انتخابات الاتحادات الرياضية المقبلة .. بين سندان الإقامة أو التأجيل !

الشؤون الرياضية لها دور بارز في سن التشريعات والقوانين ووضع الأرضية الصلبة للجمعيات العمومية

لا توجد مادة صريحة في النظام الأساسي للاتحادات الرياضية تسمح بتأجيل الانتخابات

الأندية تطالب بإقامة الانتخابات في موعدها العام الجاري وعدم التأجيل !

المطالبة بمراجعة القوانين في الأندية قبل الاتحادات.. وتحقيق النجاح الإداري يبدأ من النادي

على المترشح أن يكون حريصا على الجانب التسويقي والاستعانة بالجانب الأكاديمي المتخصص

مطالبة الأندية بالحرص على العوامل المهمة في الترشيح بعيدا عن المصالح الشخصية !

ثقة الجميع بأن الجمعية العمومية وصلت لمرحلة النضج في اختيار العضو الأكفأ والأفضل

للجمعية العمومية دور أساسي في عملية اختيار من سيمثل الأندية في مجالس الاتحادات المقبلة

المترشح يجب أن يتحلى بالخبرة الفنية والكفاءة والإدارة وأن تكون لديه رؤية واضحة المعالم

بعض المناصب بمجالس الاتحادات تحتاج لأشخاص من ذوي الخبرة وكذلك ضخ دماء جديدة

المطالبة أن تحظى المرأة بنصيب وافر في الانتخابات وأن يكون لها مقاعد في مجالس الإدارات

مقترح بإعادة صياغة الهياكل التنظيمية لكي تتناسب مع التوجه العام للاتحادات الدولية

 

 

استطلاع – فهد الزهيمي

هل ستقام الانتخابات هذا العام أم سيتم تأجيلها حتى صيف 2021 وبعد انتهاء أولمبياد طوكيو.. سؤال يشغل الوسط الرياضي بالسلطنة كثيرا حول إمكانية انتخابات الاتحادات الرياضية والمقررة إقامتها في شهر نوفمبر المقبل، وذلك بعد إلغاء إقامة الجمعيات العمومية العادية وغير العادية والتي كانت مقررة إقامتها في منتصف الشهر الجاري بسبب تأثير جائحة كورونا حاليا على جميع القطاعات ومنها القطاع الرياضي، حيث قامت الاتحادات الرياضية بإشعار الأندية الرياضية الشهر الماضي بإلغاء الجمعيات العمومية العادية وغير العادية وذلك امتثالا لتوجهيات اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا ولضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية، مع تأكيد خطاب الاتحادات للأندية بأن الانتخابات ستقام في شهر نوفمبر المقبل.
وينتظر الوسط الرياضي بالسلطنة نهاية العام الجاري إقامة انتخابات الاتحادات الرياضية، وذلك لاختيار مجالس إدارات جديدة خلفا للمجالس الحالية، على الرغم من بعض الصعوبات التي تواجهها الدورة الانتخابية الجديدة للاتحادات الرياضية، بشأن إقامتها في مواعيدها المحددة وذلك بسبب الغموض حول استئناف النشاط الرياضي بعد أزمة فيروس «كورونا»، وأيضا بعد قرار تأجيل دورة الألعاب الأولمبية طوكيو حتى العام المقبل 2021 حيث ينص القانون الانتخابي للاتحادات الرياضية على تزامن نهاية الدورة الانتخابية التي تستمر لمدة 4 سنوات مع تاريخ إقامة الألعاب الأولمبية بهدف إتاحة الفرصة لمجالس الإدارات الجديدة للعمل وتأهيل الرياضيين للدورة المقبلة، على الرغم من أن عددا من الدول قامت بتأجيل انتخابات الاتحادات الرياضية حتى صيف 2021.
وبعد كثرة الحديث حول المطالبة بإقامة الانتخابات أو تأجيلها حتى بعد ختام أولمبياد طوكيو 2021 وبسبب توقف النشاط الرياضي لعدة أشهر وبسبب تأثير جائحة كورونا، استطلع “عمان الرياضي” المسؤولين ورؤساء الأندية وعدد من أعضاء الاتحادات الرياضية حول هذا الجانب، وهل ستكون هناك إيجابيات في في حال تم تأجيل الانتخابات، وأيضا ما دور الجمعية العمومية في اختيار المترشحين للفوز بمجالس الاتحادات الرياضية المقبلة، والأسس التي من المفترض أن تراعى عند اختيار المترشحين الأكفاء.

