منظمة الصحة العالمية:بقاء البلدان حدودها مغلقة ليس استراتيجية “قابلة للتطبيق” لمحاربة الفيروس

عواصم – وكالات: اعتبرت منظمة الصحة العالمية أن إبقاء البلدان حدودها مغلقة ليس استراتيجية “قابلة للتطبيق” لمحاربة فيروس كورونا المستجد، في حين أقرت بصعوبة إيجاد خطة شاملة على المستوى الدولي.
وقال مدير الحالات الطارئة في المنظمة مايكل راين في مؤتمر صحافي عبر الانترنت “سيصبح شبه مستحيل على البلدان أن تبقي حدودها مغلقة في المستقبل القريب”.
وتقوم العديد من البلدان في العالم بإغلاق حدودها أمام المواطنين القادمين من مناطق مصنفة خطرة أو فرض الحجر الصحي وإجراء فحوص ولكن بدون تنسيق خطة.
وأشار راين إلى أن “إبقاء الحدود الدولية مغلقة ليس بالضرورة خطة قابلة للتطبيق”.
وأقر “يجب إعادة فتح الإقتصادات والناس يجب أن يذهبوا إلى العمل، ويجب استئناف التجارة”، مشيرا إلى أن كل دولة يجب أن تأخذ في الاعتبار مخاطر فتح حدودها بشكل فردي.
وأضاف “من الصعب للغاية إيجاد سياسة تناسب الجميع. في بلد صغير يخلو من أي إصابة بكوفيد-19، قد تشكل إصابة واحدة (مستوردة) كارثة. وقد لا يحدث إغلاق الحدود في بلد حيث الاصابات مرتفعة أي فرق”.
وشدد على أن “إجراءات تقييد السفر يجب أن تقترن مع إجراءات أخرى”.
واعتبر المسؤول في المنظمة ان هذه التدابير “بمفردها ليست فعالة في الحد من حركة الفيروس المنتشر في كل مكان”.
وتدارك “لكن من الصعب جدا وضع سياسة عالمية” مؤكدا أن طبيعة الخطر تحددها الأوضاع المحلية والوطنية.

تشديد التدابير الصحية
تشدد عدة دول التدابير الصحية في محاولة لردع تفشي وباء كوفيد-19 الذي أودى بحياة أكثر من 650 ألف شخص في العالم، فقد أعلنت بلجيكا عن تخفيض عدد الأشخاص المسموح بمخالطتهم، فيما قيد المغرب حرية التنقل وفرض كانتون جنيف في سويسرا وضع الكمامة اعتباراً من امس الثلاثاء.
وبعد سبعة أشهر من ظهوره في الصين، يواصل الفيروس الذي لم يكتشف بعد لقاح أو عقار له، التفشي بشكل نشط، معززاً المخاوف من بروز موجة ثانية قد تكون نتائجها الاجتماعية والاقتصادية كارثية.
في الأثناء، أعلن البيت الأبيض عن إصابة مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي، روبرت أوبراين، بالفيروس، وهو أحد الأشخاص الأكثر تواصلاً مع دونالد ترامب بحكم منصبه.
يزداد القلق إزاء الوباء أيضاً في دول أخرى بعدما بدا أنه تحت السيطرة عقب فرض تدابير حجر قاسية خلال الربيع.
ومشيرةً إلى تسجيل زيادة “مقلقة” في عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في الأيام الأخيرة، أعلنت بلجيكا التي تسجل أعلى معدل وفيات نسبة لعدد السكان (85 وفاة لكل 100 ألف فرد)، تشديد القيود الصحية مساء الاثنين.
واعتباراً من اليوم الأربعاء، على البلجيكيين الحدّ من شبكتهم الاجتماعية، أي عدد الأشخاص الذين يتواصلون معهم بشكل اعتيادي، فلا يسمح أن تتجاوز خمسة أشخاص بعدما كانت 15، لكل أسرة، خلال الأسابيع الأربعة المقبلة.
وأشارت رئيسة الوزراء البلجيكية صوفي ويلميس إلى أن “اتخاذ هذه التدابير الصعبة… ليس بالأمر السهل”، مضيفةً “من الضروري كبح الوباء الآن، حتى نتفادى سيناريوهات صعبة”.
في ألمانيا، أعلن وزير الصحة ينس سباهن أنه سيفرض إجراء فحوص كورونا على المسافرين العائدين من مناطق خطرة.

