معرض في بروكسل يقلب التصوُّر عن القرون الوسطى

بروكسل، “العمانية”: تقترن العصور الوسطى في أذهان الناس بفترة مظلمة تسودها الحروب والمجاعات والأوبئة وتحكمها قواعد دينية صارمة. غير أن المعرض المزمع تنظيمه بمناسبة تدشين المكتبة الملكية البلجيكية في بروكسل يراهن على تغيير هذا التصور من خلال مخطوطات ونصوص ورسومات وهوامش على حافات الصفحات تعجّ بالعبارات والإشارات المضحكة والإيماءات الساخرة. وتشمل هذه الإشارات مشاهد متخيلة تنبئ بعصور وسطى بهيجة في شمال أوروبا اعتبارًا من العام 1250م. ومن الرسومات الطريفة مشهد لجنود يفرون أمام قواقع، ومشهد حمار يقدم دروسًا في الكتابة. وتكشف مفردات المعرض عن عصور وسطى حية وغريبة كما يظهر في “رواية رينار” التي قرأها الكثيرون في تلك الفترة وأصبحت رمزًا لسخرية الحيوانات من الإنسان. وتتكون نواة المجموعات المملوكة للمكتبة الملكية البلجيكية من كنوز المخطوطات الفريدة التي جمعها دوقات “بورغوني”، أغنى وأقوى ملوك أوروبا في بروكسل قبل ستة قرون.