إلغاء قرار تكملة الموسم في طاولة اجتماع مجلس إدارة اتحاد الكرة .. الأحد

«عمان الرياضي» ينشر مقترحا جديدا يتوج السيب!

تعديلات في مواقيت المسودة السابقة ومواعيد العودة للتدريبات ومصير الكأس الغالية

كتب – ياسر المنا

حصل «عمان الرياضي» على معلومات تشير إلى أن أكثر من سيناريو سيكون في طاولة اجتماع مجلس إدارة اتحاد الكرة الأحد تتضمن بعضها مقترحات جديدة لم تكن ضمن الخيارات في الفترة الماضية.
وتشير المعلومات المؤكدة إلى أن مجلس إدارة اتحاد الكرة سيناقش مقترحا خاصا بإلغاء قراره السابق الذي التزم فيه بتكملة المباريات المعلقة من الموسم الماضي واعتماد السيب بطلًا لدوري ٢٠١٩-٢٠٢٠ واعتماد الترتيب، كما انتهت عليه المنافسة قبل ثلاث جولات من نهايتها ليكون الهبوط لدوري الدرجة الأولى من نصيب الفرق الثلاثة في آخر جدول الترتيب.
ويتضمن المقترح الجديد أيضًا إلغاء النسخة الماضية من بطولة الكأس الغالية أو تكملتها في الموسم الجديد وقبل أن تنطلق تصفيات النسخة الجديدة، ويمنح المقترح الذي سيعرض على مجلس الإدارة تأهل أول مجموعتي دوري الدرجة الأولى وأفضل ثانٍ إلى دوري عمانتل.
وتقول المعلومات التي حصل عليها «عمان الرياضي»: إن هناك عدة خيارات بشأن بداية الموسم الكروي الجديد ما بين نوفمبر وديسمبر أو نهاية أكتوبر وذلك على ضوء الحسابات الفنية وقياس المؤشرات بخصوص السيطرة على جائحة فيروس كورونا بصورة تساعد في عودة النشاط الكروي من دون أي مخاوف أو هواجس صحية وذلك في إطار حرص مجلس الإدارة على واجباته بشأن المسؤولية الاجتماعية.
ويأتي بروز المقترح الجديد ودخوله بقوة ضمن الخيارات المنطقية ليشكل تحولا في التوقعات التي سادت في الفترة الماضية فيما يتعلق بنهاية الموسم الماضي وبداية الجديد وهو ما يضاعف من حجم الترقب وسط جماهير الكرة قبل ٢٤ ساعة من انطلاق الاجتماع المهم لمجلس إدارة اتحاد الكرة برئاسة سالم بن سعيد الوهيبي رئيس الاتحاد.

معطيات جديدة

المعطيات الجديدة تكشف أيضا عن خروج المقترح النهائي السابق الذي انفرد «عمان الرياضي» بنشره وتمت إجازته من جانب المسؤولين في اتحاد كرة القدم على أساس تكملة المباريات المعلقة في الدوري والكأس الغالية لموسم ٢٠١٩-٢٠٢٠ والموسم الجديد ٢٠٢٠-٢٠٢١وبجانب الإجراءات الصحية المتمثلة في البرتوكول الصحي الذي سيتم تطبيقه.
وظل «عمان الرياضي» يتابع مساعي اتحاد الكرة وجهوده الرامية لوضع تصورات لبرمجة الموسم الكروي المقبل وتكملة المباريات المتبقية في دوري عمانتل ومسابقة الكأس الغالية ودوري الدرجة الأولى والتي تم تعليقها نتيجة انتشار فيروس كورونا، وكان مجلس إدارة اتحاد كرة القدم قرر في أعقاب انتشار الفيروس إيقاف المسابقات وتكملة الموسم الكروي في جميع مسابقاته وأبرزها دوري عمانتل ومسابقة الكأس.
وجاء في المقترح السابق تحديد موعد العودة للتدريبات وتكملة المباريات المتبقية في الدوري والكأس الغالية ومواعيد الموسم الجديد على أن تبدأ العودة يوم 10 يوليو عبر فحص جميع اللاعبين والإداريين والفنيين وفي يوم ١٣ يوليو يتم تسليم كشف فحوصات اللاعبين والإداريين والفنيين وفي يوم 15 يوليو افتتاح التدريبات، وباعتبار أن تمثل فترة العودة للتدريبات فرصة لتعود الجميع على اتباع أفضل السبل للحماية من انتشار الفيروس أو حدوث أي تعقيدات تؤثر على سلامة الجميع.
بينما حدد المقترح الجديد أن تبدأ العودة إلى المنافسات يوم 13 سبتمبر حيث يتم استكمال الجولات المتبقية من دوري عمانتل ومباراة إياب قبل النهائي لكأس جلالة السلطان على أن يتم إصدار البرمجة كاملة وفقًا لهذا المقترح عقب التصديق عليه من جانب مجلس إدارة اتحاد الكرة والتوافق عليه مع الأندية وفقًا لمبدأ التشاور الذي ظل ينتهجه مجلس إدارة اتحاد كرة القدم لترسيخ القاعدة التي يؤمن بها وتضع الأندية في خانة الشريك الأصيل الذي يجب التشاور والتوافق معه على كافة الأمور والترتيبات بما يحقق الشراكة التي تضمن تحقيق أكبر قدر من النجاحات وحتى تمضي المسابقات بالصورة التي تدعم التطور.
وحسب المقترح الجديد سيشهد يوم 27 سبتمبر المقبل نهاية الموسم ٢٠١٩-٢٠٢٠ بعد حسم أمر التتويج لبطل دوري عمانتل ومسابقة الكأس الغالية، وحدد يوم 18 أكتوبر المقبل ضمن المقترح أن يشهد بداية الموسم 2020-2021 وتدشين أول مباريات الدوري، وكما هو معروف أن هذا التصور أصبح مجرد فكرة غير قابلة للتنفيذ بعد أن تخطى توقيته المحدد الذي كان من المفترض أن تم تنفيذ أكثر من خطوة وباتت الأندية اليوم جاهزة لتكملة المباريات المتبقية في الدوري والكأس الغالية ودوري الدرجة الأولى.

البحث عن خيارات منطقية

وانقضاء المواعيد من دون التنفيذ للظروف المعلومة فهذا يعني تعديلا كبيرا سيتم على المسودة السابقة وتعديل مواعيد العودة للتدريبات والموسم الجديد لأن كل التوقعات تقول إن نسبة تكملة الموسم الكروي الماضي باتت صعبة للغاية وأقرب للمستحيل ولذلك لن يقف مجلس إدارة اتحاد الكرة ينتظر المستجدات وبات عليه أن يحسم أمره ويتجاوز دائرة التوقعات والاحتمالات إلى الفعالية المطلوبة وصناعة المبادرات التي تضمن الاستقرار في المستقبل.
وأكد مسؤول رفيع في مجلس إدارة اتحاد الكرة أن الوضع الحالي الخاص بمستقبل المسابقات يجعل كل السيناريوهات واردة وأن الظروف واضحة وعلى مجلس الإدارة أن يبادر ويبحث الخيارات المنطقية ويتجاوز مرحلة التوقعات لأن الوقت يمضي وفي نهاية الأمر هناك حسابات لا يمكن تجاوزها، مشيرًا إلى أن المقترح السابق بات في حكم الملغي وعلى الاتحاد أن يحدد إطارًا زمنيًا لمقترح جديد لعودة النشاط الكروي وفق الصيغة التي تلبي الشروط والأحكام الفنية والصحية والإدارية.