السلطنة تشارك منظمة الألكسو الاحتفال بالعيد الخمسين للتأسيس

تحتفل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ـ الألكسو بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيسها؛ وذلك بموجب المادة الثالثة من ميثاق الوحدة الثقافية العربية، وتم الإعلان رسميا عن قيامها بالقاهرة يوم 25 يوليو 1970م، وهي منظمة متخصصة منبثقة عن جامعة الدول العربية وتعمل ضمن نطاقها، تتخذ من العاصمة التونسية مقراً لها، وتعنى بتطوير مجالات التربية والثقافة والعلوم على المستويين الوطني بدولِ أعضائها وكذلك على المستوى الإقليمي، ويترأسها حاليا معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر مديرا عاما لها، وانضمت السلطنة لعضويتها عام 1973م. وخلال الخمسين عاما المنصرمة عملت المنظمة على تطوير نظام تعليمي شامل المحتوى، ذي طابع مستدام وجيّد النوعية، كما ساهمت المنظمة على حماية تراث الحضارة العربية وصونها، مع تنسيق الجهود العربية في مجالات التدريب وإصدار المعاجم، وكذلك تطوير سياسات البحث العلمي العربي ومجالاته، وبناء القدرات العربية في استخدام التقانة الحديثة وتطوير المحتوى الرقمي. وقال محمد بن سليّم اليعقوبي أمين اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم: ” من حسن الطّالع أن تصادف الذكرى الخمسينية على إنشاء منظمة الألكسو الذكرى الخميسينية للنهضة العمانية الحديثة. لقد بدأت السلطنة العمل مع المنظمة فور انضمام السلطنة لعضويتها، إيمانا من حكومة السلطنة بأهمية العمل العربي المشترك، ناهيك عن كونها منصّة عربية تتبادل فيها الدول العربية الخبرات والمعارف في مجالات التربية والثقافة والعلوم، وخلال الخمسين عاما الماضية نفذّت اللجنة الوطنية العديد من الأنشطة والفعاليات، كما تحتفي السلطنة بشكل سنوي بيوم المخطوط العربي، وأسهمت السلطنة بالتعاون مع عدد من الدول العربية وبدعم من المنظمة في إعداد وإدراج “ملف النخلة: المهارات والمعارف والممارسات المرتبطة بها” على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية بمنظمة اليونسكو، وفي إعداد ملفات ثقافية مشتركة مستقبلا. وعلى المستوى التربوي، تعاونت السلطنة مع منظمة الألكسو في تنفيذ العديد من المشاريع والبرامج الاستراتيجية أبرزها خطة تطوير التعليم في الوطن العربي 2009-2019م، والبرنامج العربي لتحسين جودة التعليم في الوطن العربي في إطار هذه الخطة؛ لإرساء مقومات الجودة ودعائمها في مختلف مكونات العملية التعليمية، وفي إنشاء ودعم المرصد العربي للتربية. وتسعى السلطنة مستقبلا بالتعاون مع المنظمة للتركيز على البرامج والأنشطة العلمية مثل برامج الأمن المائي وأيضا برامج التصحر والجفاف، والبرامج المتعلقة بتشجيع السياحة المستدامة في المحميات الطبيعية والحدائق الجيولوجية، وكذلك تقديم الدعم للبرامج الخاصة بالبحث العلمي والابتكار وبتنمية الاقتصاد البحري المستدام وأيضا التركيز على البرامج والأنشطة المتعلقة بالعلوم المفتوحة والبرامج المتعلقة بالحد من الكوارث، وكذلك البحث في إمكانية إنشاء مراكز للإنذار المبكر، ودعم البرامج المتعلقة بأخلاقيات البيولوجيا، وفي تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، مع التركيز على قضايا الذكاء الاصطناعي والجوانب المرتبطة بها”.