريد أن تنخفض إلى رقم منخفض للغاية، أقل رقم يمكننا الوصول إليه.».
وأضاف أندروز أن استراتيجية الولاية ناجحة «ولهذا السبب يمكن للناس أن يشعروا بالتفاؤل والثقة».

الهند: شبكات لتجارة بالكمامات

كشفت الشرطة الهندية عن شبكات غير قانونية لبيع الكمامات المستعملة والقفازات الجراحية التي تُجمع أحيانا من نفايات المستشفيات. وقالت شرطة نافي بومباي المدينة التوأم لبومباي (غرب) الجمعة إنها ضبطت 3,8 ملايين قفاز جراحي مخصصة للاستخدام مرة واحدة جرى غسلها وتجفيفها وتوضيبها لبيعها من جديد.
وقال المحقق سوباش نيكام لوكالة فرانس برس إن الضالعين في هذه العمليات «اشتروا نا يقرب من 35 طنا من القفازات المستعملة من مستشفيات مختلفة وكانوا يهمّون لبيعها بأسعار مخفضة للتجار».
وأشار إلى أن هؤلاء «باعوا ما يراوح بين ستة آلاف وعشرة آلاف قطعة وكانوا على اتصال مع شراة كثر آخرين لبيع الباقي».
وازداد الطلب على معدات الحماية الشخصية بدرجة كبيرة في هذا البلد العملاق الذي يعد 1,3 مليار نسمة، مع تخطي عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد 3,45 مليون شخص و62 ألف وفاة. ولا يستطيع هنود كثر تكبّد تكاليف شراء كمامات بجودة عالية ويكتفون باستخدام محارم أو أوشحة لتغطية وجوههم.
وأعلنت السلطات الصحية في ولاية بيهار شرق الهند أنها فككت عصابات عدة في الأشهر الأخيرة ضالعة في بيع كمامات مستعملة جرى جمعها من مستوعبات القمامة في المستشفيات.
وحتى ما قبل جائحة كوفيد-19، كانت الهند تشهد تجارة مزدهرة بالمعدات الطبية المستعملة بما يشمل الإبر المعدة أصلا للاستخدام مرة واحدة والذي قد يؤدي تكرار استعمالها إلى تفشي أمراض خطرة بينها الإيدز والتهاب الكبد.

481 اصابة في جامعة ألاباما الأمريكية

أعلنت جامعة ألاباما الأمريكية الجمعة عن اكتشاف 481 إصابة جديدة بين طلاب الجامعة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد19-)، ليرتفع العدد الإجمالي إلى أكثر من 1000 إصابة منذ عودة الطلاب إلى الحرم الجامعي.
وتم الإعلان عن 481 حالة إصابة جديدة في حرم توسكالوسا في الفترة بين 25 أغسطس و 27 أغسطس. وأكدت الجامعة عدم نقل أي طلاب إلى المستشفى.
وقال فينيس سانت جون مستشار نظام جامعة ألاباما في بيان لدى إصدار الحصيلة «نحن نراقب بياناتنا عن كثب بشكل يومي، وسنواصل تعديل العمليات وفقا للموقف».
وأوضح أن اختبار الفيروس يعد «ركيزة أساسية» لخطة الصحة والسلامة بالجامعة.
وأضاف سانت جون إن كل طالب في الحرم الجامعي لديه خيار الانتقال إلى التعلم عبر الإنترنت بالكامل في أي وقت، والبقاء إما في الحرم الجامعي أو العودة إلى المنزل لمواصلة الدراسة.