بؤرة إصابات في شمال شرق الصين

أعلنت السلطات الصينية امس الثلاثاء أن مصابين بفيروس كورونا المستجد قدموا من بؤرة انتشار في شمال شرق الصين كانوا وراء انتقال العدوى بالوباء في خمس مقاطعات بينها العاصمة بكين.
وكانت الصين التي ظهر فيها الفيروس للمرة الأولى في ديسمبر 2019 تمكنت الى حد كبير من القضاء على الوباء بفضل فرض وضع الكمامات واجراءات عزل وتتبع المخالطين للمصابين.
ولم تسجل أي وفاة منذ منتصف مايو.
لكن في الأشهر الماضية ظهرت بؤر إصابات محدودة جديدة في مناطق مختلفة في البلاد ما أثار قلقا. وأعلنت الصين امس الثلاثاء عن 68 إصابة جديدة في الساعات الـ24 الماضية، في أعلى ارتفاع يومي منذ منتصف ابريل.
وبينهم 57 أحصوا في منطقة شينجيانغ بشمال غرب الصين. وارتفاع الحالات يطال أيضا منذ عدة أيام اورومتشي حيث يجري فحص ملايين السكان.
وسجلت ست إصابات جديدة في داليان، المدينة الساحلية في مقاطعة لياونينغ بشمال شرق البلاد. ورصدت بؤرة الأسبوع الماضي في مصنع محلي لتجهيز ثمار البحر.
والمدينة التي تعد ستة ملايين نسمة هي إحدى مدينتين تستضيفان دوري الصين لكرة القدم الذي استؤنف في نهاية الأسبوع. ومع الحالات الإضافية التي أعلنت الثلاثاء فانها باتت تسجل اجمالي 44 مريضا.
وما يشكل قلقا إضافيا ان هذه البؤرة ساهمت في انتشار الفيروس في خمس مقاطعات بينها فوجيان الواقعة على بعد أكثر من 1200 كلم كما أعلنت السلطات الصحية امس الثلاثاء.
وارتفاع الحالات في داليان خلف تداعيات أيضا على بكين حيث أعلن عن اصابة شخص بكوفيد-19 على ارتباط بشخص يحمل الفيروس لكن بدون أن تظهر عليه عوارض المرض قدم من المدينة الساحلية.
وهي أول حالة محلية تسجل في العاصمة منذ القضاء على بؤرة الوباء في مطلع يوليو.
في مواجهة هذا الخطر، أعلنت سلطات داليان الاحد عن فحوصات مكثفة للسكان. وقالت الإثنين انها أخذت 1,68 مليون عينة.
ولا يزال الوضع عموما تحت السيطرة على المستوى الوطني حيث يعالج 391 مريضا في كل انحاء البلاد كما أعلنت وزارة الصحة.
وحصيلة الوفيات الرسمية في الصين منذ بدء الوباء تبلغ 4634 حالة.

استخدام الدراجات الهوائية لمكافحة آثار العزل
أما بريطانيا، فقد أخضعت الأحد المسافرين القادمين من إسبانيا، ثاني أشهر وجهة سياحية في العالم بعد فرنسا، لفترة عزل في خطوة انتقدتها مدريد مؤكدةً أن إسبانيا “آمنة” صحياً.
من جهته، تعهد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الإثنين ببناء آلاف الاميال من الطرق المخصصة للدراجات الهوائية لحض البريطانيين على التحرك والحفاظ على صحتهم بعد أشهر من الإغلاق.
ويأتي تعهد جونسون في أعقاب خطة لاجبار المطاعم على وضع عدد السعرات الحرارية الى جانب كل وجبة على لوائح الطعام، ايضا في إطار الجهد لمكافحة السمنة.
وتظهر بيانات الحكومة البريطانية أن وزن ثلثي البالغين في البلاد يتخطى المعدل الصحي والطبيعي. وتقول بعض الدراسات أن فيروس كورونا يعد قاتلا بالنسبة الى الاشخاص الذين يعانون من سمنة زائدة.
وقال جونسون “من أجل بناء أمة أكثر صحة ونشاطا، نحتاج الى وجود بنية تحتية صحيحة والى التمرين والدعم لجعل الناس يثقون بالتنقل بواسطة الدراجات الهوائية”.
وأضاف “لهذا حان الوقت للتغيير والمضي قدما بأكبر خططنا وأكثرها جرأة لتعزيز التنقل النشط، بحيث يتاح للجميع أن يشعروا بفوائد ركوب الدراجات الهوائية”.
وكان جونسون قد ابتدع برنامج تشارك الدراجات في لندن خلال توليه رئاسة بلديتها بين عامي 2008 و2016.
لكن ما يسمى ب”دراجات بوريس” بقيت بلا حراك الى حد بعيد خلال أشهر من الإغلاق تحولت خلالها مساحات كبيرة من وسط لندن الى أمكنة فارغة ولا يزال بعضها كذلك حتى اللحظة.
وتجهد الحكومة لتحفيز الناس على الخروج من العزل والانفاق كما في السابق من أجل تعزيز أعمال المتاجر، لكنها مهمة تبدو معقدة مع عدم قدرة بريطانيا على اعادة فتح المدارس.
وتظهر استطلاعات الرأي أن البريطانيين باتوا يخشون استخدام وسائل النقل المشترك، وتسير الحافلات والقطارات بمقاعد نصف فارغة صباحا ومساءً.
ووفق رؤية جونسون فإنه يخطط على المدى البعيد لدفع المزيد من البريطانيين الى استخدام الدراجات الهوائية للذهاب الى عملهم.
وتعهد جونسون ببناء “آلاف الأميال من طرق الدراجات الهوائية الآمنة في المدن والبلدات” كجزء من مشروع بقيمة 2 مليار جنيه استرليني (2.6مليار دولار) لإحداث “ثورة استخدام الدراجات الهوائية والمشي”.
كما وعدت الحكومة بتوزيع “قسائم إصلاح الدراجات” بقيمة 50 جنيها للقسيمة الواحدة لمساعدة اصحاب الدراجات على الاهتمام بها.
وبلغت حصيلة الوفيات بسبب فيروس كورونا في بريطانيا 45,759 وهي الأعلى في أوروبا.

