ملفات مالية ورياضية وإدارية تؤرق إدارة صحار

تعمل إدارة نادي صحار حاليا على 3 ملفات شائكة استجابة لمتطلبات مرحلتين راهنة وأخرى مستقبلية. وتعمل الإدارة المؤقتة برئاسة المهندس إبراهيم بن عبدالله المقبالي على تدارس الملف المالي والآخر الإداري وملف الألعاب الرياضية حيث يندرج ضمن الملف الأول دعم نفقات النادي المتزايدة والمواءمة قدر المستطاع بين الإيرادات والمصروفات على اعتبار أن النادي يعد الأكثر مشاركة في أنشطة الاتحادات الرياضية من بين أندية محافظة شمال الباطنة.
ويكمن الملف الإداري في تطوير العمل داخل أروقة مجلس الإدارة وبحث آلية تطوير عقارات النادي القائمة حاليا. ويتمثل ملف الألعاب الرياضية في اتخاذ ترتيبات المشاركة في أنشطة الاتحادات الرياضية؛ بداية بنشاط كرة القدم للفريق الأول وفرق المراحل السنية وانتهاء بفريق الكرة الطائرة مرورا بفرق السلة والهوكي واليد وألعاب القوى. ويسعى مجلس الإدارة إلى توظيف منشآت النادي الجديدة بسيح مويلح التي بلغت كلفة إنشائها مليونا و800 ألف ريال عماني والتي احتوت على مبنى ومدرجات وملاعب معشبة وملعب ثلاثي ومواقف للمركبات.
وينظر مجلس الإدارة المؤقتة بنادي صحار بعين الاعتبار لمتطلبات مشاركات فرق النادي الرياضية في الموسم الرياضي المقبل 2020/2021 في حال عودة الأنشطة إلى الواجهة من جديد بعد أن توقفت بسبب ظروف جائحة كورونا. وتعد الفترة الحالية ملائمة لترتيب أوراق الفرق وتحديد الأنسب لقيادتها ضمن أطقم الأجهزة الفنية والإدارية. ومنذ صدور قرار تشكيل الإدارة المؤقتة فإن السعي كان حثيثا من الإدارة في إشراك الوسط الرياضي معه من خلال طرح مقترحات التطوير وتعزيز التواصل بما يخدم النادي العريق الذي له قاعدة جماهيرية كبيرة. وقد قامت الإدارة المؤقتة بتشكيل لجنة لتوثيق وحصر إنجازات النادي والإدارات التي تعاقبت عليه وكافة الجوانب الأخرى حيث ترأسها سعيد بن ناصر الشبلي. وفي حال الإعلان عن عودة الأنشطة الرياضية فإن إدارة نادي صحار ستكون في أتم الجاهزية حيث ستعلن عما اتخذته من خطوات فعالة للفرق الرياضية لتحقيق مشاركة مضنية في مختلف الألعاب. يذكر أن صحار بحكم مشاركاته الواسعة فإن فاتورة تلك المشاركات ترتفع كثيرا ويحسب لمجلس الإدارة سعيه لتكييف الأمور للحد من مضاعفات المديونية وإرهاق خزانة النادي.