“الصحة العالمية” تدعو لسرعة مكافحة موجات التفشي الجديدة لكورونا

عواصم – (وكالات): قالت منظمة الصحة العالمية الاثنين إن فيروس كورونا المستجد الذي يجتاح العالم لم تظهر له أنماطا موسمية وسيعود من جديد إذا تخلت السلطات الطبية عن ضغوطها لمقاومته.
وقال الطبيب مارك راين رئيس برنامج الطوارئ بالمنظمة إنه يتعين على غرب أوروبا ومناطق أخرى التعامل بسرعة مع موجات التفشي الجديدة.
وأودى فيروس كورونا المستجدّ بحياة 731,518 شخصا على الأقل في العالم منذ ظهر في الصين نهاية ديسمبر، حسب تعداد لوكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة حتى الساعة 11:00 ت غ الاثنين.
وسُجّلت رسميّاً إصابة 19 مليوناً و884 ألفا و260 شخصاً على الأقل في 196 بلداً ومنطقة بالفيروس منذ بدء تفشيه، تعافى منهم حتى اليوم 11 مليونا و879 ألفا و100 شخص على الأقل.
ولا تعكس هذه الأرقام إلا جزءا من العدد الفعلي للإصابات، إذ لا تجري دول عدة فحوصا إلا للحالات الأكثر خطورة، فيما تعطي دول أخرى أولوية في إجراء الفحوص لتتبع مخالطي المصابين، ويملك عدد من الدول الفقيرة إمكانات فحص محدودة.
وسجلت الأحد 4117 وفاة جديدة و213 ألفا و167 إصابة جديدة في أنحاء العالم. والدول التي سجلت أكبر عدد من الوفيات في أرقامها الأخيرة هي الهند (1007) تليها البرازيل (572) ثم الولايات المتحدة (532).
والولايات المتحدة التي سجلت أول وفاة بكوفيد-19 مطلع فبراير، هي البلد الأكثر تضرراً من حيث عدد الوفيات والإصابات مع تسجيلها 162 ألفا و938 وفاة من أصل 5,055,864 إصابة بحسب تعداد جامعة جونز هوبكنز. وشفي ما لا يقل عن مليون و656 ألفا و864 شخصا.
بعد الولايات المتحدة، الدول الأكثر تضرراً بالوباء هي البرازيل حيث سجلت 101049 وفاة من أصل 3,035,422 إصابة تليها المكسيك مع 52298 وفاة (310 آلاف و825 إصابة) والمملكة المتحدة بتسجيلها 46574 وفاة من أصل 310 آلاف و825 إصابة، ثمّ الهند مع 44386 وفاة (2,215,074 إصابة).
ومن بين البلدان الأكثر تضرراً، تعد بلجيكا الدولة التي لديها أكبر عدد من الوفيات بالنسبة لعدد سكانها إذ سجلت 85 وفاة لكل 100 ألف نسمة، تليها المملكة المتحدة (69) والبيرو (64) وإسبانيا (61) وإيطاليا (58).
وحتى الاثنين، أعلنت الصين رسمياً (من دون احتساب ماكاو وهونج كونج) 4634 وفاة من أصل 84668 إصابة تعافى منها 79232 شخصاً.
وأحصت منطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي الاثنين حتى الساعة 11:00 ت غ 220,067 وفاة من أصل خمسة ملايين و563 ألفاً و965 إصابة. أما أوروبا فسجّلت 213 ألفا و353 وفاة من أصل ثلاثة ملايين و355 ألفا و187 إصابة فيما بلغ عدد الوفيات المعلنة في الولايات المتحدة وكندا 171 ألفا و955 وفاة (5,164,268 إصابة).
وسجّلت آسيا 72391 وفاة (ثلاثة ملايين و480 ألفا و272 إصابة) والشرق الأوسط 30137 وفاة (مليون و247 ألفا و825 إصابة) وإفريقيا 23 ألفا و269 وفاة (1,049,405 إصابات) وأوقيانيا 346 وفاة (23344 إصابة).
وأعدّت هذه الحصيلة استناداً إلى بيانات جمعتها مكاتب وكالة فرانس برس من السلطات الوطنية المختصّة وإلى معلومات نشرتها منظمة الصحة العالمية.
ونظرا للتعديلات التي تدخلها السلطات الوطنية على الأعداد أو تأخرها في نشرها، فإن الأرقام التي يتم تحديثها خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة قد لا تتطابق بشكل دقيق مع حصيلة اليوم السابق