المانيا:إجراء اختبارات للعائدين أفضل من الإغلاق

دافع رئيس الاتحاد المسيحي، الشريك بالائتلاف الحاكم في ألمانيا، عن إجراء فحوص للكشف عن فيروس كورونا المستجد، للعائدين من اجازات من أماكن يرتفع بها خطر الإصابة بالفيروس.
وقال رالف برينكهاوس امس الثلاثاء لبرنامج “مورجن ماجازين” بالقناة الثانية الألمانية (زد دي إف) إنه في ظل زيادة الإصابات على مستوى العالم، هناك مطالب “بتوخي الحذر مجددا”.
وأضاف السياسي البارز الذي ينتمي للحزب المسيحي الديمقراطي، حزب المستشارة أنجيلا ميركل: “من الأفضل إجراء مثل هذا الاختبار بدلا من الدخول في إغلاق عام من جديد… لا نريد موجة ثانية في ألمانيا. هذا أمر في غاية الأهمية. لا نريد إغلاقا”.
وردا على سؤال عما إذا كان من الممكن أن يتم فرض قيود على مسار الحياة اليومية مجددا في الخريف كمال حدث في مارس الماضي، قال برينكهاوس إن هناك “فلسفة أخرى” حاليا، وأوضح أنه يجب فعل كل شيء حال ظهور فيروس كورونا على مستوى محلي من أجل الحيلولة دون انتشار المرض، وأكد أن ذلك نجح خلال شهور ماضية، ويجب أن يحدث في الخريف أيضا.
يذكر أن وزير الصحة الألماني ينس شبان أعلن أمس الاثنين عن إجراء الفحوص إلزاميا للعائدين من رحلات من مناطق يرتفع بها خطر الإصابة بالفيروس. ومن المقرر دخول هذا الإجراء حيز التنفيذ الأسبوع القادم، وستكون الاختبارات مجانية.
واستبعد شبان توسيع نطاق إجراء الاختبارات ليشمل العائدين من دول لا تصنف عالية الخطورة.
وبحسب تصنيف معهد “روبرت كوخ” الألماني، تندرج دول مثل أفغانستان ومصر والولايات المتحدة وجمهورية أفريقيا الوسطى ولوكسمبورج، حاليا ضمن مناطق الخطر.

استراتيجية “غير قابلة للتطبيق”
أمرت السلطات الفرنسية القلقة أيضاً من ارتفاع عدد الإصابات، بإغلاق أماكن تجمع كالشواطئ والحدائق العامة خلال المساء في مدينة كيبيرون الساحلية المطلة على الأطلسي.
وبحسب حصيلة أعدتها مساء الاثنين إدارة الصحة العامة، أسفر الوباء عن وفاة 17 إضافياً منذ الجمعة في فرنسا، بينما يبقى تفشي الفيروس “متواصلاً”.
في أميركا الجنوبية، لا يزال تطور الوباء مثيراً للقلق، فقد أعلنت بوليفيا الاثنين حال “الكوارث العامة” في كافة أنحاء البلاد.
وقررت دول أخرى مثل فنزويلا والجزائر، إعادة فرض تدابير عزل محلية، بينما بات وضع الكمامة إلزامياً في هونغ كونغ التي منعت فيها التجمعات لأكثر من شخصين.
في المغرب، تسبب الإغلاق المفاجئ لثماني مدن منذ مساء الأحد بسبب مخاطر تفشي وباء كوفيد-19 بارتباك وفوضى على الطرق ومحطات المسافرين.
وقال وزير الصحة خالد آيت الطالب الاثنين “أتفهم أن الجميع غاضب لكن لم يكن أمامنا خيار آخر، فالوضع الوبائي اليوم مقلق، مع ارتفاع عدد الحالات الحرجة والوفيات”.
في غضون ذلك، اعتبرت منظمة الصحة العالمية الاثنين أن إبقاء البلدان حدودها مغلقة ليس استراتيجية “قابلة للتطبيق” لمحاربة فيروس كورونا المستجد.
وقال مدير الحالات الطارئة في المنظمة مايكل راين في مؤتمر صحافي عبر الانترنت “سيصبح شبه مستحيل على البلدان أن تبقي حدودها مغلقة في المستقبل القريب”.
وأقر بأنه “يجب إعادة فتح الاقتصادات والناس يجب أن يذهبوا إلى العمل، ويجب استئناف التجارة”.

