فرق خيرية في نزوى وبهلا تنتهي من توزيع أضاحي العيد

بلغت تكلفتها أكثر من 100 ألف ريال

نزوى – أحمد الكندي
بهلا ـ أحمد المحروقي

أعلن فريق نزوى الخيري أن حصيلة المساعدات والإعانات التي قدّمها الفريق في مشروع الأضاحي والصدقات خلال عيد الأضحى المبارك تجاوزت مبلغ 60,000 ريال عماني وفق إحصائية أوضحها الفريق عبر حساباته في وسائل التواصل؛ وبيّنت الإحصائية أن مجموع المبالغ المقدّمة لمشروع الأضاحي تجاوزت 48 ألف ريال بينما حقق الفريق رقما في مشروع الصدقات تجاوز الـ 13 ألف ريال؛ وقد تم توزيع ما يقارب 1000 أضحية للمستحقين وفق قاعدة البيانات لدى الفريق كما تم تقديم مبالغ نقدية كصدقات وبلغت المبالغ الإجمالية التي استفاد منها أبناء ولاية نزوى 49.000 ريال بينما تم دعم ست فرق خيرية بولايات المحافظة بمبلغ 11.000 ريال عبارة عن أضاح تم توزيعها للمستحقين في هذه الولايات وفق رؤية الفرق التي تم دعمها.
وقام فريق بهلا الخيري التابع للجنة التنمية الاجتماعية ببهلا في نسخته الثامنة بذبح ألفِ أضحيةٍ بقيمة تقدر باثنين وأربعين ألفَ ريال عماني وتوزيعها على الأسر المستحقة والمسجلة لدى الفريق بالولاية.
وأوضح أيمن بن حامد بن درويش الجديدي رئيس لجنة الأسر والمساعدات بالفريق قائلاً: لقد بدأ الاستعداد لهذا المشروع منذُ وقتٍ مبكرٍ بالحملة الإعلامية التي نظمها الفريق والسعي لإيجاد مورد يغطي قيمة الأضاحي المحددة، وقد كان الإقبال كبيراً هذا العام والذي بدوره سهل عملية تغطية الأضاحي المطلوبة بحيث قام المضحي بدفع مبلغ وقدره اثنين وأربعين ريالاً عمانياً وهو قيمة الأضحية للفريق والذي يقوم بإيصالها لمستحقيها.
من جانب آخر تم التنسيق مع المندوبين لأفضل السبل في إيصال الذبائح لتلك الأسر وتحديد ثمانية مسالخ بمركز الولاية والقرى التابعة لها لتقوم بذبح الأضاحي وتوزيعها للمستحقين من خلال قسائم الاستلام التي تم تسليمها مسبقًا للمستحقين لتسهيل عملية التسليم للجميع.
وأشاد الجميع بالجهود التي بذلت من أجل إنجاح هذا المشروع وتوزيع الأضاحي في وقت قياسي سهل عملية وصولها لمستحقيها. وقد روعي فيها الاشتراطات الصحية وفق أوامر اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع جائحة كورونا.
من جانبه قال أحمد بن ناصر الوردي رئيس اللجنة المالية بالفريق والمشرف على المشروع: ” بهمة ونشاط منذ الصباح الباكر بدأ أعضاء ومندوبو فريق بهلا الخيري في تجهيز الدفعة الأولى من الأضاحي والتي بلغ عددها خمسمائة أضحيةٍ موزعة على المسالخ المعتمدة بمركز الولاية والقرى التابعة لها، وتم ذبح بقية الأضاحي خلال أيام التشريق و تم توزيعها لمستحقيها “.