ليفربول يسقط تشلسي بخماسية ليلة تتويجه ويونايتد يهدر نقطتين

ليفربول (أ ف ب) – اختتم ليفربول البطل موسمه على أرضه بفوز مثير على تشلسي بنتيجة 5-3 في ليلة تتويجه باللقب، فيما أهدر مانشستر يونايتد فرصة لوضع نفسه في موقع جيد في صراع مراكز دوري أبطال أوروبا بتعادله على أرضه مع وست هام 1-1 في المرحلة 37 قبل الاخيرة من الدوري الانكليزي لكرة القدم.

من لقاء ليفربول وتشلسي


وسجل أهداف ليفربول الغيني نابي كيتا (23)، ترنت الكسندر-ارنولد (38)، الهولندي جورجيو فينالدوم (43) البرازيلي روبرتو فيرمينو (55) واليكس اوكسلايد-تشامبرلاين (84)، فيما سجل الفرنسي اوليفييه جيرو (45+3)، تامي ابراهام (61) والاميركي كريستيان بوليسيتش (73) اهداف الضيوف.
ورفع ليفربول الذي ضمن فوزه بلقبه الاول في الدوري للمرة الاولى من 30 عاما قبل سبع مباريات من نهاية الموسم، رصيده الى 96 نقطة بفارق 18 نقطة عن مانشستر سيتي الثاني، فيما فشل تشلسي بالاحتفاظ بالمركز الثالث والخروج بنقطة أقله كانت ستضمن له مقعدا في دوري الابطال الموسم المقبل.
وبات تشلسي رابعا بفارق الاهداف خلف يونايتد الثالث (63 نقطة لكل منهما) متقدمَين بنقطة عن ليستر الخامس.
ويستضيف تشلسي في المرحلة الاخيرة فريق ولفرهامبتون في مباراة قوية كون الاخير يسعى للبقاء سادسا وبالتالي بلوغ مسابقة الدوري الاوروبي “يوروبا ليغ”، فيما يلتقي يونايتد مع ليستر سيتي خارج الديار في مباراة حاسمة حيث سيكون التعادل كافيا لبلوغه دوري الابطال، فيما يحتاج ليستر سيتي إلى الفوز لضمانها.
من جهته، واصل ليفربول سجله الرائع على ملعب أنفيلد في الـ”برميرليغ” وبقي من دون هزيمة للمباراة الـ59 تواليا (48 انتصارا و11 تعادلا) منذ الخسارة أمام كريستال بالاس في أبريل 2017، علما أن الرقم القياسي مسجل باسم تشلسي (86 مباراة بين فبراير 2004 واكتوبر 2008).
واحتشدت جماهير النادي خارج ملعب “أنفيلد” لاستقبال حافلة الفريق غير آبهة بتمنيّات وتوصيات النادي والمدرب الالماني يورغن كلوب للبقاء في المنازل في ظل استمرار تفشي فيروس كورونا المستجد.
ودخل تشلسي الى اللقاء بعد بلوغه الاحد نهائي الكأس بفوزه على مانشستر يونايتد(3-1) ليضرب موعدا مع ارسنال، ولم يجر المدرب فرانك لامبارد سوى تغيير واحد على التشكيلة مع عودة الحارس الاسباني كيبا أريسابالاغا.
وافتتح كيتا التسجيل بتسديدة صاروخية بيمناه من خارج المنطقة ارتطمت بالعارضة قبل أن تستقر في الشباك (23).
وسجل الظهير الايمن الكسندر-ارنولد الهدف الثاني لبطل اوروبا من ضربة حرة متقنة بيمناه واضعا الكرة على يسار الحارس الاسباني (38)، رافعا رصيده الى 10 اهداف في الدوري هذا الموسم.
ووسع الفريق الاحمر تفوقه بهدف ثالث عندما سقطت الكرة امام فينالدوم إثر ركلة ركنية تابعها في سقف المرمى (43).
وقلص تشلسي الفارق قبل نهاية الشوط الأول عندما تصدى الحارس أليسون بيكر لتسديدة مواطنه ويليان تهيأت أمام جيرو على باب المرمى فتابعها بسهولة (45+3).
وسجل البرازيلي الآخر فيرمينو الهدف الرابع لليفربول برأسية إثر عرضية من الكسندر-ارنولد، مسجلا هدفه التاسع في الدوري هذا الموسم والاول على ملعب أنفيلد. فيما رفع ترينت رصيده الى 13 تمريرة حاسمة محطما رقمه الشخصي كأكثر المدافعين تحقيقا للتمريرات الحاسمة في الدوري الممتاز (12 تمريرة في موسم 2018-2019).
وكان للتبديل الثلاثي التي أجراه لامبارد في الدقيقة 59 وقعا كبيرا على المباراة، إذ سجل أبراهام، بديل ويليان، الهدف الثاني للبلوز إثر تمريرة من البديل الآخر بوليسيتش بعد توغّل مميز للاخير الى داخل المنطقة (61).
وسجل بوليسيتش الهدف الثالث عندما وصلته عرضية من البديل كالوم هودسون-أودوي الى داخل المنطقة، فروّضها والتف حول نفسه قبل أن يسددها في سقف المرمى (73). وفي حين كان يسعى تشلسي لخطف التعادل وبالتالي نقطة تؤهله الى دوري الابطال، شن ليفربول مرتدة مرر على إثرها الاسكتلندي أندرو روبرتسون عرضية عن الجهة اليسرى لتصل الى البديل تشامبرلاين تابعها في الشباك (84).

