اتحاد الكرة ينجز مهمة نشر تعديلات القانون لموسم 2020-2021

كتب – ياسر المنا
أكمل مجلس إدارة اتحاد الكرة ملف الترتيبات الخاصة بتجهيز الحكام عبر سلسلة من الورش التي أقيمت في الفترة الماضية عبر تقنية الفيديو وبعد هذه الدورات تم التنسيق بين لجنة الحكام ورابطة الدوري من أجل نشر التعديلات التي تمت على قانون لعبة كرة القدم واعتمدها الفيفا وطالب كل الاتحادات الوطنية بتطبيقها بداية من الموسم القادم. وشهد الأسبوع الماضي تقديم الاتحاد العماني لكرة القدم خطابات لجميع الأندية للمشاركة في حلقة عمل عن التعديلات الجديدة لبعض قوانين كرة القدم، عبر البرنامج المرئي. وتجاوب حوالي ٢٠ ناديا تقريبا مع الدعوة والمشاركة في الحلقة بغية تسهيل عمل الحكام وأن يتم تطبيق التعديلات الجديدة دون تعقيدات عند العودة إلى النشاط الكروي. وتحرص رابطة الدوري على نشر القواعد الجديدة التي طرأت على قانون كرة القدم وحثت الرابطة الأجهزة الفنية والإدارية والعاملين في جميع الفرق بما فيها المراحل السنية على المشاركة في هذه المحاضرة لأهميتها من أجل التعرف على بعض القوانين الجديدة.
وسبق لاتحاد الكرة وأن نظم عدة حلقات عمل للحكام وجاء الدور على ضم الأندية وممثليها للمشاركة في هذه الحلقات.
عودة لتنظيم المسابقات
وجاءت هذه الخطوة من أجل أن يكون اتحاد الكرة جاهزا للعودة وتنظيم المسابقات بعد أن يحصل على الموافقة الكاملة بعد أن منحته اللجنة العليا المكلفة بمتابعة تداعيات فيروس كورونا الضوء الأخضر لعودة النشاط الرياضي تدريجيا، وسمحت بعودة تدريبات المنتخبات الوطنية بالإضافة إلى تدريبات ظفار المقبل على المشاركة الآسيوية. وتعزيزا لاهتمام مجلس إدارة اتحاد الكرة بترسيخ معرفة التعديلات الجديدة على قانون لعبة كرة القدم أصدر الاتحاد العماني لكرة القدم في الفترة الماضية كتابا، بعنوان قانون كرة القدم (2020-2021)، يشرح فيه جميع التعديلات الجديدة، التي طرأت على قانون اللعبة.
ووزع الاتحاد الكتاب على جميع الأندية العمانية، و يتكون الكتاب من 222 صفحة، بها شرح شامل للقوانين الجديدة بجميع تفاصيلها. وأثنى سالم بن سعيد الوهيبي رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم، في الكتاب، على مستوى حكام السلطنة، مؤكدا أن التحكيم في السنوات السابقة شهد تطورا ملموسا، بفضل الجهود التي تقوم بها لجنة الحكام، ودعم مجلس إدارة الاتحاد لهم لمواصلة التفوق والنجاحات.
11 تعديلا
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم أقر 11 تعديلا جديدا في قانون اللعبة، وأصدر تعميما بها على الاتحادات الأهلية لبدء تطبيقها في جميع المسابقات التي ستنظم على مستوى العالم. وأبرز تلك التعديلات يخص لمس الكرة باليد، التي حاول الفيفا الخروج من جدل التعمد – وهو شرط أساسي لاحتساب المخالفة- بوضع شروط محددة ومعايير أكثر وضوحا وصرامة للتعمد، وتكمن خطورة هذه المخالفة في أنها أكثر المخالفات جدلا في احتساب ركلات الجزاء. وقد يحل هذا التعديل معضلة التعمد الذي أثار الجدل في مباريات كثيرة، في جميع البطولات ونتيجة ذلك تعرض بعض الحكام لعقوبات الإيقاف القارية والدولية.
ومن أبرز معايير لمسة اليد المتعمدة التي يجب أن يحتسبها الحكم مخالفة، هي: تحرك الذراع أو اليد في اتجاه الكرة، أو السيطرة على الكرة أو الاستحواذ عليها بعدما تلامس اليد أو الذراع، واعتبر القانون التسجيل باليد مباشرة في مرمى المنافس خطأ، حتى لو لم يكن متعمدا.
كما أكد التعديل على احتساب مخالفة إذا لمست الكرة يد أو ذراع اللاعب عندما يضعها بشكل غير طبيعي يكبر بها جسمه (رفع ذراعيه بحيث يبدو أضخم جسما)، أو رفعها في مستوى أعلى من كتفه باستثناء أن ترتد منه شخصيا وهو يلعبها إلى يده أو ذراعه. ومن التعديلات أيضا إسقاط الكرة وهي إحدى طرق استئناف اللعب، حيث قرر الفيفا أنه إذا تم إسقاط الكرة داخل منطقة الجزاء فإنه يكون بمشاركة حارس مرمى الفريق المدافع فقط، وإذا تم الإسقاط خارج منطقة الجزاء فيكون للاعب واحد، وهو آخر من لمس الكرة قبل إيقافها من قبل الحكم.
ومنعت التعديلات الجديدة أيا من لاعبي الفريق المهاجم بالوقوف مع حائط صد المدافعين بشكل قريب وواضح عند تنفيذ الركلات الحرة، وإذا خالف الفريق المهاجم ذلك يحتسب الحكم مخالفة ضده، وذلك لأن الوقوف مع حائط الصد ينتج عنه مشاكل واحتكاكات بين اللاعبين كما يتسبب بإضاعة الوقت. كما أقر الفيفا حصول اللاعب على الإنذار عند ارتكاب مخالفة أثناء الاحتفال بالهدف (مثل نزع القميص)، حتى في حالة إلغاء الهدف لأي سبب.
وبالنسبة لركلة المرمى، فقد سُمح للاعب أن يستقبل الكرة من زميله حارس المرمى داخل منطقة الجزاء، لأن ذلك سيساعد في سرعة وتيرة اللعب ويقلل الوقت الضائع. وغيّر الفيفا نظام القرعة التي كان الحكم يجريها قبل المباريات، حيث أصبح من حق الفريق الذي يفوز بالقرعة الاختيار بين تنفيذ ركلة البداية أو اختيار المرمى الذي سيهاجم عليه (سابقا كان من يفوز بالقرعة يختار المرمى الذي يهجم عليه فقط).
وبالنسبة للتبديلات، فإنه عندما يتم تغيير لاعب فعليه مغادرة الملعب من أقرب نقطة خروج له من الملعب حتى لا يضيع الوقت. وسمحت التعديلات لمنفذ ضربة الجزاء بالحصول على علاج أو تقييم سريع من الطاقم الطبي قبل التنفيذ، مع عدم السماح لحارس المرمى بلمس العارضة أو الشباك أثناء التنفيذ، مع وجوب أن يضع على الأقل جزءا من إحدى قدميه على خط المرمى عند تنفيذ ضربة الجزاء.
وبالنسبة للإنذارات، فإذا قرر الحكم إشهار بطاقة صفراء أو حمراء لكن الفريق الآخر صنع فرصة تسجيل فيمكن للحكم تأجيل إشهار البطاقة حتى نهاية الهجمة، وسابقا كان يجب على الحكم إيقاف المباراة إذا قرر إشهار البطاقة الحمراء.