خطاب اللجنة الأولمبية الدولية

وكانت اللجنة الأولمبية الدولية قد خاطبت مؤخرا مختلف اللجان الأولمبية الوطنية، لتوضيح تبعات قرار تأجيل دورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020 لتقام خلال الفترة بين 23 يوليو و8 أغسطس 2021، وتأثير ذلك على الدورة الانتخابية للاتحادات الرياضية في مختلف الدول الأعضاء، وذلك في ظل الجدل الدائر حول الموعد الجديد للانتخابات، ومصير المجالس الحالية للاتحادات، ومدة الدورة الجديدة، والتي حددت خيارين أمام اللجان الأولمبية الوطنية، من أجل إقامة الدورة الانتخابية الجديدة، وقدمت مختلف التوضيحات لتطبيق التوجه الأنسب، حيث نص المقترح الأول، على أن يتم استكمال الفترة الحالية لأربع سنوات، وإجراء انتخابات الاتحادات الرياضية قبل دورة الألعاب الأولمبية بطوكيو 2021 أما المقترح الثاني، فينص على تأجيل إقامة الانتخابات إلى ما بعد دورة الألعاب الأولمبية بطوكيو، أي في صيف 2021، وفي هذه الحالة سيتم تلقائيًا تمديد فترة عمل مجالس إدارات الاتحادات الرياضية الحالية سنة أخرى، وتم التأكيد على أن هذا المقترح يدعم برنامج تجهيز المنتخبات المتأهلة إلى الألعاب الأولمبية، وذلك بمواصلة الإشراف على خطط تأهيل الفرق للألعاب الأولمبية، وشدد خطاب الأولمبية الدولية على أن التمديد سيكون أمراً استثنائياً بعد انتهاء الدورة المحددة بأربع سنوات، كما حسمت مسألة المدة لمجالس إدارات الاتحادات التي ستؤجل انتخاباتها إلى ما بعد الأولمبياد، لتمتد إلى ثلاث سنوات فقط، بشرط واضح، وهو أن تكون نهاية الدورة الأولمبية المقبلة في 2024 وتمنت اللجنة الأولمبية الدولية أن تكون الخيارات التي استعرضتها، تسهم في مساعدة اللجان الأولمبية الوطنية، على تجهيز فرقها ورياضييها بالشكل الجيد، من أجل المشاركة الإيجابية في أولمبياد طوكيو، كما أشار خطاب اللجنة الأولمبية الدولية أيضاً إلى أن الانتخابات في الاتحادات الوطنية، لا تخضع بصفة مباشرة لسلطة اللجنة الأولمبية الدولية، لذلك تم التوجيه بضرورة التنسيق مع الاتحادات الدولية لاتخاذ الإجراءات السليمة، وختمت اللجنة الأولمبية رسالتها بالتأكيد على استعدادها لمساعدة مختلف اللجان الأولمبية الوطنية على إيجاد الحلول المناسبة في حال مواجهة أية صعوبات في تنظيم الدورة الانتخابية الجديدة.

خلفان الناعبي: تأجيل الانتخابات من عدمه هو قرار تحكمه المصلحة العامة

قال المهندس خلفان بن صالح الناعبي رئيس مجلس إدارة نادي نزوى: هناك شبه إجماع من رؤساء الأندية بأن يتم اختيار من يتوسمون فيهم الكفاءة والرغبة في النهوض بالاتحادات في مختلف الألعاب وتحقيق الأهداف التي نسعى إليها جميعا من أجل الرياضة العمانية وتطويرها سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي.
وأضاف الناعبي: الأسس التي يجب على المترشح التحلي بها هي أن يكون من الوسط الرياضي ومن ذوي الخبرة في إدارة الهيئات الرياضية أو اللجان التخصصية أو لديه مساهمات ملموسة في قطاع الرياضة ولديه قاعدة اجتماعية من التواصل والمشاركة. وحول تأجيل الانتخابات قال رئيس مجلس إدارة نادي نزوى: التأجيل من عدمه هو قرار تحكمه المصلحة العامة وبدون شك فإن الجهات المختصة لديها معرفة بالأنسب، والانتخابات شأنها شأن الأنشطة والفعاليات الأخرى بالسلطنة يمكن أن تقام في موعدها مع الأخذ بالاحتياطات اللازمة للوقاية من فيروس كورونا والموصى بها من قبل الجهات المختصة، خاصة وأن الجمعيات العمومية على وعي تام بالوضع والإجراءات المطلوبة، وإن كان التأجيل أيضا مطلبا من البعض كون الانتخابات حدث لا يتكرر إلا كل أربع سنوات ويجب أن تأخذ حقها من الحضور والتفاعل المعهود من الجمعية العمومية.

