خلفان الناعبي رئيس نادي نزوى لـ«عمان الرياضي»: الفريق الأول قدم أفضل الإمكانيات ولديه فرصة الصعود لدوري عمانتل

نعمل على الارتقاء بالمراحل السنية لأنها الرافد للفريق الأول رغم قلة الموارد!

لا بد من وجود استراتيجية واضحة الرؤية والأهداف للتطوير من الاتحاد والأندية

المدرب الوطني لديه القدرة على فهم بيئة العمل وأكثر انتماء ورغبة للتطوير

نجاح أو فشل مشاركات الأندية خارجيا يعتمد على الاستعداد والتحضير والخبرة

لدينا استثمارات متواضعة في نزوى ومسقط لا تغطي احتياجات وتطلعات النادي!

استلمنا مديونية ثقيلة وخلال عامين استطعنا التخلص منها دون تأثر أنشطة النادي

فريق السلة يعتبر مدرسة في اللعبة وهي قصة نجاح مستمرة لمن أراد أن يستفيد

رياضة المرأة ما زالت لم تحظ بأي اهتمام في النادي رغم بعض المحاولات سابقا

توجنا 3 مرات بكأس جلالة السلطان للشباب ونحرص على المشاركة بشكل سنوي

حاوره – فهد الزهيمي

أكد المهندس خلفان بن صالح الناعبي رئيس مجلس إدارة نادي نزوى أن إدارة النادي حرصت منذ البداية على دعم الفريق الأول لكرة القدم بقدر الاستطاعة لتوفير احتياجاته ليستطيع المنافسة وتحقيق أمل الجماهير للصعود لدوري عمانتل للموسم المقبل، حيث كان الفريق على قدر المسؤولية من الأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين، ولله الحمد المجلس راضٍ عن المشاركة وعن أداء الفريق في هذا الموسم المتبقي منه 3 جولات قبل نهايته.
وأضاف الناعبي في حديثه لـ«عمان الرياضي»: الفريق الأول في صدارة مجموعته قبل توقف الدوري ولديه الفرصة للصعود لدوري عمانتل للموسم المقبل، حيث إن النادي وضع هدف الصعود منذ البداية وهو حق مشروع للجميع إلا أن ظروف جائحة كورونا أدت إلى توقف الدوري وبالتالي فإن النادي ينتظر مثل بقية الأندية ما سيتم اتخاذه من قرارات للاتحاد العماني لكرة القدم والتي نأمل أن تراعي مبدأ لا ضرر ولا ضرار والمصلحة العامة للعبة والنادي سيحترم أي قرار يتم اتخاذه لأنه سيطبق على الجميع.

الارتقاء بالمراحل السنية

وتابع رئيس مجلس إدارة نادي نزوى حديثه قائلا: إدارة النادي تعمل على الارتقاء بالمراحل السنية بالنادي ودعمها من أجل اكتشاف المواهب ورفدها للفريق الأول، كما نؤمن بأن المراحل السنية والاهتمام بها هي الرافد الأساسي لفرق كرة القدم بالنادي وهناك جهود تبذل من قبل النادي للاهتمام بالمراحل السنية، ولكنها ليست في مستوى الطموح وذلك لقلة الموارد المتاحة بالنادي ورغبة النادي في المنافسة على ألعاب أخرى ونعتقد أنه من المهم الاهتمام بها ودعمها لإمكانية تحقيق إنجازات ومراكز متقدمه فيها كالهوكي واليد والدراجات الهوائية والتنس وألعاب القوى والتي أصبحت لها شعبية من قبل أبناء الولاية لذلك يسعى النادي إلى الاهتمام بكافة الرياضات المسجلة للنادي وفق الإمكانات المتاحة.

استراتيجية واضحة

وعلّق الناعبي حول النقص في المسابقات الكروية بالسلطنة لكي تكون ضمن مصاف الدول المجاورة من مختلف الجوانب، بقوله: لا بد أن تكون هناك استراتيجية واضحة الرؤية والأهداف وأن تكون هناك رغبة من القائمين على لعبة كرة القدم سواء بالاتحاد أو الأندية على التطوير وتحقيق مستويات أفضل.
وحول رأيه من أفضل لقيادة الفريق الأول المدرب الأجنبي أم المدرب الوطني، قال رئيس مجلس إدارة نادي نزوى: إذا توفرت الشروط اللازمة والإمكانيات فبلا شك سيكون اختيارنا للمدرب الوطني لأنه لديه القدرة على فهم بيئة العمل واللاعبين والفرق المنافسة، كما أن المدرب الوطني لديه انتماء أكثر ورغبة للتطوير.

