منتخب ناشئي السباحة يعاود تدريباته عن بعد

أكد مدرب منتخبنا الوطني للناشئين للسباحة أحمد بن خميس الكليبي أن المنتخب سيعاود تدريباته الأحد المقبل عن بعد بعد أن عايش السباحون أجواء إجازة عيد الأضحى المبارك لهذا العام، وكان المنتخب قد بدأ مع بداية العام الجاري التحضير للمشاركة في البطولة الخليجية لناشئي السباحة التي كان من المقرر أن تقام بدولة قطر الشقيقة في شهر سبتمبر القادم عبر معسكرات بين مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر وفي المجمع الرياضي بصحار حتى أتت تأثيرات جائحة كورونا ليبدأ المنتخب تدريباته عن بعد بواقع 4 حصص أسبوعيًا وفي فترة زمنية تتراوح بين 45 دقيقة وساعة.
وأشار الكليبي إلى أن المنتخب يضع نفسه في حالة تأهب ليكون جاهزا في البطولة متى ما تقررت إقامتها وتحديد زمنها ومكانها وفق ما سيحكيه الواقع لجائحة كورونا وتأثيراتها في الفترة المقبلة.
وحول ما سيتم التركيز عليه في تدريبات المنتخب عن بعد بعد استئنافها قال المدرب أحمد الكليبي: الهدف من الحصص التدريبية رفع مستوى اللياقة البدنية للسباحين وتوفير المرونة أمامهم وتحسين الأداء الفني المهاري للسباحين عن طريق شرح السباحات الأربع التي تكمن في الفراشة والظهر والصدر والحرة وتصحيح الأخطاء لكل سباح عن طريق الفيديو ولكل فئة تخصص الأشياء المطلوب منهم أداؤها ويتم توجيه التمارين لها والقيام بالتصحيح.
وعلى الرغم من الظروف الحالية لجائحة كورونا وتأثيراتها وعدم تحديد موعد البطولة ومكان إقامتها بعد إلا أن المنتخب يستمر في مرحلة الإعداد وهنا قال المدرب أحمد الكليبي: نحن كمنتخب ناشئين مستمرون في التدريب على أهدافنا لتهيئة السباحين تهيئة كاملة بحيث لما تنتهي الجائحة ونرجع لحوض السباحة يكون السباح جاهزًا بدنيًا 60 إلى 70 بالمائة لاستخدام الحوض ونريد أن نضع السباحين في قمة العطاء لتقديم المستوى الفني المطلوب في البطولة المنتظر المشاركة فيها.
وأبدى الكليبي ارتياحه من هضم السباحين لمقررات التدريب عن بعد في الفترة الماضية، وقال: تماشت التدريبات مع توفير التباعد المجتمعي ولبّت نداء اللجنة العليا المكلفة بمتابعة تطورات الفيروس للحد من التأثيرات ويتم تبادل الآراء بشأن حصيلة التدريبات في كل حصة حيث يتم التحليل وتحديد أوجه النقص للقيام بها في الحصة المقبلة على اعتبار أن الخبرات تراكمية.
وحول إن كانت العناصر ذاتها تستمر في تدريبات المنتخب أم خضعت للحذف أو الإضافة قال الكليبي: القائمة هي ذاتها التي كان عليها واقع الحال عند أول تجمع للمنتخب وعلى قوة المنتخب 15 لاعبا تتراوح أعمارهم بين 11 و12 سنة وهم: المدثر بن خالد الحارثي وشهاب بن أحمد البطاشي وفايز بن محمد رزق وسعيد بن محمد السيابي وأحمد بن سيف الهنائي وحمد بن ناصر القصابي وأحمد بن يونس الوهيبي وعادل بن مبارك الرويحي وحمد بن حبيب الحسني وعلي بن عادل الحسني ومحمود بن جمعة الكليبي وسالم بن صالح الوهيبي ومحمد بن خميس الوهيبي ومعاذ بن قاسم الشيباني وحمد بن سليمان الحسني والمجموعة تستمر في تدريبات المنتخب عن بعد.