الأرصاد الجوية تؤكد تأثر السلطنة بحالة مدارية بدءا من مساء الجمعة

  • تبعد 1000 كم وتأثيراتها المباشرة بين جنوب الشرقية إلى شمال الباطنة
  • تتمركز حاليًا وسط غرب الهند وتتجه نحو الساحل الهندي
  • ارتفاع موج البحر والرياح ستتعدى 30 عقدة/ 60 كم في الساعة

كتب – خالد بن راشد العدوي
قال خبير الأرصاد والباحث في علوم المناخ والبيئة بالمديرية العامة للأرصاد الجوية عبدالله بن راشد الخضوري بشأن تفاصيل الحالة الجوية المرتقبة، وآخر المؤشرات المبنية على تحليل ومؤشرات الخميس: إن التوقعات ما زالت مستمرة بفرص تأثر السلطنة بحالة مدارية من مساء الجمعة حتى صباح الإثنين، وأن الحالة ستؤثر تأثيرا مباشرا -والله أعلم- ما بين محافظات جنوب الشرقية إلى شمال الباطنة ثم ستدخل من هذا النطاق للجبال، وتكون الذروة بمشيئة الله يوم السبت حتى مساء الأحد، وهطول الأمطار الغزيرة وجريان الأودية وارد على شمال السلطنة خاصة الأجزاء التي ستدخل منها الحالة، وسيكون البحر هائج الموج ويمنع من طلوعه من مساء الجمعة والرياح ممكن تتعدى 30 عقده/ 60 كم في الساعة.
وأكد أن توقعات الحالة ما زال فيها عدم توافق ووجود احتمالين واردين، حيث إن فرص الاحتمال الأول وهو تأثر السلطنة بالحالة بدأ يزداد، والانتباه مطلوب كما أشارت الأرصاد الجوية خصوصا السبت والأحد.
وأشار إلى أن الحالة الجوية في تمام الساعة 9:00 صباحًا من اليوم الخميس متمركزة وسط غرب الهند وتتجه نحو الساحل الهندي، وستصل مع حساب سرعة تحركها آخر هذه الليلة وصباح الجمعة بمشيئة الله، مع ملامسة الحالة الجوية لسطح البحر الدافئ، وستنشط وستتطور لتصبح منخفضا مداريا، وصباح الجمعة ستبعد عنا الحالة ما يقارب 1000كم.
وقال: “إن العوامل الجوية حاليا والواقع يساعد الحالة على التطور، ووجود مياه دافئة على سطح البحر وكذلك رياح قص متوسطة ومنخفضة خاصة إذا اتجه مسار الحالة شمالا بمحاذاة ساحل باكستان، كذلك الرياح من الطبقة المتوسطة وأعلى ملائمة لتحرك الحالة نحو بحر عمان خلال 48 ساعة القادمة”.
وأكد أن التأثير على السلطنة سيبدأ من مساء الجمعة بمشيئة الله تدريجيًا، وسيبدأ دخول الحالة صباح السبت تدريجيًا، كميات الأمطار المتوقعة عالية إذا ثبتت ستؤدي لجريان الأودية على المناطق التي ستدخل منها الحالة، وما زال هناك عدم توافق بالتحديد من أين ستدخل ولكن بشكل عام من جنوب الشرقية ومسقط وشمال الباطنة.
وأوضح أنه ما زالت بعض النماذج مصرة حتى الآن على الاحتمال الثاني ولا يستبعد أن يتحقق، بالمؤشرات الحالية، وقد بدأ الاحتمال الأول يكون أفضل، والانتباه مطلوب يوم السبت والأحد ومتابعة البيانات والتنبيهات الصادرة من الأرصاد والدفاع المدني.