الأطفال يحملون فيروس كوفيد-19

شيكاغو – العمانية: أظهرت دراسة حديثة نشرت في دورية جاما لطب الأطفال وجود كميات كبيرة من فيروس كورونا في الجهاز التنفسي العلوي لدى الأطفال دون سن الخامسة وهو ما يثير تساؤلات جديدة بشأن ما إذا كان الأطفال يمكنهم نقل العدوى للآخرين.
ولم تجد التقارير المبكرة أدلة قوية على كون الأطفال مساهمين رئيسيين في نشر الفيروس المميت الذي فتك حتى الآن بأرواح الآلاف على مستوى العالم.
وقال الباحثون: إن فهم احتمال نقل الأطفال للعدوى سيكون أساسيا في عملية تطوير إرشادات الصحة العامة.
وقام فريق بحثي من مستشفى آن أند روبرت إتش. لوري وجامعة نورث وسترن في الفترة بين 23 مارس و27 أبريل 2020 باختبار مسحات من المرضى الداخليين والخارجيين وقسم الطوارئ ومواقع أخذ المسحات من قائدي السيارة في شيكاغو بولاية إلينوي.
وتضمنت الدراسة 145 شخصا، أعمارهم بين شهر واحد و65 عامًا، فيما تتراوح إصاباتهم بمرض كوفيد-19 من خفيفة إلى متوسطة، وتمت دراستهم في ثلاث مجموعات – الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات، والأطفال من 5 إلى 17 عاما، والبالغين من 18 إلى 65 سنة.
وتشير تحاليلهم إلى أن الأطفال الصغار كانت لديهم كميات من الفيروس في الجهاز التنفسي العلوي تزيد عن البالغين بما يتراوح بين 10 أضعاف إلى 100 ضعف.
وتوصّلت الدراسة إلى أن كميات الفيروس لدى الأطفال الأكبر سنًا المصابين بـمرض كوفيد-19 مماثلة للمستويات لدى البالغين بينما وجدت هذه الدراسة كميات أكبر من الحمض النووي الفيروسي وهي الرموز الوراثية للبروتينات لإنتاج فيروسات جديدة في الأطفال دون سن الخامسة.