تقييم الأندية آسيويا

«نجاح أو فشل المشاركات الأندية خارجيا تعتمد على درجة الاستعداد والتحضير والخبرة بالدرجة الأولى ويستطيع أي نادٍ مشارك أن يقيّم نفسه قبل المشاركة»، بهذه الكلمات قال رئيس مجلس إدارة نادي نزوى حول مشاركة أندية السلطنة في المسابقات الآسيوية الذي ما زال متواضعًا وضعيفًا خلال السنوات الماضية، وأضاف: لكن لا ننسى خبرة الأندية الآسيوية المشاركة والتاريخ الحافل بالإنجازات وقوة الدوري المحلي للأندية المشاركة ووجود أسماء من المحترفين يشار إليهم بالبنان في عالم كرة القدم، ومن هنا نستطيع أن نقيّم مشاركة أنديتنا وتواضع أدائها خلال السنوات الماضية.

استثمارات النادي

وحول استثمارات النادي والعوائد من هذه الاستثمارات، قال المهندس خلفان الناعبي: نادي نزوى ولله الحمد لديه بعض الاستثمارات المتواضعة في الولاية إضافة إلى بعض الاستثمارات في محافظة مسقط والتي من خلال عائداتها يقوم النادي بتنفيذ أنشطته المختلفة وبالطبع فإن العائدات لا تفي باحتياجات وتطلعات النادي وأبنائه، ولدينا خطة حالية للنادي للبدء في استثمار الواجهة الأمامية للنادي وطرح أرض في موقع آخر للاستثمار من قبل القطاع الخاص والتي من خلالها نستطيع تحقيق الطموح ولو بنسبة تلبي احتياجات النادي وأبناء الولاية.

مديونية ثقيلة

وعلّق رئيس مجلس إدارة نادي نزوى حول مديونية النادي والسبب في تراكم مديونيات الأندية خلال الوقت الحالي، والحلول لتفادي أو لتقليص المديونية للأندية بقوله: استلم مجلس الإدارة الحالي مهامه بمديونية ثقيلة وكان علينا أن نوازن بين معالجة المديونية دون تأثر أنشطة النادي والصرف على مختلف الألعاب والأنشطة الأخرى والكل يعلم أن نادي نزوى من الأندية الحاضرة والمشاركة في مختلف الألعاب الرياضية والأنشطة الثقافية والاجتماعية، وبتوفيق من الله عز وجل استطاع المجلس معالجة المديونية والتخلص منها في أقل من عامين من خلال ترتيب الأولويات وإدارة الموازنة حسب النظام المتعارف عليه.

سر تألق فريق السلة

وتابع المهندس خلفان الناعبي حديثه قائلا: نادي نزوى من الأندية التي تحرص على المشاركة في مختلف الألعاب ونأمل أن نشارك في ألعاب أخرى خلال الفترة القادمة، ولدينا فرق منافسة استطاعت خلال فترةه قصيرة أن تعتلي منصات التتويج كالسلة والهوكي واليد وتنس الطاولة والدراجات الهوائية وغيرها من الفرق الرياضية، ولا يخفى على الجميع أن فريق السلة بنادي نزوى يعتبر مدرسة في اللعبة وهي قصة نجاح مستمرة لمن أراد أن يستفيد من هذه التجربة، وأرى سر التألق الكبير في فريق السلة يكمن في الجهاز الفني واللاعبين لأنهم يعرفون هدفهم وغاياتهم ويعملون على تطوير أنفسهم ولديهم شغف للوصول لمنصات التتويج، كما يعملون دون حاجة إلى رقابة أو متابعة، ويؤمنون بقدراتهم وأن فوز النادي بالبطولة هو إضافة لرصيدهم من الفوز قبل كل شيء، كما أن الاهتمام بمختلف المراحل السنية في هذه اللعبة أعطت قاعدة قوية وشعبية لدى أبناء الولاية دفعة قوية من اللاعبين القادرين على المنافسة.

