المعولي: جهود حكومة جلالتكم في التعامل مع الجائحة وتأثيراتها محل فخر واعتزاز

العمانية: تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة من سعادة خالد بن هلال بن ناصر المعولي رئيس مجلس الشورى، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، فيما يلي نصها: مولاي حضـرَةُ صَاحِــب الْجَـــــلالَة السُّلْطَـان هَيْثَــــــم بن طـــــارق الْمُعظــــــم ــ حَفِظَكُم اللهُ وَرَعَاكُم ــ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، مولاي صَاحِبَ الجلالة… مع إشراقة هذه الأيام المباركة، ونفحات ذي الحجة يشرفني يا مولاي بالأصالة عن نفسي ونيابة عن أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وموظفيه أن نرفع لمقام جلالتكم السامي أسمى عبارات التهاني والتبريكات، وأجل آيات الفرحة والسرور، وأعظم مشاعر الغبطة والحبور، بمناسبة عيد الأضحى المبارك متضرعين إلى المولى جلت قدرته أن يكون عيدا سعيدا طيبا مباركا على جلالتكم حفظكم الله تعالى. مولاي صَاحِبَ الجلالة – أيدكم الله. عيد الله الأكبر، ويوم عرفة الأنور، ويوم النحر الأزهر، أيام خير وسعادة، وفرح وسرور وعبادة، تشرئب فيها القلوب بالدعاء، وترفع الأكف لله عز وجل بالشكر والثناء، يوم تظهر فيه معاني الخضوع والانقياد، والسمع والطاعة لرب العباد، يوم يأتي فيه الناس ملبين مهلّلين مكبرين مضحين؛ راجين من الله ثوابه، خائفين من سوء عقابه، وهو يوم تظهر فيه عظمة الإسلام، وفضل الله على سائر الأنام. مولاي صَاحِبَ الجلالة – حفظكم الله… رغم ما يشهده العالم حولنا من ظروف قاهرة، وجائحة حالت دون تلبية الناس لنداء الحج – ركن الله الأكبر- من كل بقاع الأرض، ولكن شعائر الله جل وعلا باقية، وأركان الدين معظمة، والتهليل والتكبير سنن محمودة، والفرحة والسرور بهذه الأعياد مسلك المؤمنين وسبيل المخلصين؛ الموقنين برحمته، والطامعين في قربه. مولاي صَاحِبَ الجلالة – أبقاكم الله… يُشيد مجلس الشورى بكل فخر واعتزاز، ما تقوم به حكومة جلالتكم في التعامل مع مختلف القضايا خاصة تلك المتعلقة بالظروف الاقتصادية والتعامل مع وباء كرونا (كوفيد19)، والذي يظهر جليا من خلال العديد من الإجراءات المتبعة في هذا الشأن، وإن المجلس إذ يُشيد بذلك فإنه يؤكد دوما حرصه على القيام بدوره وأداء واجبه في التعامل مع كل القضايا التي تهم الوطن والمواطن، كما أن المجلس يُثمّن عاليا ما يبذله أبناء عمان والمقيمون على أرضها من تعاون في سبيل الحد من آثار الجائحة الاقتصادية والاجتماعية والامتثال لتعليمات الجهات المختصة في كل ما من شأنه ضمان أمن وسلامة الجميع. مولاي صَاحِبَ الجلالة – أعزَّكُمُ الله… في الختام، فإننا نسأل الله تبارك وتعالى أن يحفظكم بعين رعايته، ويسبغ عليكم واسع نعمائه وكريم فضله ومنته، وأن يبقيكم ذخرا وعونا لأبناء هذا الوطن العزيز، ودرعا حصينا يحمي حماه ويصون مكتسباته، وأن يعيد هذه المناسبة الجليلة على جلالتكم سنين عديدة وأزمنة مديدة بالخير واليمن والبركات، والصحة والعافية، والسعادة والسؤدد، وأن يحفظ عمان وأهلها من كل سوء ومكروه، إنه سميع مجيب الدعاء.