الحياة تعود “ببطء” لسوق سناو بعد إعادة فتحته من جديد

المضيبي – علي بن خلفان الحبسي


دبت الحياة من جديد وبهدوء في سوق نيابة سناو بولاية المضيبي أمس بعد توقف دام قرابة ستة أشهر جراء جائحة كورونا “كوفيد-19”. وبدأ التجار وأصحاب المحلات التجارية بالسوق العودة وترتيب محلاتهم، وقامت بلدية المضيبي ممثلة في فرعها بسناو بالنظافة العامة للسوق خاصة الطريق الداخلي وكبرة السوق وكبرة بيع الأسماك.
وقال سيف بن سالم الراشدي أحد التجار بأن توقف العمل في السوق يأتي تماشيا مع قرارات اللجنة العليا بإغلاق عدد من أسواق السلطنة حفاظا على السلامة العامة من الإصابة بفيروس كورونا وفعلا التجار جميعها بما فيهم المستهلكون تجاوبوا مع هذه القرارات التي تهم الصالح العام.
وأضاف الراشدي بأن عودة الحياة لسوق سناو سوف تفتح مئات الفرص أمام التجار خاصة المواطنين الذين يديرون تجارتهم بأنفسهم في الكبرات أو من خلال المحلات التجارية حيث أن معظم التجار يعتمدون على التجارة في معيشتهم اليومية كما أن فتح السوق يسهم أيضا في إنعاش الحركة التجارية بسناو. وتستقطب السوق مختلف المنتجات السمكية والزراعية والحيوانية إلى جانب العديد من الكماليات التي تباع في المحلات التجارية ونأمل أن يتقيد كل من التجار والمستهلك بالضوابط الآمنة خلال الفترة المقبلة سعيا من أجل الصحة التي هي هدف وغاية الجميع.
من جانبه قال خلفان بن محمد الراشدي والذي يمتلك عددا من الدكاكين في سوق سناو بالإضافة إلى ممارسته التجارة بنفسه بأن عودة نشاط السوق سوف تسهم في عودة الدخل لأصحاب هذه الدكاكين التي يعتمدون عليها من حيث الدخل مع حرصنا التام على التقيد بكافة التعليمات التي تضمن الصحة العامة لنا كتجار وكذلك مرتادي السوق.
وقال: خلال الفترة الماضية بسبب إغلاق السوق بقينا بلا عمل حيث أن اعتمادنا على التجارة دون وجود بدلائل ولكن هذا الإغلاق لم يأت من فراغ بل جاء حرصا على صحة المجتمع التي نتمنى أن يهتم بها الجميع والحمد لله في اليوم الأول من عودة السوق بدأت الحركة ضعيفة نوعا ما ونأمل أن يعود السوق تدريجيا خلال الأيام المقبلة وسوق سناو من الأسواق المعروفة بالسلطنة ويضم العديد من السلع المتنوعة على مدار العام.
يذكر بأن اللجنة التي تتابع إدارة السوق قد أدخلت خلال الفترة الماضية العديد من التعديلات وتطوير السوق وإضافة أقسام جديدة بها لكي يستوعب مختلف السلع وبطرق منظمة منها سوق التمور وسوق الأعلاف وآخر للأغنام والجمال والأبقار وسوق المنتجات المحلية والحرف وغيرها.