شركات تسويق النفط تواصل الاستثمار في أنشطة التجزئـة.. وتركـز على إقامـة محطـات متكاملـة

توجه نحو منتجات جديدة إضافة للوقود –

كتبت – شمسة الريامية –

تواصل شركات تسويق المنتجات النفطية خلال النصف الثاني من العام تطوير الاستراتيجيات وتسريع التحول الرقمي، والتركيز على المحطات المتكاملة فضلا عن التميز في العمليات التشغيلية.
وحافظت أغلب الشركات على نسب التعمين لديها، كما عملت على توفير بيئة عمل محفزة للإبداع، والحفاظ على سلامة الموظفين والتفاعل معهم بطرق مختلفة.
وتراجعت مبيعات وأرباح هذه الشركات بنهاية النصف الأول من العام نتيجة الإغلاق التام وتوقف الأنشطة والحركة في المطارات وذلك للحد من تفشي جائحة كورونا.
وقد انخفضت مبيعات النفط العمانية للتسويق 22.6% إلى 222 مليون ريال من 286 مليون ريال بنهاية يونيو 2019. ويرجع هذا إلى انخفاض مبيعات الوقود والتجزئة بسبب القيود المفروضة على حرية الحركة والتنقل بسبب انتشار فيروس كورونا.
وأطلقت الشركة مؤخرا تطبيق « عالم أومكو» لمواكبة التحول الرقمي، حيث يوفر التطبيق خيارات دفع رقمية متنوعة في جميع محطاتها. كما وقعت الشركة اتفاقية مع شركة مسقط للغازات حتى تتمكن من بيع وإعادة تعبئة أسطوانات غاز الطبخ من خلال وحدات بيع الغاز المسال بالتجزئة في عدد من محطاتها وذلك لمدة خمسة أعوام.
وفيما يتعلق بالتعمين، حافظت الشركة على مستوى تعمين جيد بلغ 86%، فضلا عن توفير بيئة عمل محفزة وآمنة ومبنية مع أعلى درجات التفاعل مع الموظفين.
وحققت النفط العمانية للتسويق 20 مليون ساعة عمل بدون إصابات مضيّعة للوقت، كما حافظت على نسبة حوادث منخفضة أي ما لا يقل على 0.3%.
كما انخفضت أرباح المها لتسويق المنتجات النفطية 27% أي ما يعادل 62 مليون ريال مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ويعود ذلك بشكل أساسي إلى تراجع حجم مبيعات التجزئة بسبب الإجراءات الحكومية للحد من آثار كوفيد19 وانخفاض الأسعار العالمية لوقود السيارات، مما أدى إلى انخفاض صافي الربح بمقدار 1.8 مليون ريال أي ما نسبته 90%. وأوضحت المها أنها ما زالت مستمرة في الاستثمار في قطاع التجزئة الذي يعد من أهم ركائز الشركة، حيث تهدف إلى زيادة محطات الوقود في جميع أنحاء السلطنة وذلك لرفع مبيعات قطاع التجزئة، مشيرة إلى أن جائحة كورونا أثرت على هذا القطاع بشكل كبير.
وبلغت إيرادات شل العمانية للتسويق 189 مليون ريال بنهاية يونيو الماضي منخفضة بـ25% عن نفس الفترة من العام الماضي. كما انخفض صافي الربح بنسبة 27% ليصل إلى 12 مليون مقارنة بـ17 مليون ريال بنهاية يونيو 2019.
وأوضحت شل أنها تواصل سعيها وجهودها في مجابهة نتائج وتبعات انتشار جائحة كورونا والتحديات الاقتصادية التي تواجهها، وأضافت:» ركزنا على حماية الموظفين والمساهمين والأطراف ذات العلاقة، فضلا عن تحديد الأولويات واستمرارية الأعمال بكفاءة والمحافظة على النقد، وتطوير الاستراتيجيات والمقاييس والالتزام بأعلى معايير الصحة والسلامة وأخلاقيات العمل.»
وقالت: إن قطاع التجزئة من أكثر القطاعات تأثرا خلال جائحة كورونا نتيجة الإغلاق الشامل لكافة الأنشطة والأسواق وذلك بقرار من اللجنة العليا لمتابعة مستجدات الجائحة، ولكن تمت تنمية القطاع من خلال بيع منتجات غير الوقود فضلا عن افتتاح محلين شل سيلكت، حيث تم طرح مجموعة مأكولات طازجة في هذه المحلات وذلك بالتعاون مع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، كما بدأ التوصيل للطلبات عبر الأنترنت من محلات شل سيلكت وهو الأمر الذي يساهم في إثراء تجربة الزبائن.
أما قطاع الأساطيل البحرية فقد قامت شل بمواجهة التحديات في هذا القطاع من خلال تسريع التحول إلى المعاملات الرقمية وتلبية احتياجات الزبائن. بينما يواصل قطاع الوقود التجاري البحث عن فرص جديدة والالتزام بالتميز التشغيلي في العمليات، وتقديم خدمات ذات جودة أفضل للاحتفاظ بالزبائن الرئيسيين. كما تأثرت أعمال قطاع الأسطول البحري نتيجة إلغاء العديد من رحلات السفن المجدولة، ورحلات السفن السياحية في الموانئ الرئيسية بالسلطنة، وبالرغم من ذلك واصل القطاع تزويد زبائنه المحليين بوقود السفن التي استمرت في العمل خلال فترة الإغلاق.