منتخب الناشئين يجهز نفسه آسيويًا أول سبتمبر بتحديات وطموحات كبيرة

استعدادًا لنهائيات كأس آسيا بالبحرين والصعود لكأس العالم بالبيرو 2021

 

هلال العوفي: ملف الإعداد النهائي في طاولة الاتحاد وننتظر اعتماده رسميا

معسكرات داخلية وخارجية ومباريات ودية مع السعودية مرتين تصقل المنتخب

نحتاج إلى مضاعفة العمل ورفع الجاهزية بعد 7 أشهر من التوقف المتواصل

28 لاعبا في قائمة المنتخب خاضعة للتعديل حسب الظروف التي تواجهنا

طموحاتنا كبيرة لخطف إحدى بطاقتي التأهل وثقتنا كبيرة باللاعبين ولا شيء مستحيل

حاوره – حمد الرياميبعد توقف دام أكثر من 7 أشهر بسبب جائحة كورونا وعلى حسب الخطة التي قدمها الجهاز الفني يعود المنتخب الوطني للناشئين لكرة القدم في الأول من سبتمبر المقبل إلى التجمع استعدادًا لنهائيات كأس أمم آسيا والصعود لكأس العالم بالبيرو 2021 على حساب المجموعة الثانية التي ستقام في مملكة البحرين خلال الفترة من 25 نوفمبر إلى 13 ديسمبر القادمين من خلال إقامة معسكر داخلي في محافظة مسقط خلال الفترة من 1 إلى 20 سبتمبر المقبل بقيادة المدرب الوطني هلال العوفي الذي اعتمد في معظمها على قائمة اللاعبين الأخيرة التي كانت معه في المعسكر الأخير في شهر فبراير الماضي من خلال المباراة الودية مع المنتخب القطري التي كانت في استاد السيب الرياضي مع إشراك مجموعة من الوجوه التي تم استدعاؤها، حيث سلّم العوفي برنامج الإعداد لاتحاد الكرة والذي ينتظر اعتماده خاصة أن العمل يحتاج إلى جهد مضاعف للوصول إلى الجاهزية المطلوبة باعتبار الطموحات كبيرة للوصول إلى نهائيات أمم آسيا والصعود لكأس العالم.

البرنامج ينتظر الاعتماد

وأكد المدرب الوطني هلال العوفي أن الجهاز الفني سلّم برنامج الإعداد المتكامل إلى المعنيين باتحاد الكرة والذي ينتظر الاعتماد النهائي باعتبار ذلك سيمر بالكثير من الجوانب المطلوب توفيرها خلال التدريبات اليومية من بينها الصحية والمتعلقة بالفحوصات الطبية وأماكن إقامة اللاعبين والغرف والإعاشة والنقل وبعض الأمور الاحترازية الأخرى التي يتطلب توفيرها تجنبًا لإصابات اللاعبين والجهازين الفني والإداري والقريبين من المنتخب بشكل عام لذلك كل تلك الأمور ستتم مناقشتها في الاتحاد وبالتالي سيعطينا الضوء الأخضر لانطلاق التدريبات.

التجمع أول سبتمبر

وأوضح العوفي أن مقترح عودة التدريبات يوم الثلاثاء أول سبتمبر المقبل، حيث ستمنحنا الأيام القادمة التحضير الكامل والجاهزية لتجميع اللاعبين من خلال أخذ فحوصات على اللاعبين والجهازين الفني والإداري، ومن ثم سيبدأ التدريبات الفعلية على ضوء المعطيات التي يحددها اتحاد الكرة والتدابير المطلوبة التي يتوجب توفيرها وسوف يستمر المعسكر الداخلي حتى 20 من سبتمبر المقبل حيث سيكون فيه التركيز على رفع معدل اللياقة البدنية بعد توقف استمر 7 أشهر بالإضافة إلى الجوانب الفنية والتكتيكية السريعة من أجل عودة اللاعبين إلى مستواهم الطبيعي والتي ستكون فيها التدريبات صباحية ومسائية ما بين التدريبات الميدانية وصالة التقوية لذلك يتطلب منا العمل المتقن والسريع والمحافظة على سلامة لاعبين من أي إصابات.

