طلال الغافري: فرصة كبيرة لعبري للوصول إلى نهائي مسابقة الكأس

عبري – سعد الشندودي

أكد طلال بن مسعود الغافري مساعد مدرب نادي عبري لكرة القدم أن الجهاز الفني للفريق الأول يعمل من أجل الارتقاء باللعبة بالنادي، وأضاف: الموسم الرياضي الاستثنائي الذي قدمه نادي عبري خلال الموسم الرياضي الماضي لم يأت بمحض الصدفة وإنما بتضافر جهود الجميع من مجلس الإدارة والجهاز الفني والإداري واللاعبين والجمهور وكذلك العمل على هدف واحد وبروح الفريق الواحد وعمل الجهاز الفني بقيادة المدرب مجيد النزواني على تطوير المستوى الفني والبدني والمهاري للاعبين بشكل ملحوظ بالإضافة إلى الروح العالية للاعبين والرغبة الجادة في تحقيق أمل الصعود لدوري المحترفين وصناعة فريق يشار له بالبنان.
وتابع حديثه بالقول: لا زلنا ننتظر قرار اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات المستجدة لانتشار فيروس كورونا من أجل استئناف النشاط الرياضي وأيضا قرار الاتحاد العماني لكرة القدم باستكمال المتبقي من مباريات الدوري والكأس أو إلغائها وعلى ضوء هذا المعطيات سنحدد أولويات خطة العمل للمرحلة القادمة.

دوري صعب
وعن رأيه بدوري الدرجة الأولى لكرة القدم، قال الغافري: دوري الدرجة الأولى لكرة القدم بالسلطنة يعتبر صعبا جداً ويغلب عليه الطابع البدني والصراعات بين اللاعبين ومعظم الأندية تعتمد على أسلوب الهجمات المرتدة السريعة والكرات الطويلة، وكذلك الدوري مظلوم إعلاميا رغم وجود العديد من المواهب المتميزة والتي تستحق تواجدها في المنتخبات الوطنية، كما يزخر التحكيم العماني حالياً بوجود حكام عمانيين على مستوى متميز مثل الكاف وعمر اليعقوبي الذين مثلوا التحكيم العماني في العديد من المحافل الدولية بشكل راقي ومحترف ودوري الدرجة الأولى لكرة القدم يزخر بالعديد من الحكام الشباب المتميزين ولكن تنقصهم بعض الخبرات البسيطة ومع الدورات التأهيلية وإدارة عدد أكبر من المباريات سيصلون لمستويات عالية.

حظوظ النادي
وحول مدى حظوظ نادي عبري للوصول إلى المباراة النهائية لمسابقة الكأس، قال: الفرصة كبيرة ومتاحة لناديي عبري والعروبة للوصول للمباراة النهائية رغم الأفضلية التاريخية لنادي العروبة ولكن رغبة نادي عبري في إنجاز يسجله التاريخ ستكون دافعا قويا لنا لتقديم مباراة تخلد في ذاكرة كل محبين الكرة بولاية عبري بشكل خاص ومحافظة الظاهرة بشكل عام والصعود للمباراة النهائية للكأس الغالية لأول مرة في تاريخ النادي. ويضيف قائلاً: جائحة كورونا تعتبر وباء عالميا أصاب الرياضة في كل دول العالم بالشلل وأجبر معظم دول العالم على وقف المسابقات الرياضية وتأجليها ، وفي رأيي الأندية العمانية غير قادرة على استيفاء شروط العودة للرياضة إلا بدعم حكومي سخي ، وذلك نظرا للأحوال المالية والإدارية المتواضعة في أغلب الأندية العمانية.