الخليلي يؤكد أن التراحم والألفة تبدأ به النخبة والصفوة

متابعة: سيف بن سالم الفضيلي
دعا سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة إلى أن تكون قلوب المسلمين مؤتلفة متراحمة متعاطفة، مؤكدا أن هذا الأمر إنما يبدأ بالنخبة والصفوة، وهم طلاب العلم الذين يجب أن يتصفوا بهذه الصفات وأن يجسدوا الإيمان والإسلام تمام التجسيد في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم والسعي إلى مصلحة الأمة.
جاء ذلك في كلمة سماحته لطلاب مدرسة الشيخ حمود الصوافي أمس، حيث حث الطلبة على التزود من العلوم على اختلاف أنواعها ومنها علوم التاريخ لمعرفة الوقائع والأحداث التي مرت بها الأمة وأخذ العبرة والعظة منها، مشيرا إلى الإمام ناصر بن مرشد كأحد النماذج، إذ بقيامه بالوحدة قضى على البرتغاليين الذين كانوا يتربصون بالبلاد. وفي كلمته دعا سماحته المسلمين أن يعودوا إلى إسلامهم وان يجسدوه بصدق الإيمان والصلة بالله تبارك وتعالى ثم بإقامة شعائر الله وبطاعة الله في كل جزئية من جزئية هذه الحياة، حتى تكون الحياة كالمرآة الصافية لا يكدرها شيء.
وقال: من المعلوم أن الأمة الإسلامية يجب عليها أن تتحد مشاعرها في آلامها وآمالها بحيث تحس الأمة بأسرها بإحساس كل فرد من أفرادها عندما يصاب بأي شيء مما يسره أو مما يضره، مؤكدا على واجب أن تكون قلوب المسلمين مؤتلفة متراحمة متعاطفة، وهذا الأمر إنما يبدأ بالنخبة والصفوة. وأكد سماحته على أن يكون هناك اهتمام ومعرفة بالعلوم على اختلاف أنواعها ومنها علوم التاريخ لمعرفة الوقائع والأحداث التي مرت بها الأمة وأخذ العبرة والعظة.