تفاعل كبير في سلسلة الدورات التنشيطية لمدربي وحكام ألعاب القوى

أحمد باعبود: الاتحاد تبنى نهجا ملتزما بأهمية التدريب ودوره الريادي في إنجاح العمل المؤسسي
فهد المشايخي: من المهم عدم التسرع في النتائج وخاصة للاعبي المراحل السنية
أسدل الستار على أولى الدورات واللقاءات التنشيطية للمدربين والحكام والتي نظمتها لجنة التطوير والتدريب بالاتحاد العُماني لألعاب القوى، حيث قدم المحاضر والمدرب الوطني فهد المشايخي محاضرة حول مراحل تطور بطل ألعاب القوى. وقال المشايخي إن هناك استعجالا كبيرا من قبل الدول العربية في الحصول على نتائج قوية للاعبي المراحل السنية وذلك من خلال إعطائهم تدريبات قوية فوق طاقتهم وهذا يؤثر على اللاعب وقد ينهي مسيرته مبكرا، وقد ركزت في المحاضرة على إعطاء المدربين الوطنيين العمل بوتيرة تسلسلية وعدم التسرع في إعطاء اللاعبين الحمل الزائد في التدريبات من أجل بناء اللاعب بالشكل الصحيح وأن تكون هناك تمارين متدرجة من أجل أن يكون لاعبا مجيدا وأن يتمكن من الحصول على النتائج الجيدة في المشاركات الخارجية. من جانبه قدم الحكم الدولي عبدالله الذهلي حلقة خاصة للحكام حيث تحدث حول الجانب التحكيمي يشمل قوانين وقواعد التحكيم وتطوير مهارات وخبرات الحكم.
وكان الاتحاد العُماني لألعاب القوى قد قام بتقديم الدعوة للمشاركة في الدورة التنشيطية لكل المدربين والحكام والفرق والمؤسسات الرياضية المتعاونة مع الاتحاد، علمًا أن الدورة تندرج ضمن أنشطة لجنة التطوير والتدريب والتي تضمن هذا العام العديد من الأنشطة التأهيلية التي تستهدف المدربين والحكام والإداريين، كما ستكون هناك دورات أخرى عن بعد سيطرحها الاتحاد العماني لألعاب القوى وذلك لاستغلال الأوقات خلال هذه الفترة بسبب جائحة كورونا، ويشارك في الدورات مدربو وحكام السلطنة وخارج السلطنة للحديث عن العديد من الموضوعات ذات العلاقة بتدريب ألعاب القوى وأساليب تخطيط الموسم التدريبي للاعبي ألعاب القوى وكيفية تصميم الحصص التدريبية.

الاهتمام بالعنصر البشري


أحمد باعبود


وبعد ختام الدورة قال أحمد سالم باعبود عضو مجلس إدارة الاتحاد العماني لألعاب القوى رئيس لجنة التطوير والتدريب: مع تزايد الاهتمام بالعنصر البشري لكونه الأكثر تأثيرا في العملية الإنتاجية، يستمر الاتحاد العماني لألعاب القوى في التواصل مع الشركاء الإستراتيجيين من داخل السلطنة وخارجها للحصول على فرص تأهيل وتدريب للكوادر العاملة بالاتحاد، بحيث تكون قادرة على مواكبة التحديات الحالية والمستقبلية. وأضاف: تبنى الاتحاد العماني لألعاب القوى نهجا ملتزما مؤمنا بأهمية التدريب والتأهيل ودورهما الريادي في إنجاح العمل المؤسسي، تتجلى مؤشرات النجاح في زيادة عدد الفرص للتأهيل والتدريب (الخارجية منها والداخلية)، الأمر الذي زاد من عدد المدربين والحكام المبتدئين والمرخصين دوليا، وضمن للإداريين التدريب المستمر.
وتابع رئيس لجنة التطوير والتدريب حديثه بالقول: لكن رغم النجاح الذي تحقق، إلا أننا بحاجة دائماً إلى الاستمرارية والنجاح من خلال خطة طويلة الأمد والتي ستكون كقاعدة ثابتة أساسها الاستفادة من وجهة نظر المستفيدين والمشاركين بالأنشطة التي تم تطبيقها بالسنوات الماضية وخلال السنوات الماضية تم ابتعاث مدربين ولاعبين و إداريين لخارج السلطنة من أجل التطوير والاستفادة ، ومن ضمن الروية في المجالات الحكام والمدربون واللاعبون والإداريون، ولا بدمن توفير البيئة المناسبة للتدريب والتطوير الإيجابي ليصبح المدرب والحكم والإداري واللاعب الوطني منافسين إقليمياً وعالمياً.