نصر الوهيبي: نريد نقلة نوعية ووضع استراتيجيات واضحة المعالم قابلة للتطبيق

قال نصر بن حمود الوهيبي رئيس مجلس إدارة نادي مسقط: لا يخفى على الجميع بأن انتخابات الاتحادات الرياضية ستعمل على تواجد وجوه جديدة حسب الإمكان وقيادات قادرة على الابتكار وإيجاد أفكار جديدة وفق رؤى جديدة، ولا يمنع أن يستمر أي مترشح في منصبه إذا لم نجد الكفاءة في الشخص المترشح الجديد وأن لا نغير من أجل تبديل الكراسي أو التجربة، ونحن كرؤساء أندية على اتفاق تام أن نقوم بترشيح الأفضل للانتخاب بعيدا عن المصالح الشخصية، كما يجب على المترشح أن يكون حريصا على الجانب التسويقي والاستعانة بالجانب الأكاديمي المتخصص في العملية التسويقية لأننا في الفترة الماضية عانينا من قلة وجود المتخصصين في التسويق وقد ينعدم وجود الخبير التسويقي داخل اتحاداتنا الرياضية.
وتابع الوهيبي حديثه بالقول: بلا شك أن ثقافة الترشيح اليوم قد تغيرت وثقافة الإنجاز لابد أن تترجم إلى واقع ومن خلال التجارب السابقة ستكون هناك في الانتخابات إعادة تهيئة للعديد من النقاط ونتمنى أن تكون الكفاءة تفوق أصحاب العقول وأن يأخذوا بمصلحة الرياضة فوق كل اعتبار، كما لا بد يجب على المترشح أن يكون ملما بتفاصيل الاتحاد المترشح فيه أي أنه مهتم بالرياضة الخاصة باتحاده من الناحية اللوجستية والخبرة الواسعة، وأتمنى من كافة الأندية الرياضية أن تحرص على هذه العوامل المهمة في ترشيحها لقيادة الاتحادات الرياضية خلال الفترة القادمة وأن تترك المصالح الشخصية بعيدا عنها، كما نتمنى أن نرى بالفعل نقلة نوعية من خلال وضع استراتيجيات واضحة المعالم قابلة للتطبيق لأن الرياضة بدون قائمة صحيحة لن تقوم ولن تتطور ولن تنهض، لذا لا بد من التجديد والتطوير في العملية الانتخابية القادمة.
وحول إمكانية تأجيل انتخابات الاتحادات حتى العام المقبل بسبب جائحة كورونا، قال رئيس مجلس إدارة نادي مسقط: هذا الأمر راجع للجهات المختصة والمعنية بذلك وزارة الشؤون الرياضية واللجنة الأولمبية العمانية ولكن في الواقع لا نحبذ تأجيل الانتخابات ويجب أن تقام في موعدها وتأجيل الانتخابات لا يغير من الأمر شيئا من تلك الأهداف أو المستويات التي وصلت إليها منتخباتها الوطنية، و حتى إن وصل بنا الأمر إلى إقامة تلك الانتخابات عبر التواصل المرئي والذي قد يسبب بعض التحديات للبعض.

سالم المزاحمي: على المترشح أن يكون على دراية وبخلفية كبيرة عن اللعبة

أكد سالم بن أحمد المزاحمي رئيس مجلس إدارة نادي النهضة أن هناك العديد من الأسس التي يجب مراعاتها في اختبار المترشح الكفء ومنها أن يكون على دراية تامة باللعبة التي يترشح لها ولديه خلفية رياضية كبيرة وأن يكون ممارسا للعبة وأيضا أن يكون لديه الخبرة الإدارية للعمل في الاتحادات الرياضية، ولا يخفى على الجميع بأن أعضاء الاتحادات الرياضية هم إفرازات الجمعية العمومية ونتمنى اختيار الأشخاص الأكفاء في الانتخابات المقبلة.
وأضاف المزاحمي: لست مع تأجيل الانتخابات المقبلة لأنها لن تكون في مصلحة الألعاب الرياضية ونتمنى أن لا يكون هناك تأجيل للانتخابات. وتابع حديثه بالقول: هناك دور كبير لوزارة الشؤون الرياضية وكذلك للجنة الأولمبية العمانية من حيث الرقابة والإشراف وسن اللوائح والتشريعات وتسيير العملية الانتخابية بشكل صحيح.