فيكتوريا الأسترالية تسجل 384 إصابة جديدة

قال رئيس حكومة ولاية فيكتوريا الأسترالية، دانيال أندروز، امس الثلاثاء إنه تم تسجيل 384 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة في الولاية.
ويقل هذا العدد عن الرقم القياسي الذي بلغ 532 حالة إصابة المسجل في اليوم السابق. وتوفي ستة أشخاص آخرين في فيكتوريا جراء الإصابة بالفيروس، ليصل إجمالي عدد الوفيات على مستوى أستراليا إلى 167 حالة، نصفها في فيكتوريا.
ويمر سكان ملبورن بمنتصف الطريق خلال فترة إغلاق مدتها ستة أسابيع لمكافحة انتشار الفيروس الذي أصاب آلاف الأشخاص وتسبب في عشرات الوفيات في ولاية فيكتوريا.
ويُسمح لسكان فيكتوريا فقط بالخروج من منازلهم للتسوق للحصول على المواد الغذائية والسلع الأساسية، أو رعاية الآخرين، أو ممارسة الرياضة أو العمل أو الدراسة إذا كان لا يمكن القيام بذلك من المنزل. ويجب عليهم ارتداء أقنعة الوجه (الكمامات) في الأماكن العامة.

فيتنام تعلق السفر من وإلى مدينة “دا نانج”
أعلنت وزارة النقل الفيتنامية امس الثلاثاء إلغاء معظم السفر من وإلى مدينة دا ناج بوسط فيتنام لمدة 15 يوما، عقب تفشي جديد لفيروس كورونا في المدينة.
ويتعلق حظر السفر بجميع أنواع النقل العام ويشمل الرحلات الجوية والحافلات والقطارات، باستثناء المركبات التي تحمل مرضى وطعام والعاملين في الصفوف الأمامية.
وقد تأكد تسجيل 11 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في المدينة أمس الاثنين، فيما يعد أكبر عدد حالات إصابة بعدوى محلية يتم تسجيلها في فيتنام منذ أكثر من ثلاثة أشهر.
وتتراوح أعمار المرضى ما بين 24 و 70 عاما، ومن بينهم أربعة من العاملين في مجال الصحة في مستشفى كبير بمدينة دا نانج.
ويأتي تفشي الفيروس عقب ثبوت إصابة مواطن بفيروس كورونا في المستشفى الجمعة الماضية.
وجرى إغلاق المستشفى التي كان يتلقى فيها المواطن العلاج، ويعتزم مسؤولو الصحة إجراء فحص كورونا لـ10آلاف مواطن بالمدينة.
وتم إعادة تطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي في المدينة الساحلية، وجرى إجلاء عشرات الآلاف من السائحين الفيتناميين من المنطقة على مدار الأيام القليلة الماضية، حيث زادت شركات الطيران من عدد الرحلات لنقل السائحين خارج المدينة قبل تطبيق حظر السفر.
وكانت فيتنام قد نجحت حتى الآن في مواجهة فيروس كورونا، حيث سجلت 431 حالة إصابة فقط ولم تسجل حالات وفاة بالفيروس.

الهند تسجل أكثر من 47 ألف إصابة
أعلنت وزارة الصحة الهندية امس الثلاثاء تسجيل 47 ألف و 703 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية.
وبذلك يبلغ إجمالي حالات الاصابة مليون و 484 ألف و 136 حالة.
ونقلت شبكة ان دي تي في عن الوزارة القول إنه تم تسجيل 654 حالة وفاة بالفيروس، ليبلغ إجمالي حالات الوفاة 33 ألف و 425 حالة وفاة.
وكان رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي قد قال امس الاول إن الهند ” في وضع أفضل من دول أخرى” فيما يتعلق بتفشي فيروس كورونا، وذلك أثناء افتتاحه لمنشآت لفحص فيروس كورونا في نويدا وموباي وكولكاتا.
وقال ” نحن نريد إنقاذ كل مواطن هندي”.
وضاف” معدل الشفاء لدينا أفضل من معظم الدول، وهو في تحسن أيضا. العالم يشيد بنا بسبب الجهود التي نبذلها”.