وفي مباراة سبقت لقاء القمة، أهدر مانشستر يونايتد نقطتين ثمينتين في الصراع على مراكز دوري أبطال أوروبا بتعادله على أرضه مع وست هام 1-1.
وافتتح مايكل أنطونيو التسجيل لوست هام (45+2 من ركلة جزاء)، فيما عادل مايسون غرينوود لأصحاب الارض (51).
وقال مدرب يونايتد النروجي اولي غونار سولسكاير “لقد تقدمنا الى المركز الثالث، لم نكن لنحتل مركزا أفضل لو فزنا 1-صفر أو 2-صفر. نتيجة 3-صفر أو 5-صفر كانت ستشكل فارقا ربما (نظرا لتوسيع فارق الاهداف) ولكن لا يمكنك أن تتوقع دائما تسجيل الكثير من الاهداف وكنا ندرك أن مباراة اليوم ستكون صعبة”.
وعن اللقاء مع ليستر في المباراة الاخيرة أكد “لن ندخل بذهنية أننا سنسعى للتعادل (…) يجب أن نذهب هناك ونسجل الاهداف. ليستر فريق جيد ومن الصعب اللعب ضده”.
في المقابل، حقق وست هام بقيادة المدرب السابق ليونايتد الاسكتلندي ديفيد مويز، مبتغاه من المباراة بكسبه نقطة أكدت بقاءه رسميا في دوري الاضواء الموسم المقبل بعدما رفع رصيده الى 38 نقطة في المركز الخامس عشر مبتعدا بأربع نقاط عن أستون فيلا السابع عشر وواتفورد الثامن عشر (34 نقطة لكل منهما).
ودخل يونايتد الى اللقاء إثر خسارة أمام تشلسي الاحد في نصف نهائي الكأس لينهي سلسلة من 19 مباراة من دون هزيمة في جميع المسابقات.
وأجرى سولسكاير اربعة تبديلات على التشكيلة التي بدأت أمام تشلسي أبرزها في خط الهجوم حيث عاد كل من غرينوود والفرنسيان بول بوغبا وأنطوني مارسيال، فيما أشرك المدافع الهولندي تيموثي فوسو-منساه أساسيا بدلا من آرون وان-بيساكا.
وحصل “هامرز” على ركلة جزاء في الوقت بدل عن ضائع من الشوط الاول عندما تصدى بوغبا بيديه لتسديدة ديكلان رايس للحؤول دون ارتطامها بوجهه، فانبرى لها مايكل أنطونيو بنجاح (45+2).
ولم يتأخر يونايتد في معادلة النتيجة مطلع الشوط الثاني، إذ تبادل الفرنسي أنطوني مارسيال وغرينوود الكرة على مشارف المنطقة قبل أن يسددها الاخير بيسراه زاحفة في المرمى (51)، رافعا رصيده الى 10 أهداف في الدوري هذا الموسم.
وبات في رصيد غرينوود (18 عاما) 17 هدفا في جميع المسابقات هذا الموسم ليصبح رابع مراهق في تاريخ مانشستر يونايتد يصل الى هذا الرقم بعد واين روني موسم 2004-2005، براين كيد 1967-1968 والايرلندي الشمالي جورج بيست موسم 1965-1966.