مدير عام المستشفى السلطاني: دراسة لإنشاء مستشفى ميداني في مطار مسقط القديم يستوعب 200 إلى 300 مريض بكورونا

المستشفى يستقبل أكبر عدد من المصابين من جميع المحافظات
وضع مخطط المبنى من قبل شركة هندسية بالتفاصيل الدقيقة خلال شهرين

 

كتب – خالد بن راشد العدوي

قال الدكتور قاسم بن أحمد السالمي مدير عام المستشفى السلطاني: إنه تم تشكيل فريق صحي بقرار من معالي الدكتور وزير الصحة لدراسة مشروع إنشاء مستشفى ميداني لاستيعاب أكبر عدد ممكن من المصابين بمرض فيروس كورونا «كوفيد-19»، في حال تزايد الأعداد بشكل كبير وتستدعي حالتهم الترقيد بالمستشفيات.

د. قاسم السالمي

وأشار إلى أن الهدف من فكرة الدراسة المطروحة حاليا هي استيعاب أكبر عدد من المصابين بالمرض، وتخفيف العبء والضغط على مؤسسات الرعاية الصحية القائمة، بحيث تستمر في تقديم خدماتها لكافة المرضى والمراجعين من غير المصابين بفيروس كورونا «كوفيد-19».

طاقة استيعابية

وقال الدكتور السالمي: «هناك توجيه بدراسة إنشاء مستشفى ميداني بطاقة استيعابية من 200 إلى 300 مريض، والهدف منه علاج المرضى الذين لا يحتاجون إلى العناية المركزة، خاصة أن غرف العناية المركزة تحتاج إلى بنية متكاملة من المنظومة الصحية والأجهزة والمعدات التي تعين الطبيب والممرض والطاقم الطبي كافة» على أداء مهمته.

مخطط المستشفى

وأشار إلى أن مخطط مبنى المستشفى كلفت به شركة هندسية، مهمتها وضع التفاصيل الدقيقة لمخطط إنشاء المستشفى، والفريق الطبي المكلف يعكف حاليا على إنهاء المخطط المقترح، وهناك نقاش حول زيادة الكوادر الطبية، وكيفية تعزيز المستشفى الميداني بكوادر طبية مؤهلة لعلاج مرضى «كوفيد-19»، إلى جانب الخدمات اللوجستية التي يتطلبها المستشفى من التغذية وأعمال النظافة والحراسة.

مبنى مطار مسقط

وقال: «هناك عدة مواقع مقترحة لإنشاء المستشفى الميداني في محافظة مسقط، وأبرز تلك المواقع مبنى مطار مسقط القديم، خاصة أن هذا المبنى كبير ويضم العديد من التجهيزات والمرافق الخدمية، إلا أنه يحتاج إلى إضافة وتعديل بعض المرافق والخدمات، خاصة أن مبنى المطار معد لتقديم خدمات في مجال الطيران، وبالتالي يترتب تجهيزه بأدوات وأجهزة ومرافق طبية بحتة لخدمة العمل الطبي، إلى جانب مقترحات أخرى لمواقع أخرى».
وأوضح أن الهدف من المستشفى أيضا استيعاب أعداد من المصابين من خارج محافظة مسقط التي لا تستوعبهم مستشفيات تلك المحافظات، مشيرًا إلى أن تجهيز مثل هذه المستشفيات الميدانية ليس بالعملية السهلة، وهي تحتاج إلى وقت، خاصة أن الحديث عن المستشفى الميداني ليس مجرد سرير وطبيب وممرض، بل يشمل كل السلسلة المنوطة بتقديم الخدمة من العلاج وتقديم الأدوية، ومواد التعقيم، والأجهزة المساعدة كأجهزة التنفس الصناعي «الأوكسجين»، وأكد أن الوضع قد يحتاج من شهر إلى شهرين.