قلق على تطبيق “تيك توك” بين التهديدات بحظره ومفاوضات لبيعه

سان فرانسيسكو – “أ ف ب”: بين التهديدات بالحظر على أعلى مستوى والمفاوضات التي تراوح مكانها، يثير تطبيق “تيك توك” الذي يهاجمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ويلقى رواجا بين الشباب، حالة قلق بين احتمالات بيعه أو إعادة شرائه أو حظره.
ومنذ بدء إطلاق التهديدات، يتداول المستخدمون رسائل دعم تعبر عن قلق ونصائح تقنية حتى لا تزول إمكانية الدخول إلى الموقع (أو روابط باتجاه موقع انستجرام) وتسجيلات فيديو ساخرة.
وبعد أسابيع من الشائعات والضغوط، أعلن البيت الأبيض الجمعة أن الرئيس سيوقع أمرا رسميا يلزم الشركة الأم الصينية “بايتدانس” على الانفصال عن هذا التطبيق باسم حماية الأمن القومي.
وفي الوقت نفسه، كشفت وسائل إعلام أمريكية عدة أن مجموعة مايكروسوفت تجري مفاوضات أصبحت في مرحلة متقدمة لشراء التطبيق.
لكن ترامب أعلن مساء الجمعة على متن الطائرة الرئاسية أنه “سيحظر تيك توك في الولايات المتحدة”. وأوضح للصحفيين أنه لا يؤيد عملية إعادة شراء لـ”تيك توك” من قبل شركة في الولايات المتحدة.
وتشتبه واشنطن بأن شبكة التواصل الاجتماعي هذه تقاسم بكين بياناتها، لكن إدارة التطبيق نفت ذلك مرارا.
وبدت إعادة التطبيق إلى الولايات المتحدة بفضل عملية استحواذ الحل الأمثل في نظر العديد من الجهات الفاعلة.
إلا أن صحيفة “وول ستريت جرنال” ذكرت السبت أن المفاوضات بين “مايكروسوفت” و”تيك توك” لم تحقق تقدما بسبب معارضة الرئيس الأمريكي، وأوضحت الصحيفة أن المفاوضات كان يمكن أن تحقق نتيجة الاثنين.
وباتت الشركتان تنتظران الآن وضوحًا أكبر من البيت الأبيض.
كتب مسؤول الأمن السابق في فيسبوك “أليكس ستاموس” الباحث حاليا في جامعة ستانفورد “أصبح الأمر يبدو غريبا”.
واضاف: “إذا قتل البيت الأبيض ذلك (عملية الشراء)، فسنعرف عندها أن الأمر لا يتعلق بالأمن القومي”.
وقالت “فانيسا باباس” مسؤولة فرع “تيك توك” في الولايات المتحدة، في تسجيل وضع السبت على التطبيق، وموجه إلى مستخدميه “نحن هنا لنبقى”، وأكدت أنها “تعتز” بالموظفين الأمريكيين الـ1500 ووعدت بإحداث “عشرة آلاف وظيفة إضافية في هذا البلد في السنوات الثلاث المقبلة”.