28 لاعبا في القائمة

وأشار مدرب المنتخب الوطني للناشئين إلى أن قائمة اللاعبين التي سيتم استدعاؤها تضم 28 لاعبا منهم 21 لاعبًا الذين كانوا مع المنتخب في التصفيات الأولية بالسعودية و7 لاعبين جدد تم استدعاؤهم لاحقا من خلال مباريات الدوري بعدما تمت تصفيتهم من أصل 26 لاعبا حيث اعتذر حضرم الحضرمي وأبوبكر الدبدوب لكونهما يدرسان في دبلوم التعليم العام حيث تضم القائمة المقترحة حاليا محمد بن عبدالله المقبالي ومحمد بن عادل الحمداني (صحار) وسالم بن سليمان العبدلي وجواد بن خليفة العزي وحمزة بن سالم العسيري وعبدالرحمن بن بن بدر الجابري ونبراس بن سالم البوسعيدي (السيب) وأحمد بن محمد الهلالي (الرستاق) ولقمان بن صالح الجديدي ومرشد بن خميس الحمحمي وعبدالعزيز بن فاضل الرزيقي ومشاري بن علي الحسني ومهنا بن مبارك السعدي وعمار بن ياسر السعدي (السويق) وخالد بن عبدالعزيز الهاشمي (النهضة) ومأمون بن سعيد العريمي وفهد بن خميس المخيني والمنذر بن ناصر الحسني (العروبة) والمعتصم بن غانم السمين (ظفار) وتركي بن عبدالله وعبدالمجيد بن عبدالحافظ البلوشي وعلي بن حسن البلوشي ومحمد بن عبدالحكيم وخلاد بن يزيد (الاتحاد) وأيهم بن خلفان الرقادي وعبدالعليم بن عبدالله الرواحي (فنجاء) وميثم بن ماجد المخيني (صور) ومنصور بن عزيز العامري (الخابورة) وسوف يتم تقليص العدد لاحقًا إلى 23 لاعبا حسب الجاهزية البدنية والفنية لكل لاعب.

لم نتوقف نهائيا

وقال مدرب المنتخب الوطني للناشئين هلال العوفي: إننا خلال الفترة الماضية لم نتوقف نهائيا عن التدريبات حيث عملنا بأسلوبين قبل شهر رمضان الماضي وبعده الأول من خلال التواصل في التدريبات عبر برنامج (زووم) بعدما حددنا توقيتًا معينًا لجميع اللاعبين لمدة 5 أيام في الأسبوع يتم التواصل من خلالها بشكل مباشر مع اللاعبين وتطبيق ما يطلبه الجهاز الفني ومعد اللياقة البدنية لكل اللاعبين في المنزل حيث واجهنا صعوبة في التواصل مع بعض اللاعبين لضعف شبكة الإنترنت وانقطاع البث ما بين المدرب واللاعبين لذلك البعض لم يتمكن من المشاركة والبعض الآخر كان الاتصال معه يتقطع، لذلك وضعنا حلًا آخر من خلال إرسال البرنامج لجميع اللاعبين ومن ثم يتم تطبيق ذلك البرنامج في المنزل من خلال الجري وفك العضلات والتمارين السويدية التي تتطلب المحافظة على معدل اللياقة البدنية ومن ثم يقومون بتصوير تدريباتهم ما بين دقيقتين و3 دقائق ومن ثم إرساله للجهاز الفني لتتم متابعته وتصحيحه إذا احتاج لذلك وهو لم يكن كافيا بالشكل المطلوب لكن على الأقل كانت فيه فرصة لمتابعة اللاعبين ومعرفة تواصلهم مع التدريبات اليومية وجاهزيتهم ما بين 20 و30% وهذا تأكد لنا من خلال متابعة المعد البدني حسان القصوري بالإضافة إلى التواصل مع أولياء أمور اللاعبين من قبل مبارك العلوي مدير المنتخب وهذا أعطاهم تشجيعًا وحافزًا نحو مواصلة التدريبات.

ننتظر الضوء الأخضر

وقال العوفي: إننا كنا ننتظر قرار اللجنة العليا بفارغ الصبر لإعطائنا الضوء الأخضر لبدء التدريبات من أجل إعداد المنتخب بالشكل المطلوب للمهمة القارية لذلك نقدر ونحترم قراراتهم لأنهم الأدرى بالظروف الصحية التي تمر بها السلطنة والتي تستوجب الحذر وأخذ التدابير والاحترازات المطلوبة.
وأضح أن الفترة قصيرة لإعداد المنتخب بالشكل الذي نسعى إليه بأن يكون منافسا قويا على صدارة المجموعة وهذا ما يتطلب منا العمل معًا نحو رفع جاهزية اللاعبين تدريجيًا لأنهم بالفعل لم يكونوا جاهزين مثل ما كان قبل التوقف حيث لعبنا آخر مباراة مع قطر يوم 9 فبراير الماضي لذلك 7 أشهر من التوقف طويلة وهنا نحتاج إلى تنظيم ودقة وصبر أكثر لزيادة الأحمال التدريبية وليس الضغط على اللاعبين وسوف ترتفع اللياقة البدنية تدريجيًا إلى المستوى الذي نطمح إليه.

