سالم المسروري يعود من جديد ويترشح لمنصب أمين سر اتحاد القوى

أكد سالم المسروري أن إعلان ترشحه لمنصب أمين السر العام لاتحاد ألعاب القوى يأتي من واجب النهوض بهذه الرياضة بشكل أكبر خلال الفترة القادمة والمساهمة في دعم هذه اللعبة والرقي بها بشكل أفضل خلال المرحلة القادمة وذلك من واقع الخبرة التي أمتلكها في الإدارة الرياضية ومعرفتي التامة بألعاب القوى وهو المكان الذي عملت فيها خلال السنوات الماضية وأنا على دراسية كبيرة بألعاب القوى حيث إنني عملت في الجانب التحكمي في السنوات الفائتة وهذا ما دفعني للعودة من جديد إلى مجال ألعاب القوى بعد توقف طويل عن دعمها.
وتشهد ساحة ألعاب القوى هذه الأيام تحركا كبيرا من قبل المترشحين لمختلف المناصب. وأضاف المسروري: بلا شك أن ترشحي لمنصب أمين السر العام لاتحاد ألعاب القوى للفترة 2020 – 2024 من أجل إيجاد منظومة صحيحة في العمل الإداري وأيضا من خلال خبرتي الكبيرة والمتواصلة في العمل الإداري الرياضي والذي امتدت لأكثر من 27 سنة في وزارة الشؤون الرياضية والاتحادات الرياضية واللجنة الأولمبية.

خبرات تراكمية

وقد شغل سالم المسروري العديد من المناصب الرياضية خلال السنوات الماضية، ومنها مدير اللجنة الأولمبية سابقًا وحكم سابق في ألعاب القوى، حيث قال: عملت في وزارة الشؤون الرياضية منذ عام 1985 وحتى 2012 كما تم انتدابي في اللجنة الأولمبية العمانية وتقلدت العديد من المناصب هناك حتى وصلت لمنصب مدير اللجنة الأولمبية العمانية خلال الفترة من 2008 إلى 2012 كما كنت أمينًا عامًا للجنة الطب الرياضي منذ عام 1998 وحتى 2004 كما حصلت على عضوية في اللجنة التنظيمية للرياضة للجميع بدول مجلس التعاون الخليجي خلال الفترة من 2001 إلى 2005 كما عملت عضوا مؤسسا في لجنة الإشراف على فعالية الأيام الأولمبية منذ عام 1998 وحتى 2005 وأيضا تم تعيني أمين الصندوق في الاتحاد العماني للهوكي خلال الفترة من 2003 إلى 2008 وتم تعيني رئيسًا لفريق عمل متابعة استعدادات منتخبات السلطنة التي شاركت في الألعاب الآسيوية 2006 بالدوحة كما تم تعيني مديرًا للشؤون الإدارية والمالية باللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأسيوية الشاطئية الثانية والتي استضافتها السلطنة عام 2010.

ضخ دماء جديدة

وتابع المسروري حديثه بالقول: لا شك أن اتحاد ألعاب القوى وباقي الاتحادات الرياضية في حاجة ماسة لضخ دماء وكوادر فنية وإدارية جديدة في العمل خلال الفترة المقبلة، وذلك لمواصلة الإنجازات وأيضًا لمواصلة كل ما هو جديد في عالم اللعبة، وأن نعمل خلال الفترة من حيث انتهى الآخرون وذلك من أجل إعداد بطل أولمبي يمثل السلطنة في الألعاب الأولمبية، ونطمح بلا شك لأن نرى مزيدا من اللاعبين المجيدين في رياضة ألعاب القوى، بحيث شاهدنا الجيل الذهبي الماضي في اللعبة والذي مثّله العداء المُجيد محمد المالكي، وأيضا خلال هذه الفترة هناك عدد من اللاعبين المجيدين وفي مقدمتهم العداء بركات الحارثي ومن الفتيات العداءة مزون العلوية وغيرهم من اللاعبين واللاعبات، ولكن لا بد من إيجاد واكتشاف مواهب مجيدة أخرى قادرة على حمل لواء المنافسات سواء في المحافل الخليجية أو الآسيوية أو العالمية والأولمبية، ولا بد لنا من إيجاد منظومة عمل إدارية صحيحة وأن نعمل على الاهتمام بالأبطال الحاليين وأن نعمل أيضا على اكتشاف نجوم آخرين من أجل مستقبل اللعبة.