تأهيل المدربين والحكام

وقال باعبود: معظم المدربين الموجودين حاليا بالاتحاد هم من المدربين الوطنيين والمستجدين وأغلبهم من اللاعبين القدامى والدين لا تنقصهم الخبرة العملية في اللعبة، لذلك تم تطبيق خطة تأهيلية لمدربي الاتحاد من خلال مشاركتهم بالدورات التدريبية التي نظمها الاتحاد داخل السلطنة وأيضا من خلال ابتعاثهم للدراسات والدورات التي تنظمها اللجنة الأولمبية العمانية والهيئات الرياضية العالمية مثل الاتحاد الدولي لألعاب القوى، هذا بالإضافة إلى تنظيم الورش والدورات العملية المستمرة بين المدربين محليا وتشجيع المتخصصين بالمجال الرياضي حديثي التخرج بالانخراط في مجال تدريب ألعاب القوى لأخذ المؤهلات العلمية والعملية التخصصية في اختيار الأجهزة الفنية الرياضية من الممكن أن يتم هذا الهدف عن طريق وضع الشخص المناسب بالمكان التخصصي المناسب، وأيضا لا بد من أن يكون هناك تأهيل مستمر للمدربين للاطلاع على كل جديد بعلم تدريب ألعاب القوى.
وأضاف: بينما فيما يخص الحكام، فلا يخفى على الجميع بأن الحكم العماني لدية خبره كافية في إدارة البطولات وذلك لكثرة البطولات المحلية ولكون كل الطاقم التحكيمي من العمانيين، والاتحاد العماني لألعاب القوى يقوم بدور مهم في تطوير مهارات وخبرات الحكم من خلال لجنة التدريب و التطوير بالاتحاد بإقامة الدورات التأسيسية و التنشيطية ودورات الترقي وطلب دورات للحكام التدريبية التي نظمها الاتحاد داخل السلطنة وأيضا من خلال ابتعاثهم للدراسات والدورات التي تنظمها المراكز الإقليمية، هذا بالإضافة إلى تنظيم الورش والدورات العملية المستمرة للحكام محليا و تشجيعهم بمجال التحكيم في المسابقات الرياضية، وللحكم العماني مشاركات خارجية سواء خليجية و عربية وآسيوية وحتى بطولة العالم الأخيرة بقطر.

مشروع حقيبة الأطفال

وختم أحمد سالم باعبود عضو مجلس إدارة الاتحاد العماني لألعاب القوى رئيس لجنة التطوير والتدريب حديثه بالقول: كما أن لجنة التأهيل والتطوير تستمر بتطبيق مشروع ألعاب القوى للأطفال والذي بدأ قبل سنوات باتفاقية مع الاتحاد الدولي لدعم المشروع، وتوج مؤخرا باتفاقية مع وزارة التربية والتعليم لتطبيق ألعاب القوى للأطفال بالمنهج التعليمي، وتم تطبيق مشروع مسابقات ألعاب القوى للأطفال بمختلف محافظات السلطنة عن طريق الدورات التأهيلية للقائمين على المشروع وتطبيق المسابقات في المدارس والمؤسسات المجتمعية حيث تم تطبيق العديد من ورش التدريب للمدربين والمعلمين وذلك وفق الاتفاقية المشتركة بين الاتحاد العماني لألعاب القوى ووزارة التربية والتعليم لإدخال مسابقات ألعاب القوى للأطفال ضمن المنهج الدراسي.