السلطنة الثانية على مستوى الشرق الأوسط ضمن تقرير المنظمة العالمية للمؤتمرات

مسقط / العمانية / حصلت السلطنة على المركز الثاني على مستوى الشرق الأوسط في قطاع المؤتمرات وفقا للتقرير السنوي الصادر عن المنظمة العالمية للمؤتمرات لعام ٢٠١٩.

ويأتي هذا الإنجاز ضمن الجهود المبذولة والتنسيق المشترك بين المعنيين بمكتب عمان للمؤتمرات بوزارة السياحة وشركاء قطاع سياحة المؤتمرات بالسلطنة بهدف زيادة واستقطاب عدد أكبر من المؤتمرات الإقليمية والدولية للسلطنة.

وتكللت تلك الجهود بالنجاحات المستمرة حيث يعد هذا القطاع من القطاعات السياحية الواعدة ، وتسعى السلطنة لتكون وجهة متميزة لسياحة المؤتمرات بالمنطقة، لما له من عائد إيجابي على القطاع السياحي بشكل خاص وعلى الاقتصاد الوطني بشكل عام.

وقد أصدرت المنظمة العالمية للمؤتمرات تقرير الإحصائيات السنوي حول وضع قطاع المؤتمرات في العالم والتي من ضمنها ترتيب الدول في قطاع المؤتمرات ، حيث أوضح التقرير تقدم السلطنة في العام الماضي لتكون ثاني دولة إقليميا في عدد المؤتمرات الدورية التي أقيمت في الشرق الأوسط من حيث عدد المؤتمرات المستضافة.

كما أشار تقرير المنظمة إلى وجود زيادة في عدد المؤتمرات التي أقيمت بالسلطنة في عام 2019 مقارنة بعام 2018،حيث بلغ عدد المؤتمرات الدورية التي تم إقامتها لعام 2019 (24) مؤتمرا مقابل (16) مؤتمرا في 2018، وقد بلغت الزيادة بالنسبة المئوية حوالي (33.3 )بالمائة وتعتبر هذه الزيادة جيدة مقارنة بحداثة القطاع بالسلطنة.

وأوضح خالد بن وليد الزدجالي مدير مكتب عمان للمؤتمرات بوزارة السياحة أن هذا التقدم الذي أحرزته السلطنة يعد دليلا على الأهمية الكبيرة التي توليها وزارة السياحة في إطار تطوير وتنمية قطاع المؤتمرات في السلطنة وتحقيق الأهداف المرجوة من خلال استقطاب المؤتمرات الإقليمية والعالمية المتخصصة والنوعية، فالسلطنة تتمتع بالبنية الأساسية المتطورة لهذا النوع من السياحة ، مع وجود مركز عمان للمؤتمرات والمعارض والذي يوفر مساحات واسعة لإقامة الاجتماعات بشكل يلائم متطلبات منظمي المؤتمرات ، ووجود الناقل الوطني ممثلا بالطيران العماني وتسييره للعديد من الرحلات المباشرة لمختلف الوجهات حول العالم بالإضافة إلى مطار مسقط الدولي بقدرته الاستيعابية الضخمة وتصميمه وفق أعلى المواصفات ، والخدمات العالمية التي يقدمها لزوار السلطنة.

كما يعتبر مكتب عمان للمؤتمرات بوزارة السياحة خطوة مهمة تعنى بتنفيذ خطط وبرامج تشغيل هذا القطاع والتعاون البناء مع كافة الجهات لوضع السلطنة على خارطة الوجهات العالمية لاستقطاب المعارض والمؤتمرات بكافة أشكالها.