معسكر ومباريات ودية

وأوضح مدرب المنتخب الوطني للناشئين أن الفترة الزمنية القصيرة قبل انطلاقة التصفيات ستكون مكثفة ومليئة بالمعسكرات الداخلية والخارجية والمباريات الودية حيث وضعنا 9 مباريات ودية في البرنامج الذي سلّمناه اتحاد الكرة سواء مع الأندية داخل السلطنة أو مع بعض المنتخبات الإقليمية وهناك دعوة لمباراتين وديتين مع المنتخب السعودي يوم 29 سبتمبر و2 أكتوبر وهذا يعتمد على فتح الطيران وإذا تعذر ذلك سنحاول إيجاد خطة بديلة أخرى حتى إقامة مباريات مع الأندية داخل السلطنة.
وواصل العوفي حديثه قائلا: إنه مع منتصف شهر أكتوبر القادم نسعى إلى المشاركة في بطولة ودية تجميعية بمشاركة منتخبات مختلفة من قارة آسيا وسنحاول من خلالها اللعب في 3 مباريات تكون بنظام البطولة الآسيوية نفسه وذلك لتعويد اللاعبين على ضغط المباريات والأجواء المحيطة بمثل هذه التصفيات لاكتساب مزيد من الخبرة والاحتكاك.

توقيت صعب للمباريات

وتحدث مدرب منتخبنا الوطني عن توقيت المباريات بأنه صعب للغاية حيث سنلعب في المباراة الأولى يوم 26 نوفمبر مع اليمن الساعة 5 عصرًا وفي المباراة الثانية مع الإمارات يوم 21 نوفمبر الساعة الثانية ظهرًا وفي التوقيت نفسه سنلعب المباراة الثالثة مع طاجيكستان وهذا بالتأكيد سيشكل علينا صعوبة حيث يتطلب منك إحماء اللاعبين قبل 50 دقيقة من انطلاقة المباراة والأجواء الصيفية في منطقة الخليج صعبة لارتفاع درجة الحرارة والرطوبة أيضًا لذلك نسعى من بداية شهر نوفمبر المقبل إلى تعويد اللاعبين على هذه الأجواء من خلال إقامة التدريبات الساعة الثانية ظهرًا لأجل تكييف اللاعبين نفسيًا مع هذا البرنامج على أمل أن نلعب مباراتين وديتين في نفس هذا التوقيت للتهيئة النفسية للاعبين خاصة أنهم صغار السن وبحاجة إلى التأقلم مع هذه الأجواء الحارة.

مجموعة صعبة

وأوضح العوفي أن مجموعة منتخبنا صعبة في ظل وجود منتخب طاجيكستان وصيف البطولة الماضية وهو من الفرق القوية والمؤهلة للفوز باللقب حيث تمكن في التصفيات الأولية من الفوز على الكويت والأردن خاصة أنه لم يتوقف عن التدريبات أيام الحظر من خلال متابعتنا له في الموقع الإلكتروني لاتحاد بلاده وسيكون من أفضل المنتخبات الجاهزة للبطولة، أما المنتخبان الإماراتي واليمني فنعتبرهما متساويين معنا فنيا على الرغم من أن إعدادهما للبطولة بدأ منذ شهر حتى الآن لذلك سنقاتل على بطاقة واحدة من أجل التأهل للمرحلة النهائية.
وأشار العوفي إلى أن هذه البطولة قارية وتحتاج إلى الكثير من العمل والجاهزية نظرًا للظروف الصعبة والوقت قصير في إعادة اللاعبين إلى مستواهم الطبيعي لكن كرة القدم علّمتنا أن يكون لدينا هدف واحد وهو تقديم أفضل الأداء وتبقى الحظوظ مربوطة بنوعية العمل وجاهزية اللاعبين والتأقلم مع الظروف التي ستمر بها البطولة وسير المباريات ونأمل أن نكون من المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس آسيا.

شكرًا للأولياء الأمور

واختتم هلال العوفي مدرب المنتخب الوطني للناشئين لكرة القدم حديثه بتقديم الشكر إلى أولياء أمور اللاعبين لتواصلهم الدائم مع الجهازين الفني والإداري للمنتخب وحضورهم المباريات والتدريبات الذي كان له الدور الكبير في الحفاظ على مستوى اللاعبين خلال الإجازة الطويلة من خلال مراقبتهم ومتابعة تدريباتهم والمحافظة على سلامتهم أيام الحظر وهذا بالفعل يحفز اللاعبين لتقديم الأداء الأفضل موضحًا أننا سنواجه أيضا بعض الإشكالية من خلال بداية الدراسة في شهر نوفمبر القادم إلا أننا نسعى لتخطي ذلك وسوف نبحث عن الحلول والبدائل التي تجعل اللاعبين متواصلين مع مدارسهم حتى لا يفوتهم شيء من المنهج الدراسي.