عودة رائدي فضاء من ناسا إلى الأرض بسلام

رويترز: هبط رائدا الفضاء الأمريكيان “بوب بنكين” و”دوج هيرلي” بكبسولة “كرو دراجون” الجديدة المملوكة لشركة “سبيس إكس” في خليج المكسيك مساء الأحد 2 أغسطس 2020، بعد رحلة إلى محطة الفضاء الدولية تمثل أول مهمة لإدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) انطلاقا من أراضي الولايات المتحدة منذ تسع سنوات.
وغادر “بنكين” و”هيرلي” المحطة السبت وهبطا قبالة ساحل بنساكولا في فلوريدا في الوقت المقرر لعودتهما وهو الساعة 2:48 بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بعد رحلة استغرقت 21 ساعة على متن الكبسولة كرو دراجون “إنديفور”، وكان المتوقع ان تستغرق رحلة العودة 19 ساعة.
ويمثل الهبوط الناجح آخر اختبار رئيسي لقدرة الكبسولة على نقل رواد الفضاء وهو إنجاز لم تحققه أي شركة خاصة من قبل.
وقالت غرفة مراقبة المهمة التابعة لسبيس إكس لدى الهبوط: “بالنيابة عن فرق سبيس إكس و نَاسا.. مرحبا بعودتكما إلى كوكب الأرض. شكرا للتحليق مع سبيس إكس”.
وقضى رائدا الفضاء ما يصل إلى ساعة داخل الكبسولة التي طفت على سطح الماء قبل أن تنتشلهما فرق من “سبيس إكس” و”ناسا” لنقلهما في طائرة هليكوبتر. وقد خضع الاثنان لفحوص طبية قبل نقلهما جوا إلى مركز جونسون الفضائي التابع لناسا في هيوستون بولاية تكساس.
وبهذه الرحلة أصبحت شركة “سبيس إكس” المملوكة للملياردير “إيلون ماسك” أول شركة خاصة ترسل رحلات مأهولة إلى الفضاء. وبذلك يكون “بنكين” و”هيرلي” قد قضيا أكثر من شهرين على متن محطة الفضاء الدولية.
وكانت المهمة التاريخية التي انطلقت من مركز كنيدي الفضائي يوم 31 مايو أول مهمة تطلق فيها ناسا رحلات مأهولة من الأراضي الأمريكية منذ توقف برنامجها للرحلات المكوكية عام 2011 حيث ظلت منذ ذلك الحين تعتمد على برنامج الفضاء الروسي لإطلاق رواد الفضاء إلى محطة الفضاء الدولية.