يوسف الوهيبي: نعول على الجمعيات العمومية في عملية اختيار الأعضاء الأكفاء

أوضح يوسف بن عبدالله الوهيبي نائب رئيس مجلس إدارة نادي السيب أن الانتخابات المقبلة للاتحادات الرياضية بلا شك أنها ستقام في نهاية العام الجاري ونعول كثيرا على الجمعيات العمومية أن تعمل على اختيار الأعضاء الأكفاء ومن يستطيع أن يقود دفة مجالس الاتحادات خلال الفترة المقبلة وكلنا ثقة في الجمعيات العمومية، ونحن بلا شك نثق في هذه الجمعيات في اختيار الأكفأ ومن له صلة بالألعاب الرياضية، ومن خلال بداية الانتخابات منذ أول انتخابات عام 2007 وحتى اليوم أعتقد أننا وصلنا إلى مرحلة من النضج والثقافة في كيفية الاختيار للعضو الأكفأ والأفضل لهذه الاتحادات.
وأضاف الوهيبي: يجب أن تعي الجمعيات العمومية أن الانتخابات لا تعني الأندية فقط وإنما تعني الشأن الرياضي في السلطنة بشكل عام ويجب أن يوضع ذلك في الاعتبار وأن هذه الاتحادات الرياضية ستدير الألعاب الرياضية خلال السنوات الأربع المقبلة من جانب إداري وفني ومالي وأن عليهم حسن الاختيار لمن يمثلهم في الانتخابات المقبلة.
وحول المطالبات بتأجيل الانتخابات، قال نائب رئيس مجلس إدارة نادي السيب: الناس بدأت تتعايش مع جائحة كورونا ولا أرى أن هناك ضرورة لتأجيل الانتخابات ويجب أن تقام في موعدها المحدد، وأيضا هناك دور بارز وكبير لوزارة الشؤون الرياضية في هذا الجانب بحيث أنها المسؤول الأول عن القطاع الرياضي بالسلطنة من حيث وضع القوانين والأسس وسن التشريعات بما يخدم المصلحة العامة والانتخابات والجمعيات العمومية.

سعادة الإسماعيلية: علينا أن نبحث عن تطوير ونقلة نوعية في المجال الرياضي

أشارت سعادة بنت سالم الإسماعيلية نائب رئيس اللجنة العمانية لرياضة المرأة وعضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية العمانية ومديرة دائرة الرياضة النسائية إلى أن انتخابات الاتحادات ستقام في موعدها، لذا أتمنى أن نبتعد عن العلاقات الشخصيات في عملية اختيار الأعضاء ونحن كمجتمع نبحث عن تطوير ونقلة نوعية في المجال الرياضي خلال الفترة المقبلة، ولا يخفى على الجميع بأن هناك تراجعا في بعض الاتحادات الرياضية خلال الفترة الماضية وبسبب الشخصنة والمحسوبية في عملية الانتخابات، لذا لا بد من أن يكون للجمعية العمومية دور أساسي في عملية اختيار من سيمثل الأندية في الاتحادات وأن تكون الشخصية المناسبة.
وأضافت الإسماعيلية: هناك العديد من الأسس العلمية والفنية والإدارية، ومن أهمها أنه يجب على الشخص المترشح في حالة فوزه أن يعمل من أجل التطوير ولعمل نقلة نوعية في اللعبة وليس من أجل الحصول على المنصب في الاتحادات، وأيضا يجب أن يتحلى بالخبرة والكفاءة والإدارة المالية والفنية وأن تكون لديه رؤية واضحة المعالم، لأننا في حاجة لفكر جديد وسواعد جديدة وغيرها من الصفات المهم توافرها في أي مترشح من أجل أن تكون لدينا نقلة نوعية في جميع الاتحادات الرياضية، كما أتمنى أن تحظى المرأة بنصيب وافر في هذه الانتخابات وأن يكون لها مقاعد في مجالس الإدارات المقبلة للاتحادات الرياضية.
وحول تأجيل الانتخابات، قالت نائب رئيس اللجنة العمانية لرياضة المرأة وعضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية العمانية ومديرة دائرة الرياضة النسائية: أعتقد أن إقامة الانتخابات في موعدها هي مطلب ضروري جدا. وختمت الإسماعيلية حديثها بالقول: هناك دور بارز لوزارة الشؤون الرياضية من حيث الدور التنظيمي والإشرافي والمراجعة القانونية من حيث سير عملية الانتخابات من مختلف النواحي.