غياب دور المرأة

وحول دور إدارة النادي في الارتقاء برياضة المرأة في النادي وإعطائها المساحة المناسبة، قال رئيس مجلس إدارة نادي نزوى: ما زالت رياضة المرأة لم تحظ بأي اهتمام في نادي نزوي رغم وجود بعض المحاولات سابقًا للمشاركة في بعض المسابقات الرياضية بلاعبات من خارج الولاية، لكن هناك توجه لإعادة الأنشطة النسوية من خلال بعض الفرق الأهلية ومن ثم للنادي إذا توفرت الظروف المناسبة.

اهتمام متواصل

وقال المهندس خلفان الناعبي: يحرص نادي نزوى سنويا على المشاركة في مسابقة كأس جلالة السلطان للشباب بشكل سنوي والذي تقوم وزارة الشؤون الرياضية على إقامتها، حيث حقق النادي المركز الأول وشرف الحصول على كأس جلالة السلطان للشباب (3 مرات) إضافة إلى عدة مراكز متقدمة، وتعتبر المسابقة فرصة لتقييم أنشطة الأندية ومعرفة الأندية الأكثر حضورًا ومشاركة في مختلف الأنشطة والمسابقة بشكلها الجديد أعادت الكثير من الأنشطة لحضن الأندية خاصة الثقافية والاهتمام بمختلف الأعمار وبالتالي فإن استمرارها يخدم أهداف الأندية وربطها بالمجتمع في مختلف المجالات.
وتابع حديثه قائلا: تعتبر هذه المسابقة الغالية مكملة للاهتمام السامي الذي يوليه جلالته – حفظه الله – بقطاعي الرياضة والشباب لما يمثله من أهمية لبناء الإنسان والذي كان على الدوام محور التنمية الشاملة لمسيرة النهضة المباركة مما يسهم في رفع مستوى الأنشطة الرياضية والاجتماعية والثقافية التي تفي بمتطلبات فئات المجتمع، وتؤكد على تعزيز دور الأندية الرياضية في المساهمة بتأهيل قطاع برامج الشباب وبناء قاعدته الأساسية والقائمة على غرس كل قيم العمل والإنتاج والارتباط بقضايا الوطن وتطلعاته، وتأتي رسالة هذه المسابقة في تحقيق رؤية شاملة أكثر عمقًا لدور الأندية الرياضية لتكون مؤسسة لتربية الشباب تربية متوازنة رياضيًا وفكريًا وثقافيًا وغرس وتعزيز مفهوم المواطنة والعمل التطوعي لديهم، كما تهدف مسابقة كأس جلالة السلطان للشباب إلى دعم وإبراز الجهود المبذولة من قبل الأندية الرياضية بهدف تنمية وتطوير أدائها على كافة المستويات الرياضية والشبابية والإدارية والمالية وفق معايير التقييم المعتمدة وتشجيع الأندية على تحقيق معايير الجودة في مجال الإدارة الرياضية من خلال توفير الحوافز المعنوية والمادية المناسبة، وإلى تطوير العمل الرياضي والشبابي من خلال دعم المبادرات التي تساعد على تحقيق أهداف الأندية الرياضية وتسليط الضوء على مفهوم العمل في المجال الرياضي ورفع الوعي بأهمية دور الأندية في رعاية الشباب والاستجابة لتطلعاتهم.
وختم المهندس خلفان بن صالح الناعبي رئيس مجلس إدارة نادي نزوى حديثه لـ«عمان الرياضي» قائلا: أقدم الشكر لوزارة الشؤون الرياضية على دعمها اللامحدود للأندية الرياضية وحرصها على أداء مهامها، والشكر موصول لزملائي في مجلس إدارة نادي نزوى على الجهود التي بذلوها منذ بداية تشكيل المجلس، وحرصهم على النهوض بجميع أنشطة النادي الرياضية والثقافية والاجتماعية والفنية، كما أشكر الجهازين الفني والإداري لفريق كرة القدم واللاعبين على ما قدموه من أداء متميز خلال الموسم.