تيدروس: اللقـاح لن يقضـي عـلى الجائحـة بمفرده

الوباء يحصد أرواح 800 ألف حول العالم –

باريس «أ ف ب»: أودى فيروس كورونا المستجدّ بحياة أكثر من 800 ألف شخص في العالم منذ اكتشافه في الصين ديسمبر الماضي، وفق تعداد أعدّته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية السبت قبيل الساعة الثالثة عصرا بتوقيت السلطنة.وفي المجمل، سُجّلت 800,004 وفيات في العالم من أصل 23,003,079 إصابة معلنة. أمريكا اللاتينية والكاريبي هي المنطقة الأكثر تضرراً بالفيروس بتسجيلها 254,897 وفاة وقد سُجلت أكثر من نصف الوفيات جراء المرض في العالم في 4 دول هي الولايات المتحدة (175,416) والبرازيل (113,358) والمكسيك (59,610) والهند (55,794).
وتضاعف عدد الوفيات جراء كوفيد-19 منذ 6 يونيو وسُجل أكثر من مائة ألف وفاة جديدة خلال 17 يوماً، منذ الخامس من أغسطس.
ومرّ 147 يوماً بين الإعلان رسمياً عن أول وفاة جراء المرض في الصين وتسجيل 400 ألف وفاة في العالم و77 يوماً إضافياً لتتجاوز الحصيلة عتبة الـ800 ألف وفاة معلنة. إلى ذلك قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس إن التكنولوجيا الحديثة والتعاون الدولي قد يحدان أجل جائحة مرض كوفيد19- إلى أقل من عامين.
وقال في مؤتمر صحفي عقد في جنيف إننا «في معرض أملنا بأن نتمكن من امتلاك أدوات إضافية كتطوير لقاح، أعتقد أننا نستطيع القضاء عليه في وقت أقصر من أنفلونزا عام 1918»، مشيرا إلى جائحة الأنفلونزا الإسبانية التي حصدت أرواح عشرات الملايين حتى عام1920. وقال تيدروس إنه بينما يستطيع فيروس كورونا المستجد الانتشار بشكل أكثر سهولة بسبب أن العالم أصبح أكثر ترابطا للغاية عما كان عليه قبل مائة عام، فإن التكنولوجيا الحديثة تقدم للبشرية الأدوات لمحاربة كوفيد19- بشكل أكثر فعالية عن الأنفلونزا الإسبانية». وقال: «لذا، فنحن نأمل أن نقضي على هذه الجائحة في أقل من عامين».
غير أن تيدروس حذر من أنه «حتى إذا كان لدينا لقاح، فلن يقضي على الجائحة بمفرده».