بدرية الهدابية: طبقا للقوانين لا توجد أي نصوص صريحة تسمح بتأجيل الانتخابات أو إلغائها

قال الدكتورة بدرية بنت خلفان الهدابية رئيس اللجنة العمانية للريشة الطائرة: في حالة اعتماد إجراء الانتخابات في الهيئات الرياضية، هل ستكون هناك آلية جديدة لإجرائها في ظل الوضع الراهن الخاص بجائحة كورونا، أم سيتم التأجل اعتماداً علي قرار اللجنة الأولمبية الدولية بتأجيل الدورة الأولمبية لمدة عام كامل، وعلى هذا الأساس يجب الوضع على السطح الآن ضرورة انعقاد الجمعيات العمومية للهيئات الرياضية علي مستوى الأندية واللجان والاتحادات، لاختيار مجالس إدارات جديدة خلفاً لمجالس الإدارات الحالية بعد انتهاء الدورة الانتخابية 2016-2020 أم سيتم تأجيل الانتخابات لمدة عام كامل قادم بسبب تأجيل تنظيم الدورة الأولمبية للكبار لعام قادم لتقام في نفس موعدها عام 2021 وتأجيل الدورة الأولمبية للشباب إلى دورة كاملة لتقام في 2026 حيث إن كافة الهيئات الرياضية أو أغلبها وخاصة الاتحادات الرياضية ستنتهي فترة مجالس إدارة أغلبها في سبتمبر القادم ولم تظهر حتى الآن رؤية واضحة إما بتأجيل الانتخابات بسبب تفشي جائحة كورونا كوفيد 19، أو بإجرائها بآليات جديدة تعتمد بالقدر الأكبر على الجانب الإلكتروني.
وأضافت الهدابية: في العموم فإنه طبقاً للقوانين المعمول بها والمتعارف عليها في السلطنة لا توجد أي نصوص صريحة في قانون الهيئات الخاصة العاملة في المجال الرياضي الصادر بالمرسوم السلطاني رقم ٨١ / ٢٠٠٧، أو في الأنظمة الأساسية للهيئات الرياضية تسمح بتأجيل الانتخابات أو إلغائها حيث إن المدة القانونية لشغل المجالس الحالية تنتهي بعد مرور المدة القانونية للانتخابات والمحددة بـ (4) سنوات من تاريخ انتخاباتها، فهل من المتوقع أن تكون الظروف الاستثنائية الحالية بسبب جائحة كورونا وتأجيل الانتخابات وتمديد المجالس الحالية استثنائيا لمدة (6) أشهر حتى تتحسن الأمور نسبياً؟
وتابعت رئيس اللجنة العمانية للريشة الطائرة: هناك تساؤل وهو: هل ستكون التقنية الحديثة المعمول بها في انتخابات مجالس إدارات الهيئات الرياضية في بعض الدول هي الحل الأمثل للانتخابات القادمة، وهل هناك قوانين تستثني الظروف في تطبيق الانتخابات عبر الوسائل أو البرامج الإلكترونية، وهل سيؤخذ برأي الأندية حول هذا الجانب أم ستكون مجرد مطالبات وهل ستكون هناك قوانين استثنائية جديدة في هذا الموضوع، ويعتقد الخبراء في المجال الرياضي أن أفضل الإجراءات هي إجراء الانتخابات في موعدها بآليات جديدة حتي لا تكون هناك أسباب قانونية بسببها يمكن الرجوع قانونيا عليها وإبطالها، واستكمال خطط الهيئات المنتهية ولاياتها في الإعداد للمشاركة في الدورة الأولمبية طوكيو 2021؟
وحول مواصفات المترشح قالت الهدابية: من هو الأفضل لعضوية مجلس إدارة الهيئة الرياضية، أن يكون المترشح لديه قوة الشخصية ولدية خبرة إدارية سابقة، وأن يتحلى بروح القيادة ويتحلى بالحكمة وسعة الصدر ولدية قبول عام من المنتمين للرياضة، وقادر على العمل بروح الفريق الواحد، أما المواصفات المؤسسية فيجب أن يكون مستوى التعليم شهادة جامعية كحد أدنى، وأن يشجع على الأفكار الجديدة والمفيدة النابعة من العاملين في الهيئة الرياضية وعلى كافة المستويات والعمل علي تطبيقها، وأن يدعم تكامل المعارف والمعلومات المهارية الإدارية في إدارة الهيئة الرياضية وأن يعمل على ترسيخ المرونة والقدرة على التكيف، حيث يمكن تقبل التغيير والتكيف معه وأن يستند إلى المعلومات في الإدارة، كما يجب أن تكون لدية اتجاهات رئيسية في تغيير التفكير الإداري في الهيئة الرياضية سواء على المستوي الإنساني: من حيث تغيير أفكار واتجاهات ومفاهيم العاملين في الهيئة الرياضية والعمل على تغيير عاداتهم وقيمهم ودوافعهم وطموحاتهم في العمل، أو على مستوى التغيير في طبيعة أداء الوظائف، أي تغيير الواجبات الوظيفية، سواء على مستوى الكم أو على مستوى الكيف، والأهم هو قدرته علي التغيير التنظيمي، من حيث تحديث التغيير في هياكل العمل للهيئة الرياضية بكل ما تحتويه من إدارة وأقسام ووحدات، كما يجب في ضوء المتغيرات الحالية ضرورة قدرته علي التغيير التقني، أي استخدام كل ما هو جديد في مجال تكنولوجيا المعلومات، والتكنولوجيات التطبيقية في المجال الرياضي بشكل عام.

