المسلمون في آسيا يؤدون صلاة العيد وسط إجراءات الوقاية من كورونا

 

  • المكسيك تصبح الثالثة بين الدول الأكثر تضرراً جراء كوفيد-19

عواصم – وكالات: أدى المسلمون في أنحاء آسيا صلاة عيد الأضحى الجمعة في صفوف متباعدة في المساجد والشوارع وسط إجراءات للوقاية من فيروس كورونا المستجد مثل وضع كمامات الوجه وفحص درجة الحرارة.
وفي إندونيسيا، نُصح المصلون بالمحافظة على التباعد الاجتماعي أثناء الصلاة فيما تكافح أكبر دولة مسلمة في العالم من حيث عدد السكان لاحتواء انتشار الفيروس.
كما طلبت وزارة الشؤون الدينية الإندونيسية من المساجد اختصار الشعائر هذا العام، في حين ألغى الكثير من المساجد ذبح الأضاحي وتوزيع لحومها على السكان. وبدلا من ذلك، ستذبح الأضاحي من الأغنام والماعز والأبقار في المسالخ.
وقالت ديفيتا إلهامي (30 عاما) التي كانت في مسجد سوندا كيلابا في جاكرتا “عيد الأضحى هذا العام مختلف تماما عن السنوات السابقة لأنه ينبغي علينا اتباع البروتوكولات الصحية أثناء الصلاة، مثل الحفاظ على التباعد الاجتماعي”.
وفي أماكن أخرى في آسيا، صلى المسلمون بما في ذلك في تايلاند وماليزيا داخل المساجد أو خارجها وهم يضعون الكمامات.
في ماليزيا، بينما ألغت بعض المساجد ذبح الأضاحي، تم ذبح 13 بقرة بموجب قواعد تحد من عدد الحيوانات والأشخاص في مسجد عبد العزيز شاه في كوالالمبور.
وفي الهند، حيث سيبدأ العيد غدا السبت، خففت عدة ولايات القيود المفروضة لمكافحة فيروس كورونا للسماح للمصلين بالتجمع في المساجد بأعداد محدودة.
وقال شفيق قاسم وهو رجل دين بارز في مسجد ناخودة في مدينة كولكاتا بشرق البلاد “لن يُسمح إلا لمجموعات صغيرة من المصلين بدخول المساجد”، وقال إن ذبح الأضاحي سيتم في مناطق مغلقة، وسيتم جمع البقايا والتخلص منها بعناية.

الاصابات تتخطى عتبة الـ 17 مليونا
واستمرار عداد كوفيد-19 في الارتفاع خصوصا في أميركا اللاتينية حيث تخطّت المكسيك المملكة المتحدة في عدد الوفيات.
وتخطى عدد الإصابات بفيروس كورونا في العالم عتبة 17 مليونا بما فيها أكثر من 660 ألف وفاة منذ ظهور الفيروس في الصين في ديسمبر.
وأصبحت المكسيك امس الخميس الثالثة بين الدول التي سجلت أعلى معدلات وفيات بالفيروس ببلوغها 46 ألف وفاة حسب إحصاء أعدته وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام رسمية.
وبذلك، تخطت المكسيك المملكة المتحدة في عدد الوفيات. أما الدولتان الأكثر تضررا بوباء كوفيد-19 من حيث الوفيات فما زالتا الولايات المتحدة (151 ألفا و826) والبرازيل (91263).
وفي مواجهة ارتفاع عدد الإصابات المبلغ عنها في العديد من البلدان، دعت منظمة الصحة العالمية إلى توخي الحذر وحضت الشباب على وجه الخصوص على احترام التدابير الوقائية.

“الشباب يمكن أن يصابوا
حذّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية امس الخميس الشباب من أنهم ليسوا بمنأى من خطر فيروس كورونا المستجد في حين أنهم يتعاملون في بعض البلدان باستخفاف حياله، ما يؤدي إلى زيادة معدلات انتقال الفيروس.
وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس خلال مؤتمر صحفي “قلنا ذلك ونقوله مرة أخرى: الشباب يمكن أن يصابوا والشباب يمكن أن يموتوا، والشباب يمكن أن ينقلوا الفيروس”.
وقال “يبدو أن عودة ظهور الوباء في بعض البلدان تعود جزئيا إلى استخفاف الشباب بالتدابير خلال فصل الصيف في نصف الكرة الشمالي”، وحثهم على “اتخاذ الاحتياطات نفسها مثل الآخرين لحماية أنفسهم من الفيروس وحماية الآخرين”.
كما ذكرت منظمة الصحة العالمية في توصياتها المحدثة أن الرحلات الدولية يجب أن تكون مرتبطة بحالات الطوارئ الإنسانية والموظفين الأساسيين والعودة إلى الوطن.
وأوضحت المنظمة “توصي منظمة الصحة العالمية بإعطاء الأولوية للسفر في حالات الطوارئ… يجب على المسافرين المرضى والمعرضين للخطر بمن فيهم الكبار في السن والمصابون بأمراض مزمنة، تأجيل أو تجنب السفر من مناطق انتقال عدوى الفيروس وإليها”.
ووفق دراسة أميركية نشرت امس الخميس في مجلة “جاما بيدياتركس” الطبية، يمكن أن يكون الأطفال الصغار معديين جدا. وأوضحت أن معدل المواد الوراثية للفيروس المكتشفة في أنوف الأطفال دون سن الخامسة، أعلى بنسبة 10 إلى 100 مرة من تلك الموجودة لدى الأولاد الأكبر سنا والبالغين.
وسجلت الولايات المتحدة امس الخميس نحو 1400 وفاة إضافية في يوم واحد أو ما يعادل حوالى وفاة واحدة كل دقيقة، وأكثر من 72 ألف إصابة جديدة.
وسجلت فيتنام التي كان يبدو أنها نجحت في تطويق انتشار فيروس كورونا المستجد، الجمعة اول وفاة بمرض كوفيد-19، كما أعلنت وسائل إعلام رسمية.