موسكو وأنقرة تتفقان على مواصلة الجهود لوقف إطلاق النار

أردوغان وميركل يبحثان المستجدات في ليبيا وسوريا –

عواصم – (وكالات) – بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التطورات في ليبيا وسوريا، والخطوات الرامية لتطوير العلاقات الثنائية.
ونقلت وكالة «الأناضول» التركية، عن بيان صادر عن دائرة الاتصال بالرئاسة التركية أمس أن أردوغان وميركل تناولا خلال اتصال هاتفي المستجدات الأخيرة في ليبيا وسوريا.
وأضاف البيان أن أردوغان وميركل بحثا الخطوات الرامية لتطوير العلاقات الثنائية، وفي مقدمتها العلاقات الاقتصادية والسياحية.
كما تطرق أردوغان وميركل إلى القضايا التي من الممكن التعاون فيها بخصوص مكافحة فيروس كورونا، لا سيما خلال المرحلة اللاحقة عقب زوال الجائحة.
في الأثناء قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان أمس إن روسيا وتركيا اتفقتا على مواصلة الجهود من أجل التوصل لوقف طويل الأمد ومستمر لإطلاق النار في ليبيا.
وتدعم روسيا القائد العسكري المتمركز في الشرق خليفة حفتر والذي يخوض مقاتلوه معارك ضد قوات الحكومة الليبية المعترف بها دوليا والمدعومة من تركيا.

تسوية سياسية
من جهته بحث  وزير الخارجية المصري سامح شكري في إتصاليّن هاتفييّن مع كل من «جان إيف لو دريان» وزير خارجية فرنسا و«هايكو ماس» وزير خارجية ألمانيا تطورات الأوضاع في ليبيا.
وصرح المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية أحمد حافظ ، في بيان صحفي أمس بأن الاتصاليّن تناولا بإسهاب كبير تطورات الأوضاع في المشهد الليبي وأهمية العمل نحو الدفع قدماً لتحقيق التسوية السياسية.
ووفق المتحدث، أكد الوزير شكري على الموقف المصري من الأوضاع في ليبيا، مشدداً على الأولوية التي يوليها الجانب المصري للعمل على وقف إطلاق النار وللتوصل إلى حل سياسي تفاوضي ليبي-ليبي.
وأشار إلى أن «إعلان القاهرة»، الذي يأتي مكملاً لمسار برلين، يهدف لتعزيز فرص تحقيق مثل هذا الحل الذي يحافظ على الدولة الوطنية الليبية ووحدة أراضيها، ويسمح بمواصلة جهود القضاء على الجماعات الإرهابية والميليشيات المسلحة حتى ينعم الشعب الليبي الشقيق بالأمن والاستقرار.
وشدد الوزير شكري على أن النجاح في التوصل للحل السياسي المنشود يقتضي التصدي بحزم لانتشار التنظيمات المتطرفة في الأراضي الليبية والتدخلات الخارجية على نحو لا يهدد المصالح المصرية فحسب وإنما يمس أمن الدول المطلة على البحر المتوسط بل والاستقرار الإقليمي والدولي بشكل عام.

الصومال تنفي إرسال قوات
نفى الصومال أمس مزاعم تداولتها وسائل إعلام موالية لخليفة حفتر، بشأن إرسال قوات إلى ليبيا.
وقال وزير الخارجية والتعاون الدولي الصومالي أحمد عيسى عوض، في تصريح إذاعي، إن «حكومتنا لم ولن ترسل قواتها للقتال في لبييا».
وأضاف أن «القوات المسلحة الصومالية ليست قوات مرتزقة، والصومال لا يملك مرتزقة».
وأكد أن ما تتناوله بعض وسائل الإعلام بهذا الخصوص «كاذب ولا أساس له من الصحة».
ونفى الوزير الصومالي، أيضا، صحة المزاعم المتداولة بشأن وجود مفاوضات بين بلاده وتركيا لإرسال قوات مشتركة إلى ليبيا.
وأمس الأول تداولت وسائل إعلام موالية لحفتر، مزاعم بشأن ترتيبات إرسال قوات صومالية للقتال في ليبيا، دون ذكر أي مصدر لتلك المزاعم.
وهي المزاعم التي روجت لها على نطاق واسع، وسائل عربية تابعة لدول داعمة لحفتر.
وشنت مليشيا حفتر، بدعم من دول عربية وأوروبية، عدوانا على العاصمة طرابلس، انطلاقا من 4 أبريل 2019، قبل أن يحقق الجيش الليبي انتصارات عليها، أبرزها تحرير كامل الحدود الإدارية للعاصمة، ومدينتي ترهونة وبني وليد، وكامل مدن الساحل الغربي، وقاعدة الوطية الجوية، وبلدات بالجبل الغربي.