موسى البلوشي: بعض المناصب تحتاج لأشخاص من ذوي الخبرة وكذلك لضخ دماء جديدة

قال موسى بن خميس البلوشي الأمين العام لاتحاد اليد: أعضاء الجمعية العمومية للاتحادات الرياضية والذين يمثلون الأندية هم أصحاب خبرة في المجال الرياضي ومعظمهم لهم باع طويل وخدموا الرياضة لسنوات طويلة وبالتأكيد سيتم اختيار أفضل الكفاءات في هذا الجانب، ومن المؤكد أنهم سيدرسون كافة الخلفيات والسير الذاتية والملفات الخاصة بالمترشحين لاختيار الأفضل خصوصا، ولا يخفى على الجميع أن بعض المناصب بالاتحادات تحتاج لأشخاص من ذوي الخبرة وكذلك ضخ دماء جديدة وكل ذلك من المتوقع أن ينظر له عضو الجمعية العمومية في سبيل اختيار الأفضل بالتأكيد، علاوة على ذلك دراسة الأسماء وفق دورها خلال الفترة السابقة في الرياضة وماذا قدمت سواء بالأندية أو بالاتحادات الرياضية وهذا سيكون جانبا مهما من وجهة نظري.
وتابع البلوشي حديثه بالقول: من وجهة نظري الشخصية الخلط فيما بين الخبرة الإدارية والخبرة الفنية، وكذلك دراسة السيرة الذاتية مهم جدا في هذا الخصوص وأنا مع الاختيار وأهمية مزج الجانب الإداري والفني والجانبان مكملان لبعضهما للعمل الناجح.
وحول رأيه حول المطالبة بتأجيل الانتخابات حتى العام المقبل 2021 وبعد أولمبياد طوكيو، قال البلوشي: بالنسبة لإقامة الانتخابات في موعدها أو تأجيلها فهذا الأمر يرجع للجهات المختصة والمعنية في ذلك (وزارة الشؤون الرياضية واللجنة الأولمبية العمانية) وحسب علمي بأن التوجيهات التي صدرت من اللجنة الأولمبية الدولية تختص بشكل كبير باللجان الأولمبية المحلية المشاركة في أولمبياد طوكيو والتي تأجلت للعام المقبل، وفي المقابل أعطت الحرية والخيار للجان الأولمبية الأخرى في هذا الجانب، ومن وجهة نظري يجب أن تقام الانتخابات في موعدها خصوصا وأن هناك لوائح وأنظمة تنظم هذه العملية وتفرض نفسها وبالتالي أرى أن قرار الجهات المختصة بإقامة الانتخابات في مواعيدها سليم وموفق جدا وتأجيل الانتخابات لا يغير من الأمر شيئا بل يزيدها تعقيدها وتأويلا فيما يخص اللوائح والأنظمة.
وختم حديثه بالقول: وزارة الشؤون الرياضية واللجنة الأولمبية العمانية هما الجهتان المعنيتان بتنظيم عملية الانتخابات ومتابعة المستجدات وأضيف للجهتين أيضا الجمعية العمومية لكل اتحاد، والمشاركة في هذه العملية يجب أن تكون معنية بالجهات الثلاث هذه، كون الجمعية العمومية هي الجهة المعنية أيضا بمتابعة عمل الاتحادات وتقييم دور مجالس إداراتها وهي المعنية بلوائحها وأنظمتها الداخلية.

