شظايا صواريخ إسرائيل تصيب طفلة فلسطينية بغزة

غزة- الأناضول: تسببت غارات شنّتها طائرات حربية إسرائيلية على مناطق متفرقة من قطاع غزة، مساء الجمعة، بإلحاق إصابات في عدة أجزاء يجسد طفلة تبلغ من العمر 3 أعوام. وشنت الغارات في ساعة متأخرة من الليل، وتسببت بالإضافة إلى إصابة الطفلة رفيف حسين بجروح، بحالة من الخوف والهلع لدى أطفال آخرين يقطنون في المنازل القريبة من المناطق المستهدفة. الفلسطيني أحمد حسين، والد الطفلة رفيف التي أصيبت في قصف شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة قال للأناضول، إن ابنته “أصيبت بشظايا صاروخ إسرائيلي في وجها وجسدها”. وأضاف ” في وقت متأخر من مساء الجمعة ودون سابق إنذار قصفت طائرات إسرائيلية مسيّرة بصاروخين أرضا زراعية تقع بالقرب من المنزل”. وأردف حسين، “عندما وقع القصف انتابت أفراد أسرته حالة من الهلع، ما دفعهم لترك المنزل تجاه منزل شقيقه الذي يقع على مقربة منه”. وتابع “بعد مرور برهة من الزمن، استهدفت طائرة حربية إسرائيلية الأرض الزراعية ذاتها بصاروخ، أحدث دوي انفجار هائل، وتسبب بأضرار كبيرة في المنازل المجاورة”. انتظر حسين حتّى انقشع دخان القصف، بحسب ما يقول، “ليتفاجأ بإصابة طفلته رفيف، فحاول إسعافها على الفور”. ومن الصعب على حسين وهو باحث عن العمل، إصلاح الأضرار التي لحقت بمنزله جراء القصف الإسرائيلي بحسب ما يقول. وأضاف ” أنا باحث عن العمل، وفي ظل الظروف الاقتصادية القاسية، من الصعب إعادة إصلاح ما دمّره القصف الإسرائيلي”. وفي السياق قال قريبه محمود حسين للأناضول، إن القصف الإسرائيلي المُفاجئ، تسبب بأضرار واسعة في منزله هو الآخر. وأضاف ” القصف كان عنيفا، تسبب بكسر النوافذ والأبواب، وتدمير أجزاء من جدران المنزل”. ومساء الجمعة، قصفت مقاتلات إسرائيلية عدة أهداف شمال ووسط قطاع غزة، ما تسبب بإصابة طفلة، وفق وزارة الصحة. يذكر أن الجيش الإسرائيلي قصف خلال الأيام الماضية، أهدافا قال إنها تتبع لحركة “حماس” في قطاع غزة، ردا على “إطلاق البالونات”. كما قرر إغلاق معبر كرم أبو سالم، في وجه مواد البناء والوقود، وقلص المساحة المتاحة أمام صيادي الأسماك. ويقول مطلقو البالونات الحارقة، إنهم يستخدمونها بهدف إجبار إسرائيل على تخفيف الحصار عن قطاع غزة المفروض منذ عام 2007، والذي تسبب في تردي الأوضاع المعيشية للسكان.