الشيذاني: وضع أهداف وبرامج لتسريع التحول الرقمي واكتمال الحكومة الإلكترونية

أكد على المراجعة الشاملة وإعادة تقييم الاستراتيجيات والخطط والمشاريع

أكد سعادة الدكتور علي بن عامر الشيذاني وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات للاتصالات وتقنية المعلومات بأن الوزارة تضع نصب عينها توجيهات جلالة السلطان هيثم بن طارق -حفظه الله ورعاه- حول تسهيل حصول المواطنين ومؤسسات الأعمال على الخدمات وتسريع خطوات اكتمال الحكومة الإلكترونية وأنها ذات أولوية قصوى في خطط عمل الوزارة.

وأوضح الشيذاني: “إن اهتمام جلالة السلطان -حفظه الله- بدور قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في دعم وتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية كان واضحاً منذ الخطاب الأول لجلالته في فبراير الماضي حيث كانت رسائل جلالته واضحة حول تشجيع الابتكار وتوظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة وتزويد الشباب بمهارات المستقبل لتمكينهم من الإسهام في بناء الوطن وازدهاره، وأكد جلالته بأن الحكومة ستتابع التقدم في هذا الجانب، ولهذا فإننا في الوزرة سنقوم بمراجعة شاملة وسنعيد تقييم جميع الاستراتيجيات والخطط والمشاريع، وسنضع أهدافاً وبرامج عمل واضحة ومحددة لتسريع خطوات التحول الرقمي واكتمال الحكومة الإلكترونية”.
وأضاف سعادة الدكتور علي الشيذاني: “إن توجيهات صاحب الجلالة -حفظه الله ورعاه- بتوفير أجهزة حاسوب لطلبة التعليم العالي من ذوي الضمان الاجتماعي والدخل المحدود، وسعي الحكومة السريع لإيصال خدمات الاتصالات والإنترنت خلال هذا العام لـ598 قرية وتجمعا ريفيا في السلطنة كانت لا تصلها هذه الخدمات يؤكد حرص جلالته على تمكين جميع أبناء الوطن من الخدمات والمعارف التقنية، ووزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات ستعمل جنباً إلى جنب مع كافة الشركاء في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات لتحسين جودة الخدمات وتطويرها لتلبي احتياجات المواطنين، واحتياجات القطاعات الاستراتيجية”.

علوم ومهارات المستقبل

وأشار الدكتور علي الشيذاني إلى أن اختصاصات الوزارة فيما يتعلق بالتقنيات المتقدمة جاءت ترجمة لرؤية جلالته للمضي قدماً في امتلاك علوم ومهارات المستقبل، واستخدام التقنيات المتقدمة وتوظيفها للارتقاء بالقدرات التنافسية للاقتصاد الوطني، كما أنها تأتي منسجمة مع رؤية 2040 التي اعتبرت هذا القطاع داعما وممكنا للقطاعات الاقتصادية، ولهذا أوكلت للوزارة اختصاصات جديدة غير مسبوقة مثل وضع برنامج الفضاء الوطني، ودعم برامج تطوير استخدامات وتطبيقات علوم وتكنولوجيا الفضاء، وتأسيس بنية تحتية لتطوير الأنظمة الفضائية والأقمار الصناعية وتصنيعها، ونقل وتعزيز استخدام التكنولوجيا المتقدمة في صناعة تقنية المعلومات، وهذه الاختصاصات تمت ترجمتها من خلال هيكل الوزارة فهنالك مركز للفضاء والتقنية المتقدمة والذكاء الاصطناعي، ومديريات للبنى التحتية والمنصات الرقمية، وتحفيز القطاع ومهارات المستقبل وتمكين القطاعات. ولهذا نعمل في الوزارة على وضع مسارات العمل في كل هذه الاختصاصات ضمن مؤشرات تقيس الأداء والإنجاز، وسنعمل، بإذن الله، لتحقيق هذه الأهداف بالشراكة والتعاون مع جميع المؤسسات الحكومية، والقطاع الخاص، والخبراء والمختصين العمانيين في مجال التقنية والاتصالات، وسنعمل على الاستفادة من كل الأفكار والآراء التي تسهم في تحسين العمل وتطويره.