أردوغان: تركيا لن تسمح لأي بلد بالتعدي على حقوقها

فرنسا ترسل مقاتلتين وسفينتين حربيتين إلى المتوسط –

باريس- انقرة – (أ ف ب): اعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الخميس انه سيتحاور مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال لتهدئة التوتر في شرق المتوسط.
وصرح أردوغان في خطاب أمام مسؤولين في حزبه في أنقرة «اليوم سأتحاور مع ميركل وميشال».
وأكد أن «الحل في شرق المتوسط يمر عبر الحوار والمفاوضات» مضيفا أن أنقرة «لن تسمح لأي بلد بالتعدي على حقوقها».
وقال أردوغان الخميس «ادعاء سيادة بحرية من خلال استخدام جزيرة ميس (كاستيلوريزو باليونانية) الواقعة على بعد كيلومترين من السواحل التركية و580 كلم من اليونان لا يمكن تفسيره منطقيا».
من جهتها، أعلنت وزارة الجيوش الفرنسية الخميس أن فرنسا أرسلت مؤقتا مقاتلتين من طراز «رافال» وسفينتين تابعتين للبحرية الفرنسية إلى شرق البحر المتوسط وسط توتر بين اليونان وتركيا بشأن التنقيب عن الغاز.
وأوضحت الوزارة في بيان أن مقاتلتي «رافال» ستهبطان الخميس في لا سود في جزيرة كريت. ومن المتوقع وصولهما في الصباح والبقاء هناك «بضعة أيام».
وكانت الطائرتان قد «زارتا» قبرص من الاثنين إلى الأربعاء لإجراء تدريبات.
وانضمت الفرقاطة «لا فاييت» ليل الأربعاء الخميس في البحر المتوسط إلى حاملة المروحيات «تونير» التي كانت في طريقها إلى بيروت لتقديم المساعدة بعد الانفجار الذي دمر جزءا من العاصمة في الرابع من أغسطس. و«لافاييت» أبحرت من لارنكا (قبرص) ونفذت قبل ذلك تدريبات مع البحرية اليونانية.
وشددت الوزارة على أن «هذا الوجود العسكري يهدف إلى تعزيز التقييم المستقل للوضع وتأكيد التزام فرنسا حرية الحركة وسلامة الملاحة البحرية في البحر المتوسط واحترام القانون الدولي».
وأعلن الرئيس الفرنسي الاربعاء تعزيز الوجود العسكري الفرنسي مؤقتا في شرق البحر المتوسط خلال الأيام المقبلة، داعيا اليونان وتركيا الدولتان العضوان في حلف شمال الأطلسي، إلى التنسيق بشكل أكبر لتخفيف التوتر.
وفي 23 يوليو، انتقد ماكرون بشدة «انتهاك» السيادة اليونانية والقبرصية من قبل تركيا في ما يتعلق بالتنقيب عن موارد الغاز في البحر.
وساهم اكتشاف حقول غاز ضخمة في السنوات الماضية في شرق المتوسط في تأجيج طموحات الدول المطلة كاليونان وقبرص وتركيا ومصر واسرائيل.
وتصاعد التوتر الاثنين مع إرسال أنقرة سفينة «عروج ريس» للمسح الزلزالي ترافقها سفن حربية قبالة شواطئ جزيرة كاستيلوريزو اليونانية في شرق المتوسط.
وقال الأربعاء رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس إن أثينا لا تسعى الى التصعيد، لكنه أكد أنه «سيتم الرد على أي استفزاز».