الصحة: بوادر انخفاض في أعداد الحالات المُصابة بفيروس كورونا

  • ذروة الاصابات في الأسبوع الأول من يوليو بمعدل ٢٠٠٠

العمانية:أفاد تقرير صادر عن وزارة الصحة بأن البيانات الوبائية في السلطنة تُشير إلى بوادر انخفاض في إجمالي أعداد الحالات المُصابة بفيروس كورونا (كوفيد ١٩) والحالات المنومة في المستشفيات وفي أقسام العناية المركزة.
وقال التقرير الذي جاء حول الوضع الوبائي لمرض فيروس كورونا (كوفيد ١٩) في السلطنة حتى نهاية شهر يوليو وأعدته المديرية العامة لمراقبة ومكافحة الأمراض إنه وفقًا للمنحنيات الوبائية في السلطنة فإن المتوسط المتحرك لسبعة أيام للحالات المرضية بلغ ذروته في الأسبوع الأول من شهر يوليو الماضي بمعدل ٢٠٠٠ إصابة ليبدأ بعدها في النزول التدريجي حتى بلغ متوسط الحالات نهاية شهر يوليو حوالي ١٠٠٠ إصابة بمعدل انخفاض ٥٠٠ إصابة أسبوعيًّا.

وذكر التقرير أن المنحنيات الوبائية أشارت إلى أن ذروة الحالات كانت في محافظة مسقط في النصف الأخير من شهر يونيو الماضي ومن ثم تبعتها المحافظات الأخرى، حيث بلغت ذروتها في منتصف يونيو الماضي، فيما وضحت منحنيات التنويم اليومي في المستشفيات والعناية المركزة أن ذروة التنويم بصورة عامة والعناية المركزة بصورة خاصة كانت خلال الأسبوع الثالث من شهر يوليو الماضي.
وأضاف: أن السلطنة سجلت أول حالة لمرض كوفيد ١٩ في ٢٤ فبراير ٢٠٢٠م لمواطنتين عائدتين من الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومن ثم توالى تسجيل حالات أخرى في جميع محافظات السلطنة، مبينًا أن عدد الحالات المُسجلة حتى الأربعاء بلغت حوالي ٨٠٢٨٦ حالة بنسبة تعافٍ بلغت ٦ر٧٧ بالمائة فيما بلغ إجمالي الفحوصات منذ بداية الجائحة ٣٠٨٣٣٣ فحصًا.
ووضح التقرير أن تعريف الحالات في السلطنة مرّ بعدة مراحل حسب الوضع الوبائي، حيث كان في البداية تعريف الحالة مرتبطا بالسفر إلى إحدى الدول الموبوءة ثم وبسبب تسجيل الانتشار المجتمعي داخل السلطنة تم تغيير التعريف ليكون أكثر حساسية للتعرف على الحالات في الداخل ومدى انتشاره وتوزيعه الديموغرافي.

وأكد أنه تمت دراسة وتحليل البيانات والتعرف على الخصائص الوبائية والإكلينيكية للمرض ومعرفة عوامل الخطورة وعوامل الانتشار في السلطنة خلال الأشهر الستة الماضية التي بينت أن أكثر المؤشرات دقة لتتبع المرض هي معدلات التنويم في المستشفيات.
ونوه التقرير أنه تم إصدار آخر تحديث لتعريف حالة (كوفيد١٩) في السلطنة بتاريخ ٢٥ يوليو ٢٠٢٠ مواكبة للوضع الوبائي العالمي والمحلي، حيث تم اجراء الفحوص المخبرية لجميع الحالات المصابة بالتهاب رئوي حاد واستثناء الحالات الخفيفة مع التأكيد على استمرار إجراءات الوقاية ومكافحة انتشار العدوى للحالات المشتبهة بإصابتها والمؤكدة والمخالطين لها والمتابعة الإكلينيكية لجميع الحالات.
كما تم توفير جميع الفحوصات المخبرية في مختبرات الصحة العامة المركزية بالإضافة إلى جميع المستشفيات المرجعية.
وعملت وزارة الصحة خلال تلك الفترة على استحداث مختبرات مرجعية للصحة العامة في كل من محافظتي شمال الباطنة والداخلية لتعزيز القدرات التشخيصية لطوارئ الصحة العامة.

ولفت التقرير إلى أنه سيتم الاعتماد على عدد من المؤشرات للوقوف على الوضع الوبائي لمرض (كوفيد١٩) في السلطنة والتخطيط للمراحل القادمة بما فيها احتمالية ظهور موجة أخرى للوباء من خلال أعداد المنومين في المستشفيات بشكل عام وفي العناية المركزة بشكل خاص وعبر مراکز معتمدة للترصد الوبائي للأمراض التنفسية الحادة (sentinel sites) على مستوى جميع محافظات السلطنة وعبر استخدام نتائج المسح الوطني الاستقصائي المصلي (لكوفيد ١٩) واستخدام أعداد الوفيات اليومية لكل مليون من السكان ومقارنتها بمعدلات الوفيات في السنوات السابقة.