رئيس فرقة الشمال الحماسية محمد الغيثي: وجود المهرجانات مفيد للفرق.. والفنون بأيدٍ أمينة

حاوره: سعيد الهنداسي

– قدمنا أكثر من 50 عملاً غنائياً للفرقة.. والتجديد في الفنون أمر طبيعي

– كثرة الفرق الحماسية أمر صحي لإيجاد الروح التنافسية

شهدت الساحة الفنية في الفترة الأخيرة تواجد العديدِ من الفرقِ الحماسية تقدم مجموعة من أعمالها الغنائية يتم تسجيلها وتصويرها وتُعرض عبر وسائل الإعلام المختلفة المسموعة والمرئية وعبر وسائل التواصل المختلفة.
«عمان الثقافي» تفتح باب هذه الفرق الحماسية مستضيفة محمد الغيثي مؤسس فرقة الشمال الحماسية ومؤسس الجمعية العمانية للفنون الشعبية بالإضافة لكونه عضو مجلس شعراء صحار، وله مشاركات في الكثير من اللجان التطوعية والمجتمعية، كما قدم مع فرقة الشمال الحماسية مجموعة من الأعمال الوطنية خلال مسيرته في عالم الفن.

تأسيس الفرقة

بدأ الغيثي حديثه حول اهتمامه بالتراث والفرق الحماسية بقوله: «جاءت فكرة تأسيس فرقة الشمال للفنون الشعبية لحبي للفنونِ الشعبية والحفاظ على الموروثِ التراثي العماني غير المادي ودعم وتشجيع الشبابِ العماني على ممارستهِ والاهتمام به وتم إشهار الفرقة رسميا في عام ٢٠٠٦ وكان عدد الأعضاء حينها 120 عضوا».
ويعود بنا رئيس فرقة الشمال الحماسية بذاكرتهِ إلى أول عمل فني قدمته الفرقة قائلا: «أول عمل كان للفرقة 3 أغانٍ وطنية وهي (القمة) من فن الرزفة، وأغنية (خيرة البلدان) من فن العيالة، وأغنية (صحار الخير) وكان لهذا العمل أصداء جميلة جداً ساعدتنا كثيرا في مواصلة المشوار والعمل على تنفيذ أعمال غنائية أخرى لما لمسناه من تقبل المجتمع والمهتمين بالتراث بهذا العمل».

50 عملا غنائيا

وعن الأعمال الغنائية التي قدمتها فرقة الشمال الحماسية منذ إشهارها حتى الآن يضيف الغيثي: «قدمنا أكثر من 50 عملاً غنائياً وطنياً وعاطفياً واجتماعيا وهناك 3 أعمال وطنية تم الانتهاء منها مؤخراً ويتم عرضها عبر وسائل الإعلام المختلفة من إذاعة وتلفزيون وهنا أقدم شكري للمسؤولين في هذه المنابر الإعلامية على دعمهم وتشجيعهم لنا في إبراز الأعمال وعرضها عبر الإذاعات والشاشات».

جهود مقدرة

ويتحدث رئيس فرقة الشمال الحماسية عن أعضاء الفرقة قائلا: «أساس الفرقة شعراؤها ويوجد بالفرقة الشاعر والملحن خليفة بن محمد الشبلي والشاعر داود بن سليمان الكيومي، ولهم كل التحية وجهودهما محل تقدير من الجميع لما يقدمانه من إبداعات سواء في الكلمة واللحن والأداء»
ويتطرق الغيثي في حديثه إلى كثرة الفرق الحماسية التي ظهرت مؤخرًا وتأثير مثل هذه الفرق وكثرتها قائلا: «ظهور الفرق وكثرتها شيء صحي لإثراء الساحة الفنية وفي الوقت نفسه أمر أسعدنا كثيرا وأفرحنا لأن التراث بأيدي شباب عمانيين، وبيننا تعاون كبير في العديد من الأعمال الفنية».

وجود المهرجانات

وعن تأثير وجود المهرجانات التي تُقام بين الفرق الحماسية أشاد بها محمد الغيثي قائلا: «وجود المهرجانات للفرقِ الحماسية مفيدة جدا وخلقت بيننا جوا تنافسيا جميلا لأن كل فرقةٍ حماسية قدمت فنونها وأوجدت تعاونا فيما بيننا وجعلت كل منا يحافظُ على التراثِ بفكرهِ وأسلوبه ويطورُ منه».
ويصف رئيس فرقة الشمال الحماسية اهتمام الشباب بتراثهم ومحافظتهم عليه بأنه شيء رائع ويشعره بالفخر والاعتزاز، فيقول: «عندما أشاهد الفنون بأيدي شبابنا وهم يحافظون عليها فهذا الأمر يشعرني شخصيا بالفخر والاعتزاز ونحتاج المزيد من الاهتمام من الجهات المعنية ونتمنى إشهار الجمعية العمانية للفنون الشعبية».

التجديد مطلوب

وحين سألنا محمد الغيثي عن تأثير الموسيقى ودخولها في الأعمال الفنية للفرق الحماسية وتأثيره على العمل الفني قال: «التجديد في الفنِ أمر مستحب ومرغوبٌ فيه بشرط أن تكون بموسيقى تخدم الفن أما الموسيقى الصاخبة غير مرغوبة إطلاقا لأنها لن تخدم الأغنية ولن تقدم الإضافة المطلوبة».
ويختم محمد الغيثي رئيس فرقة الشمال الحماسية حديثه عن جديد الفرقة هذا العام قائلاً: «انتهينا من تنفيذ 3 أعمال غنائية وطنية من كلمات وألحان الشاعر المعروف خليفة بن محمد الشبلي والأغاني الثلاث هي: أغنية العهد وأغنية سلطنة الأمجاد وفن العازي أداء أمجد البلوشي».