راشد الكندي: من المهم تحديث عدد المناصب الرئيسية للاتحادات وإلغاء منصب أمين السر !

أوضح راشد بن إبراهيم الكندي نائب رئيس اللجنة العمانية للرياضات البحرية ونائب رئيس الاتحاد الآسيوي للشراع ومدير عام الإبحار الشراعي بشركة عمان للإبحار أن الجمعيات العمومية للاتحادات الرياضية في السلطنة أصبحت على دراية تامة بالاشتراطات المهمة لانتقاء مجالس إدارات الاتحادات الرياضية للأعوام القادمة، وهي قادرة على انتقاء الأفضل لإدارة الاتحادات الرياضية العمانية، والشروط الواجب توافرها للمترشحين لمجالس الإدارات ليست كافية لاختيار الأنسب لإدارة الاتحادات خلال الفترة المقبلة، بحيث يجب عليهم مراجعة اللوائح والتشريعات القانونية للاتحادات الدولية إذا تتناسب مع اللوائح المحلية ومنها (الخبرات الواجب توافرها للمترشح ، العمر المناسب ولا يزيد عن 70 عاما، ألا يكون في المنصب السابق لأكثر من دورتين لمدة 8 سنوات).
وأضاف: كما يجب على الجمعيات العمومية النظر في إعطاء الفرصة للأفراد الذين مارسوا تلك الرياضات في التخصصات المختلفة مثل المدربين و الإداريين والفنيين والحكام وهذا سيساهم في إنجاح تلك المجالس بسبب وجود الفكر الرياضي في المجلس، كما أتمنى أن يتم تحديث عدد من المناصب الرئيسية للاتحادات الرياضية، بوجود أكثر من نائب للرئيس كما هو متبع في اتحاد كرة القدم والعمل على تحفيز الاتحادات الرياضية بتعيين الرئيس التنفيذي للاتحاد وإلغاء منصب أمين السر للاتحاد.
وقال الكندي: يجب أن يكون المترشح ذا خبرات متراكمة في إدارة تلك الرياضة وحقق إنجازات مختلفة سواء داخليا أو دوليا على المستويات المختلفة، ومن ضمنها التوجه العام لإيجاد الموارد المالية الإضافية للاتحادات الرياضية، كما يجب عليهم انتقاء المترشحين ممن لديهم الخبرة في مجالات التسويق الرياضي وإدارة الفعاليات الرياضية بالإضافة ألي مجالات الإعلام والترويج الرياضي، ويجب أن يكون هناك تنوع للأفراد من القطاعات المختلفة ( قطاعات البنوك، الصحة، العسكرية، النفط) وهذا سيساهم في رفع المستوى المالي للاتحادات الرياضية بالإضافة إلي فكرة وضع الخطط المدروسة القصيرة وطويلة المدى.
وتابع حديثه بالقول: لاستيفاء الاشتراطات الدولية في المساواة بين الجنسين، من الضرورة وجود مقعد خاصة للمرأة سواء كنائبة للرئيس أو بأن تترأس لجنة رياضة المرأة في الاتحاد، وأن تكون أيضا ذات خبرة في تلك الرياضات، كما من الضروري جدا وجود عضو من الطب الرياضي ومكافحة المنشطات الرياضية والذي سيساهم في وضع برامج التغذية الرياضية للرياضيين لتتناسب مع المتطلبات الدولية والأولمبية وأيضا العمل على مكافحة المنشطات وتثقيف الرياضيين التابعين لتلك الاتحادات الرياضية، وأيضا لتطوير سير العمل في الاتحادات الرياضية أقترح إعادة صياغة الهياكل التنظيمية للاتحادات لكي تتناسب مع التوجه العام للاتحادات الدولية، سواء بتسمية إداراتها أو تشكيل الهيكل التنظيمي للاتحادات بأن تكون بالأهداف وليست بالمناصب كما هو متبع حاليا، وأن نضع نصب أعيننا بأن النظام الأساسي لكل اتحاد رياضي يتماشى مع النظام الأساسي للاتحاد الدولي، وهذا سيساعد على رفع كفاءات العمل والوصول إلى أعلى مستوى من التنظيم، وأخذ الثقة من الاتحاد الدولي المشرف على تلك الرياضة دوليا.
وقال أيضا: حصلت المجالس المنتخبة في عام 2016م على فرصة كافية لتحقيق أهدافها خلال الأربعة سنوات، والموافقة على إضافة أقل من عام بسبب جائحة كورونا لن يغير شيئا من تلك الأهداف أو المستويات التي وصلت إليها منتخباتها الوطنية، والكثير من الاتحادات سوف تبدأ نشاطاتها من الصفر بعد الانتهاء من أزمة كورونا وقد تمتد حتى نهاية العام الجاري، مع العلم بأن توجه الاتحادات الدولية بإقامة الانتخابات سواء بالحضور الفعلي مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية أو إقامة تلك الانتخابات عبر التواصل المرئي والذي قد يسبب بعض التحديات للبعض. وختم راشد الكندي حديثه بالقول: الجمعيات العمومية لها الحق الشرعي في اتخاذ القرار المناسبة مع الأخذ في الاعتبار مشورة وزارة الشؤون الرياضية واللجنة الأولمبية العمانية.

محمد العاصمي: الجمعيات العمومية أكثر نضجا من قبل ولا نريد تأجيل الانتخابات

محمد بن خلفان العاصمي نائب رئيس لجنة المنتخبات الوطنية ورئيس لجنة الإعلام والتسويق بالاتحاد العماني لألعاب القوى، قال: أتمنى من الجمعية العمومية أن تكون قد تعلمت الدرس وأنها استفادت من الفترات السابقة وأن تكون الانتخابات قد أصبحت أكثر نضجا لدى الجمعيات العمومية، وأن الاختيار لا بد أن يكون أكثر موضوعية وواقعية، ولدي ثقة أن الجمعيات لن تغلب المصلحة الشخصية في عملية اختيار الأعضاء وأن نبعد عن جانب التكتلات الشخصية وأن نرضى أيضا بإفرازات الانتخابات المقبلة مع عملية التحسين وأن الانتخابات القادمة ستكون أفضل جودة من التي سبقتها.
وقال العاصمي: هناك العديد من الأسس والمعايير التي نضعها في عملية اختيار المترشحين وإن كانت هناك اختلافات حسب كل اتحاد وأيضا حسب كل منصب وطبيعته، بحيث إنه لا يمكن اختيار أي مترشح لا يملك رؤية واضحة المعالم ويمكن لهذه الرؤية أن تعمل على تطوير الرياضة العمانية، وأيضا يجب أن يكون المترشح ملما بالرياضة التي ترشح لها وأن تكون له دراسة فنية وإدارية في العمل الرياضي وأن يمتلك الخبرات التي تؤهله للفوز في الانتخابات.
وتابع نائب رئيس لجنة المنتخبات الوطنية ورئيس لجنة الإعلام والتسويق بالاتحاد العماني لألعاب القوى حديثه بالقول: أنا لست مع تأجيل الانتخابات حسب مطالبات بعض الشخصيات بالوسط الرياضي، وذلك بسبب أنه لا يوجد لدينا حتى اليوم لاعبون استطاعوا التأهل إلى أولمبياد طوكيو 2021 وأعتقد أن مشاركتنا ستكون شرفية في حال تحققت وتأهلنا إلى الألعاب الأولمبية المقبلة، لذا أرى أنه لا يجب تأجيل الانتخابات المقبلة وأن تقام في موعدها. وختم العاصمي حديثه بالقول: وزارة الشؤون الرياضية هي المنظم الأساسي والمشرف العام على الانتخابات وعلى صياغة التشريعات والقوانين والأسس لهذه الانتخابات وتطبيق اللوائح والالتزام بها من قبل الاتحادات الرياضية، كما يجب على وزارة الشؤون الرياضية أن تقف على مسافة واحدة من جميع المترشحين للانتخابات المقبلة.